أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - انا الغريب














المزيد.....

انا الغريب


امال عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4390 - 2014 / 3 / 11 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


كيف امسك بك و انت مني ؟
قطعت وريدي جرحا عميقا لأقطف ظلك..
سال دمي مخضوب بريقك ..
لم انجو و لا التجربة انتهت ..كنت هناك اخوض المعركة بين آذان المسيح و صليب محمد ..
ينتفض التاريخ لك كل الأجوبة بلا أسئلة
أيا من كنت مني بميلادك بقافية عرجاء تدلل جدار القصيدة ..
أحمل أسفاري و ظهري تقوس ثقيل هو ظلك..
مد يدك و امسك أنفاسي أراك مني و مني اليك ..
تعالى الي و أحضن شهيقي و دون التاريخ قصائد ..أنكيدو لازال هنا يجيد رقصة زوربا و لك في هذا مثل
لا أدري أين أنا مني ..محراب الأمل أو الحزن ..
تدور الدوائر بين العاطفة و العاصفة شريط حبال مفتول على صدري شد وثاقي و أرخي النفس ..
أيا أنا أنت توائم الله ..
اخاطب الريح بلحن الشجر و أسمع همسك بين السحر ..
راقص النجم و صوت القمر فبيتي هناك جوار لحود الغيوم
مد يدك نلامس البنادق ياسمين و نرمم ذنوب الآلهة ..
مد يدك ننحت القصب نايات أيا من كنت مني و مني اليك...



#امال_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جانب الكلام
- زهر الشتاء
- شذرات
- انا الاولى
- انفاس امراة
- بعض حلم
- مراجعة كتاب حوار حول العلمانية لدكتور فرج فودة
- مقعد العدم
- هو الغياب و انت سيده
- كذبتنا الصادقة
- انا و ليلي
- ذات حلم
- شبهة على الهامش
- شيزوفرانيا قدر
- حالة ادمان
- شتيلة حب
- تقاسيم
- رسالة غيمة
- ثورة امراة
- دغدغة ابط غيمة


المزيد.....




- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - انا الغريب