أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الكناني - الدواعش وفوبيا المقدسات














المزيد.....

الدواعش وفوبيا المقدسات


فراس الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 19:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدواعش وفوبيا المقدسات
لماذا تريد الدواعش هدم المقدسات ؟ سؤال يتبادر إلى الأذهان ويلح بحثا عن إجابة.. هل السبب عقائدي فكري؟ أم انه نزوة عابرة؟ أم انه انحراف خلقي؟
أن البحث في جينات الدواعش غير معقد..
وهو ان كان مزعج فلا بد من الوغول فيه, لا لسبب إلا أنهم اليوم من طريق ألا توافقات السياسية, وتغليب المصالح الفئوية وبلورتها لتظهر للعوام بأنها مظلومية مذهبية, او نوع من الحرمان المكتسباتي, فضلا عن نفس الخيانة التي جبل عليها الجبناء حفاظا على أرواحهم التي لا تساوي شي في معادلة التضحية من اجل الوطن, أدى إلى ظهورهم ألمشكلاتي بحيز يفرض علينا أن نبحث فيه قبل ان يستفحل خطرهم فيصبح ظاهرة تهدد دول العالم اجمع.
أن أفعال الدواعش تجعلنا نشك بإسلامهم, فقد أباحوا المحرمات الموبقات, كنكاح الأخ أخته او زوجة أخيه ومن كانت على ذمة شخص أخر, كما أننا لم نراهم يوما يصلون, بل رأيناهم دائما وسخين قذرين يرفضون قص شعورهم, ولا يعلنون أسمائهم الحقيقية, كونهم يشكون بمصدر وسبب وجودهم, فيطلقون على أنفسهم الكنى فقط كا أبو دجانة وأبو قتادة وغير ذلك.
طبعا من يبيح الزنا قد يكون هو سبب وجوده..
وكثير هم اللقطاء في العالم؛ فربما كان هناك غدا دواعش مسيح, ودو اعش يهود, ودو اعش بوذية, وشبيه الشي منجذب إليه, ولهذا تجدهم فسيفساء عجيبة من كل القبائل والديانات والشعوب عانوا التهميش والإقصاء, ومن باب أثبات الوجود ذابوا في مجاميع التخريب..
من هنا ينبغي رفضهم ومحاربتهم للقضاء عليهم نهائيا؛ لا السماح لهم بالوجود هم كالسرطان ياكل في جسم الإنسانية والمدنية بأفكاره الهدامة والمعادية..
طبيعي أن الأفراد المنحرفين, يرفضون كل قيمي او ما يحمل دلالات قيمية,كآثار الأنبياء والأولياء وبيوت العبادة؛ ويسعون لهد كل بناء يفيض على الناس بالروحانية, او يسمح لهم بمراجعة ذواتهم, والتفكر بأعمالهم لتصحيح المسارات الخاطئة ضمن خارطة حياتهم..
ولعل تشبههم بالمسلمين, وظهورهم الأول في عوالم الإسلام بين ظهراني البلاد الإسلامية, جعل منهم يبحثون عن الرموز والمقدسات الإسلامية؛ وقد أظهرت كثير من التقارير التي بثتها قنوات لها وزن كالحرة والعربية وجود أوربيين وأفارقة وأمريكان (غير مسلمين) في صفوفهم بالتأكيد هذا لا يمنع ان يتعرضوا لكل الكنائس والمعابد, ومقامات الصحابة والعلماء... هم اليوم يعيشون العالم في أكذوبة رفضهم الشيعة ونصرتهم لأهل السنة..
هم يعرفون أن لا مجال لبقائهم أن لم يتلونو كالحرباء.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفائز الخاسر, أم الخاسر الفائز؟
- القيادة في البرامج السياسية الكارتونية العراق مثلا
- هل يقصم المالكي ظهر الائتلاف الوطني ؟
- وفرغ بيت المال
- مقهى الشابندر


المزيد.....




- لماذا يطارد -شبح- غزو العراق ترامب وشركات النفط في فنزويلا ؟ ...
- ترامب يتحدث عن صفقة محتملة مع إيران، مع وصول حاملة الطائرات ...
- ترمب يتصل بعمدة مينيابوليس ومستشاروه ينصحونه بالتهدئة
- -المَلكية الجديدة-.. نظرية من القرن الـ16 لفهم سياسات ترمب
- اليمن.. سبعة عقود من الحروب والأزمات
- قتلى بغارتين جنوبي لبنان وشكوى ضد إسرائيل بمجلس الأمن
- 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة
- الناتو: أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون واشنطن
- البيت الأبيض: ترامب لا يريد رؤية -جرحى أو قتلى- في شوارع الو ...
- مسؤول أمريكي: نزع سلاح حماس سيصاحبه نوع من العفو


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس الكناني - الدواعش وفوبيا المقدسات