أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - رحلة الى الوراء














المزيد.....

رحلة الى الوراء


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 4165 - 2013 / 7 / 26 - 16:40
المحور: الادب والفن
    


كان ينزوي في الظلام
فسمع من بعيد
ضحكات ظله
وبالكاد امسك الضحكات
وطوقها بكفية المبتلتين
غمس جفنيه بكابوس
وتغطى بكيانه المعلق
بأخيلة قديمة
ترهق جماده المنفصل عنه
وراح يغني بلا كلمات
ويتمتم انفاس مخفية
يلعن اجداده الحمقى
ويكره ما فاق النصف من جنسه
اكلي ارتقاء اليشر
وصانعوا حضارة الوراء
الراكضون الى الخلف
والصاعدون للاسفل
اطبق انامله المتعبة
وراح يحفر
ويرسم اشكاله المتوالية
حفر بعيدا
وغاصت افكاره بعيدا
حمل اخر ضوء
واخر قبلة
اخرج من معطفه
مكان ولادته
وتاريخ وفاته الاتي
اخرج عقله القديم
واوراقه السمراء
واسم حبيبته
التي ما احبته يوما
والقاها في حفرته
اطرق رأسه
فرأى فيها
طفلا يشبهه ملعون
وافكار تقفز محتضرة
وقوافل اجناس تمضي
تتنفس لاخر مرة
وراح يعدو تلاحقه
رؤوس قاتليه الحمقى
واثناء عدوه
تعرى تماما
والقى ميثاق على نفسه
الغى نفسه
توقف طويلا
ووقع في الرمل اخيرا
قرر ان يكون جمادا اكثر



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبقري
- تصريح
- أحلام وأضداد
- الزنزانة
- النعش
- زاوية اعمق
- رؤيا العميان
- الهروب نحو النفس
- هدية مجانية
- خطوط مقوسة
- قملة الشارع
- أثارعصرية
- الوجه المتأمل
- النهارالاسير
- جناح الطائر الابيض
- رحيل وموعد
- الربيع الاصلع
- يأس اخير
- شواهدالاشياء
- أجنحة الصور


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - رحلة الى الوراء