أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - الى الخلف














المزيد.....

الى الخلف


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 4230 - 2013 / 9 / 29 - 19:24
المحور: الادب والفن
    


اعود لصمتي
وأضع تواقيعي على لساني
حيث ترتفع كرمات عنب
لتشرب نبيذا من شفتي
وترقص فوق اناملي المتعبة
ويسكرشعوري العارم بالرغبة
نحو اشياء جديدة
تستظل نحو اشيائي المبهمة
وحيث اجد اسراري
مفتوحة لسري الاكبر
الذي تنظمه شارات مرور
يكون السير فيها بلا خطوط
حين يغطي وجهك المحيط
ويملأ عينيك السحاب
لتحجب السفن السائرة في احشائك
عن رؤيا ابعادك الحلزونية
وهي تقفز في رقاع الشطرنج
وعلى جانبها تتصارع الافكار
للوصول لسرير ذهبي
لم يكن موجودا يوما
بينما تطير اصابعي
اصابعي مطبوعة على سقف غرفة
والجالسون على الارض
يحمون رقابهم مني بااوراق
مكتوب فيها
الشاعر لايخنق كومة اوراق
واعود اخنق نفسي
اتخيل نفسي اسطورة
لأصنع بطواتي
وأكون المعجب الوحيد بها
ويفاجئني
زائر جديد يسأل
هل يوجد قبر للايجار
ويزداد الصمت
فيجيب بدلا مني
الست قبرا
ويقفز مبتعد عني لاتقلق
فقبرك احمق
كمثل كثير حولك او مثلك انت



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لانهاية
- رؤيا
- قلب العاصفة
- المتأمل
- اوراق الليل
- الجزء الباقي
- اظفارمذهبة
- القناع
- التجمد
- التجممد
- رحلة الى الوراء
- العبقري
- تصريح
- أحلام وأضداد
- الزنزانة
- النعش
- زاوية اعمق
- رؤيا العميان
- الهروب نحو النفس
- هدية مجانية


المزيد.....




- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - الى الخلف