أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الكناني - وطنية ضائعة على عتبة السلطان!..














المزيد.....

وطنية ضائعة على عتبة السلطان!..


فراس الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 4542 - 2014 / 8 / 13 - 21:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يسير العراقيون بخطاهم الثابتة في افاق المستقبل المجهول, وهم بين عالمي اليقظة والحلم, لا يبالون ان وقعت بهم الاقدار بين حياة او موت..
كأنهم غير مخلوقين ليعملوا او يتمتعوا, لسان حالهم اليوم يردد مصطلحين جاءت بهما حداثة وحوادث: اولهما(تره هي خربانة), وثانيهما ( طكت, لو ما طكت)!؟
حالة صادمة من السلبية اكتسبناها خلال سنوات عجاف طويلة؛ هزت العالم, وقلبت ارضنا..
نتيجة مفاسد اصنام حكمونا ظلما وقهرا وهم يرتدون أثواب الوطنية الزائفة, ويتلاعبون باحلامنا التي لا ترتقي لتضاهي احلام الشعوب الاخرى في التنمية والتقدم, بل امست لا تتجاوز الامان في الاوطان!
لا نعرف الى متى؟ او حتى متى؟ هل هو تخاذل؟ ام واقعية فرضتها خيراتنا علينا؟
في العراق تجد العجائب: عطش وجوع وفقر, في بلد ميزانياته تكفي بلدان تفوقنا بسكانها ومساحتها عددا, لسنوات عديدة!
تشبث بالسلطة, وادعاءات كاذبة بالحرص والتدين, لا بل بالإنسانية..
فكثير ممن حكمنا خط لنفسه, طريق الاجرام والعبث بالمقدرات الانسانية؛ وهل توجد جرائم بحق الانسانية, اكبر من ذبح الامل بالحياة, في نفوس المواطنين المغلوبين على امرهم؟!
ومازال (المتحزمون )علينا يتسابقون في درب اذيتنا, ويناقضون انفسهم ويتجاوزون كذبهم..
اه, والف حسرة على بلد تسلط عليه افشل ناسه
ومع الاسف على اناس حكمونا ليوصلونا الى حال, بكى علينا فيه حتى الاعداء؛ اصبحنا فيه مثال حي على واقعة السوء وانشد فينا معلقات اهل الرثاء..
حكام لا يحسنون قيادة انفسهم وعوائلهم, و بالتالي جعلوا من انفسهم لنا زبانية سقتنا الويلات..
لست ممن يتشمتون, ولكن فلينظر أن كان لهؤلاء الظالمين عيون, الى ما أوصلتنا اليه سياساتهم التي اقل ما يقال عنها انها فاشلة: جماعات همجية لا اصل لها او دولة تحتلنا لفرقة بين مكونات بلدنا مهدوا لها بأفعالهم المشينة, خلاف واختلاف دائمين, تراجع خدمي, وتاكل للبنى التحتية, افات فساد, وسيطرة فاسدين...
قائمة فشلهم تطول ولكن لمن تقول والوجع لا يشعر به الا صاحبه..
نرى السارقين يسرقون, ويخرج بعضنا ليقول(خربانة), نرى الموت يترصدنا في بيوتنا ومناطقنا, ويتغنى بعضهم(طكت لو ما طكت)..
لقد صار حقا علينا ان نقف لنلملم شعثنا, ونجمع ما تبقى لإنسانيتنا, ان ننتفض ضد المجرمين واقوام الضلالة الداعشيين, لننتقم ممن ظلمنا وادخلهم علينا ليسبوا نسائنا, ويذبحوا ابنائنا..
فمن المعيب ان نترك من تخاذل عنا حرا, ومن العار ان نترك من ظلمنا مزهوا قويا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالف الوطني والعقدة
- تكومة تحت الضغط الإنفاعلي
- نار الفتنة وحاملي الحطب
- مسلاسلات رمضان وتشكيل الحومة العراقية
- خلافة الصعاليك
- الدواعش وفوبيا المقدسات
- الفائز الخاسر, أم الخاسر الفائز؟
- القيادة في البرامج السياسية الكارتونية العراق مثلا
- هل يقصم المالكي ظهر الائتلاف الوطني ؟
- وفرغ بيت المال
- مقهى الشابندر


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-قنص عناصر قسد لقوات الجيش السوري قرب سد تشري ...
- كأس الأمم الإفريقية: كيف تقيّمون أداء المنتخبات العربية وتنظ ...
- لماذا تدعو المعارضة التركية للتطبيع مع جماهير الأحزاب الحاكم ...
- استئناف الرحلات الدولية في مطار الريان بحضرموت
- مبادرة ترامب لسد النهضة تثير جدلا واسعا على المنصات
- أكسيوس: 4 أسباب دفعت ترامب للتراجع عن قصف إيران
- -أغبى قرار-.. مشرع أمريكي يوجه انتقادات لاذعة لترامب لمحاولة ...
- سوريا: أحمد الشرع يعلن التوصل إلى اتفاق مع الأكراد.. ما بنود ...
- أخبار اليوم: دمشق تعلن التوصل لاتفاق مع -قسد- يتضمن وقفا لإط ...
- هل طلب ترامب مليار دولار مقابل تمديد العضوية في -مجلس سلام- ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الكناني - وطنية ضائعة على عتبة السلطان!..