أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - الى روح محمود درويش














المزيد.....

الى روح محمود درويش


امال عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4538 - 2014 / 8 / 9 - 00:44
المحور: الادب والفن
    


9_8_2014
الى ألق القوافي الى روح الشعر الحديث الى محمود درويش
______
في مثل هذا اليوم من كل سنة كتب عليّ أن أذر الملح على حروفي لتبكي من مرّ على القوافي و ترك السلام .ودعني مرة أخرى و عرى على جراحي و لامسها في عيدك السنوي .
أخذت المواعيد و حروف الجر و أساطير القمرين و ألق مجاز الأستعارة.
نكاية في الحظ أردد صلاتي على لسانك كل يوم "سأصير يوما ما أريد" .
قلتها و أغلقت الشبابيك و تركت الجرح مفتوح . طوائف تسير و تردد أنا يا أبني الحرّ أعرفك .
هات قميص يوسف لنرقع ذئابه .
هات يديك نكتبنا
على جلد الغيم ألياذة أخرى
هات يديك نرسمنا
على شفاه الحمام تعويذة الألق
هات نبيذ الحلم
نردده لتستقيم القوافي بعدك
يأخذني البحر لشهوة حرفك
فيعيد الأسماء المعلقة تحت جفوُنك
أنشد مقام عينيك
و أردد لحن الأغنيات الأولى
و أرجع اليّ
و أزرع من بقايا خطاك
نعاس للحرب

الشبابيك خالية من بعدك تردد صدى خمر جرار كلماتك ، قلت من بعدك سيكون السلام و ألف حرف يردد صوت الرصاص .
درويش كم كتبت بعد رحيلك من قصيدة ، كم شربت من نهر الكلمات ، كم تزوجت من مجاز الخيال .
درويش هل مسكت بأصابعك أثر الفراشة . هل نقلت زهرة الأوركيد مرة أخرى.
أخذت تمام القوافي و مغامرة الموت و وعد جسدك متر و خمسة و سبعين سنتمتر .
كان هناك الكثير مني و من جرحي و من نزيف القدس بعدك .



#امال_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرف و بندقية
- نبيذ اليقين
- ضفة البحر
- الرب سريالي
- دين السوريال
- جديلة القمر
- خبز الورد
- حطب الجنون
- اسطورة ماء
- شيزوفرانيا الانا
- نبوءة الغياب
- غروب الوقت
- سر اب قدر
- ميثاق الحقيقة
- انا و الغريب
- تحدي
- حلم
- هذيان صمت الليل
- انا انت
- انا الغريب


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - الى روح محمود درويش