أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرزاق تركي - أراء في الفصول العربية














المزيد.....

أراء في الفصول العربية


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 4536 - 2014 / 8 / 7 - 22:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتعدد الفصول العربيه وتتوالى في سنواتنا الاخيرة الماضيه وبشكل متسارع وبعد ان انطفأت حمى الربيع العربي هناك مجموعة من الاسئله التني يجب طرحها في هذا المجال السؤال الاول لماذا نشبت هذه الثورات في فترة زمنيه متقاربة ومن شعوب ضلت حتى وقت طويل تمجد حكامها ضاهرياً على الاقل حتى طغى عليها هذه الحكام والامر الثاني هل كانت هذه الشعوب تنتظر من يسحب الزناد لها حتى تقوم هي بأطلاق الرصاص وهل استيقضت فجئة من نومها لتجد انها لا تزال نائمة وهل الثوره هي مثل العدوى التي تنتقل من بلد الى اخر وهل بالفعل هي ثوره وهل حال هذه البلدان الان افضل من ماكانت عليه سابقاً واخيراً هل ادركت هذه الشعوب ما تتمناه بتاكيد ان هذه الاسئله متداخله وقد يجيب بعضها على بعض غير ان الملاحظ ان هذه الفصول او الربيع بالتحديد لم تتم بشكل ممنهج والغريب ان المثقفين هم اقل من ساهم فيها ففي تونس اشتعلت الثوره بعد ان احرق مواطن نفسه لم نكن نعرف عنه شيء قبلها ولم يكن سوى مواطن عادي اثار ما فعله تعاطف شعبه معه مما حمله على خلع رئيسه بعدها شعر الشعب الاخر من ذهاب الرياده او الهيبه لانه يجب ان يقوم بذلك اولاً فيخلع رئيسه وهكذا بدء يتنقل الربيع من مكان الى اخر ومن شعب الى اخر حتى بدا يتحول الى فصل اخر مع الاسف والسؤال المطروح هنا كيف يمكن تفسير حصول مثل هذه الفصول .
الرأي الاول : ان حكام هذه الشعوب قد اصبحوا كروتاً محروقه وقديمه وبالتالي لابد من استبدالها بشكل ما يبدو وكأنه قد حدث من الداخل ولا علاقة لمن يهمه الامر به ربما .
الرأي الثاني : لابد من تفريق شعوب هذه المنطقة وبالخصوص تلك الشعوب التي تملك تاريخ حضارياً وسياسياً وعسكرياً متميزاً او مواقف يشهد لها التاريخ والتي تعتبر قلب ما لهذه المنطقة كا( العراق ومصر وسوريا ) ويمكن ادراج ليبيا ومواقفها ايام حاكمها من اكثر دولتين من مصلحتهما تفتيت الشرق الاوسط العربي كي ينشغل بمشاكله الداخلية والابتعاد عن ما يمكن ان يفعله لو ركز على قضية واحده والا لما لم تنشب هذه الفصول في الدول النفطيه صاحبة العلاقة القويه بهاتين القوتين ربما .
الرأي الثالث : انها ثورات شعبية فعليه الا ان الشعب الذي قام بها لم يجد من يمثله وبالتالي فأن الثوره بقيت بأسمه ولكنها انتهت بدونه وبالتدريج سيعاد كل شيء الى سابق عهده ربما .
الرأي الرابع : يجب ان تخرج من خلال هذه الفصول تيارات جديده تعمل غالبيتها ضاهرياً على اسلمت تلك الدول فمن الملاحظ جميع دول الربيع نشأت فيها تيارات بدائيه دينية تسعى للسيطرة على الربيع وتحويله الى شتاء جليدي ربما .
الرأي الخامس : ان هذا الفصل بالتحديد هو بداية خطة لخريف قد يدوم طويل فهوا وان بدا فيه نوع من الحريه في التعبير الى ان هذا التعبير ايضاً يكون ضمن حدود من ذلك ان اكثر هذه الدول الربيعية قد انجزت قانوناً للتظاهر وهل يعقل ان من يريد التظاهر ضد الربيع ان يأخذ اذناً من الربيع ذاته ربما .
الرأي السادس : ان هذه الشعوب في مجملها تتصف بقلة الثقافه فأغلبها تمردت على وضع خرجت منه لكنها تركته بلا هوية لانها لا تعلم من السياسة غير الثورة ولا من الثورة غير المظاهرات والهتافات وذرف الدموع على شهداء الثوره بحيث ان ثورتها وجهت ضد حاكمها بالتحديد دون تخطيط اقتصادي مرافق لها على الرغم من ان العامل الاقتصادي هو العامل الاهم في خروج هذه الثورات الربيعيه ربما .
واخيراً هل حال هذه الدول الربيعية الان هوافضل مما كان عليه خريفها السؤال مطروح لكم والأراء نضعها بينكم وبالتأكيد لديكم من الاراء والاسئلة اكثر مما لدي .



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد الاوان
- أمنية
- الى
- السطرالفارغ
- أقواس
- اسم
- أبواب
- الخواطر الستة
- فجأه
- تداعيات
- بذور صريحة
- الى الخلف
- لانهاية
- رؤيا
- قلب العاصفة
- المتأمل
- اوراق الليل
- الجزء الباقي
- اظفارمذهبة
- القناع


المزيد.....




- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- تزايد مخاوف التعبئة لدى الروس مع تصاعد التجنيد القسري من الك ...
- قطر تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. وترامب يتحدث عن - ...
- الصين تؤكد أنها ستحمي مصالحها بعد تهديد واشنطن لشركاء إيران ...
- ترامب يُغازل كيم.. هل تهتز المظلة الأمنية الأمريكية في آسيا؟ ...
- البرص المصري يغزو إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية تمنع مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس وت ...
- ميزات أمان ChatGPT للمراهقين تثير شكوك خبراء سلامة الأطفال


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرزاق تركي - أراء في الفصول العربية