أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - اعملوا على المادة 76 من الدستور ولا تمنحوا الثقة للمالكي ..














المزيد.....

اعملوا على المادة 76 من الدستور ولا تمنحوا الثقة للمالكي ..


حمزه الجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 23:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعملوا على المادة 76 من الدستور ولا تمنحوا الثقة للمالكي ..
يترقب العراقيون بريبة وشك منقطع النظير من قدرة رئيس الجمهورية على تكليف الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة وهذه الريبة والشك متأتية من الاخفاقات الواضحة للرئيس باللعب على حبل البحث عن مسوغات لتمديد الايام او لكسب الوقت لكن الواقع يشير ان رئيس الحمهورية فؤاد معصوم واقع في حرج شديد من تنفيذ هذه المهمة التي فات وقتها حسب التوقيتات الدستورية التي تنص عليها وحسب المادة 76 من الدستور على تكليف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة وبما ان انتخاب الرئيس مضى عليه اكثر من 15 يوما بحث الرجل وتفتقت قريحته وأعتبر ان ايام العيد لم تحسب من ضمن الفترة القانونية ومع هذا فالرجل وحسب المعطيات المعلنة والمختفيه فهو قد فكر بواحدة من الحلول بعد ان تنتهي هذه المدة اليوم الاحد 10/8/2014 الساعة الثانية عشر ليلا وهي اما تقديم استقالته او حل البرلمان والذهاب الى انتخابات جديدة وحلول اخرى لكن ماذكر اعلاه هي حلول دستورية ..المهم من الواضح ان حرج الرئيس جاء من ان كتلة السيد المالكي هي الاكبر وهذه الكتلة هي من سجلت في الجلسة الاولى وبالتالي فأن التحالف الوطني يدعي ادعات باطلة بأنه مسجل في الجلسة الاولى والامر هذا لا يحتاج الذهاب الى القاضي واضح من حرج السيد معصوم والضغوط التي يتعرض له من قبل الكتل الاخرى التي لا ترغب بالمالكي كرئيس لمجلس الوزراء بدوة ثالثة واهم هذه الكتل هي الكتل الكردستانية التي اعلنت صراحة ذالك الموقف اما الكتل السنية متحدون وغيرها فهي اكيد تناغم الكتلة الكردستانية ودخل الى قائمة الرفض الشيعة من الاحرار والمواطن وبالتالي فأن السيد المالكي غير مرحب به في الولاية الثالثة وعزز هذا الرفض للكتل الرافضة اشارات المرجعية بعدم التشبث بالمنصب وتغيير الوجوه ومع كل هذا فأن الرجل ايضا غير مرغوب به من قبل الدول الاقليمية وامريكا واوربا علانية القول وبوضوح قالها اوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية وعزا عدم مساعدة امريكا للعراق منذ اليوم الاول لسقوط الموصل هو المالكي واليوم ايضا قالها وزير الخارجية الفرنسية في زيارته الى بغدا واربيل ,,
اذن الرجل غير مرغوب به ولا توجد لديه المقبولية من قبل الاطراف جميعا لكنه الاحق بالتكليف وحسب الدستور شاءوا هؤلاء ام ابوا لأنه صاحب اكبر عدد من المقاعد بالبرلمان وكتلته مسجلة في الجلسة الاولى والرجل متمسك بأحقيته وبدواعي احترام رأي الناخب والدستور ,,من هذا اصبح جليا انه سيكلف للتشكيل في المدة القانونية التي هي خمسة عشر يوما التي من المقرر ان تنتهي في منتصف هذه الليلة او في الغد على الارجح الاثنين والسيد معصوم ماضي بتكليفة كأمر واقع .. اذن على الجميع ان يحترم الدستور وعلى اساس الدستور يجب ان يعمل الفرقاء والغير راغبين به وبالدستور يمكن افشاله وتكليف الكتلة التي تليه بعدد المقاعد وحسب المادة 76 ثانيا التي تنص على مايلي ::
(يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية اعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف (
اذن ليكلفه الرئيس ويشكل وزارته وخلال المدة القانونية يعلن وزارته على البرلمان وعندها لا يحصل على الثقة الكافية وافشال هذا التكليف وحسب المادة 76 ثالثا :: (يكلف رئيس الجمهورية مرشحا جديدا لرئاسة مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما عند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة خلال المدة المنصوص عليها في البند "ثانيا" من هذه المادة( .
ويكلف رئيس الجمهورية الكتلة التي تليه بعدد المقاعد والتي هي اكيد من التحالف الوطني المتمثلة بالاحرار والمواطن وبعض الكتل الاخرى وحسب المدة القانونية ترشح هذه الكتلة مرشحا اخر ليشكل حكومته الجديدة وبالتالي فأن عقدة المالكي انتهت ودستوريا وهكذا يخرج الجميع مقتنع بأنه اخذ الاستحقاق وبأرادة الدستور وعدم تهميش الاخرواعطاء فرصة له ,,مع العلم ان رئاسة الوزراء وحسب الاتفاقات المعمول بها هي من حصة الشيعة ولا تذهب لغيرهم لأن السنة تبوأوا منصب رئاسة البرلمان والاكراد استلموا رئاسة الجمهورية وبقيت رئاسة الوزراء المثيرة للجدل من حق المكون الاكبر وهم الشيعة,,فالدستوراعطى الحلول للجميع حلوها ومرها,,ومن الممكن حل هذه الاشكاليات بالرجوع اليه ,,
حمزه—الجناحي
العراق—بابل
[email protected]



#حمزه_الجناحي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النائبة الدخيل ارفع عقالي الفراتي وانحني لك ..وادع اطفالي يب ...
- وكالة نون الخبرية ..تقييم عالمي ومكانة مرموقة ..
- المشروبات الغازية .. اسراف بدون مبرر لعنة جاءت مع المحتل ...
- لجان ختن النساء في الموصل .. وممنوعات دولة الخلافة .
- دار النشر يوتيبيا توجه جديد غير مألوف .. واشخاص يؤثرون على ا ...
- قناة الحرة عراق (كل حلو بيه لولة) سوران الداوودي لولتها ..
- الشيخ القرضاوي ..بين تفجير تماثيل بوذا ونبي الله يونس ..
- ممنوع خروج الشباب الحلوين الى الشوارع ,,اخر الفتاوي الداعشية ...
- انهم يهجرون الحمائم ..انهم يقتلون الحمائم ..
- مسيحيوا العراق ..ضمير امة ..وانشودة التاريخ .
- السيد السيستاني افتى فغير ..عراق مابعد الفتوى .
- جلسة البرلمان ,, دراما خسيسة وممثلين سكارى ..
- اي رئيس خلفا للمالكي لا يعني انتهاء المشاكل !!!
- الجنس هو الدافع ..
- الصرخيون لماذا الان ؟..ولماذا من كربلاء .؟
- الامتداد ...الحلم الذي ولد فيه السيد البرزاني ..
- لماذا همس المالكي بأذن الجعفري ..وما سر المكالمة مع النجيفي ...
- الاكراد يقتلون التركمان بدم بارد ..قرية البشير نموذجا ..
- لا تكونوا اغبياء .. احسموها مع الاكراد قبل الجلسة الاولى ..
- تبا لأثيل النجيفي ووثائقه المشبوهة .


المزيد.....




- الجيش الأمريكي: هجمات حوثية بـ5 طائرات دون طيار وصاروخين بال ...
- البيت الأبيض: بايدن يدرك عواقب السماح لكييف باستهداف أراضي ر ...
- أول إجراء إسرائيلي ردا على حظر المالديف دخول الإسرائيليين إل ...
- عناق الوداع.. لقطة مأساوية لـ3 شبان قبل أن يبتلعهم النهر
- مصدر رفيع يكشف شروطا وضعها الوفد الأمني المصري خلال اجتماع ث ...
- محلل سابق في CIA: أوكرانيا قد تفقد السيطرة على مدن كبرى بينه ...
- موقع مصري: -محاكمة الحكومة- تثير أزمة في البرلمان
- كوريا الشمالية تمطر جارتها الجنوبية بــ 600 بالون قمامة
- بالفيديو.. فرار جماعي لمجموعة مستوطنين قرب الحدود اللبنانية ...
- وسائل إعلام تكشف وجود طيار يوناني في أوكرانيا لتدريب قوات كي ...


المزيد.....

- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - اعملوا على المادة 76 من الدستور ولا تمنحوا الثقة للمالكي ..