أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فاطمه قاسم - لمن اكتب رسالتي?














المزيد.....

لمن اكتب رسالتي?


فاطمه قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4532 - 2014 / 8 / 3 - 18:14
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لمن اكتب رسالتي?

محرومة انت من رحمة الرب يا غزة
ان هي الا عقيدة المحتل
يرددها وهو يبث الرعب والموت
في منامي رايت قبر الجدة مفتوح
كلما حاولت اغلاقه بالتراب
نزل المطروفتح القبر من جديد
قال لي العراف
سيحدث موت مقيت في تلك الديار
لا استطيع التأكد اي مشاهد الموت
هي الاكثر الما ورعبا
فعداد الموت يمر مسرعا
لكن طفلا رضيعا افرحه ازدحام الموت
لينام على صدر امه في نفس القبر
ورفاق الطفولة فرحين لانهم في قبرهم
سيكملون لعبتهم التي كانوا يلعبون قبل
ان يداهمهم الموت على شاطيء البحر
وهذا قبر لصديقتين قررتا دفن معهما
اسرار الصبا وعقدا من الياسمين
وهنا قبر لشباب التقوا على امل
اشتركوا معا في رسم الحلم
وهذا بيت على هيئة قبر
لعائلة ظلت متماسة الى النهاية
وسنديلا طفلة نادمة لتشبثها في الحياة
تعتلي ذراع والدها وهو يتفقد
افراد عائلته بين الموتى
فهل اقتنع احدكم بجواز موت الابرياء
اوليس اعدائنا يلهون بما تبقى لامتنا
من كرامة وتاريخ وسيادة
هل من نظام تجعله مشاهد
الموت يصرخ رافضا
المصالح و الارتباط والتبعية
هل من صوت يرتفع
مدعوما بمجد عتيق
يرفض اغتيال البراءة
واحلام الطفولة
الى من اكتب رسالتي؟



#فاطمه_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امراة من زمن الطموح
- الحاجز
- عزوف
- تراجيديا النكبة الفلسطينية
- تناقضات
- الوطنية الفلسطينية منبع الابداع
- طفولة صارخة
- الخبز للجميع
- وجهك الحزين
- يوم الارض في العقل والوجدان
- الثلج وانتفاضة الاشجار
- احمد فؤاد نجم في ذمة الله والذاكرة العربية
- رسالة الى حالمة في الوطن
- -ذاكرة وطنية بامتياز-
- الانقلاب الى فكرة الانتماء الاولى
- الأمة العربية إلى أين؟
- شعوب تتحلل و دول تتفكك
- يا عمال العالم اتحدوا
- اللا معقول والحب
- قولوا لا


المزيد.....




- زعيم اليسار الفرنسي يعتزم سحب بلاده من الناتو
- فرع الحسيمة: الدخول الاجتماعي بالمنطقة، احتقان شامل، تهميش م ...
- في الذكرى 41 لاستشهاد الرفيق أمين تهاني
- -يجب أن يتغير كل شيء-.. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة ...
- الفصائل الفلسطينية تُحمل الاحتلال مسؤولية تفاقم الكارثة الشت ...
- فرنسا: تواصل الاحتجاجات الشعبية للأسبوع الرابع وميلونشون يطر ...
- الأمين العام للاشتراكي اليمني يهنئ أحمد فوزي بانتخابه رئيساً ...
- حزب مانديلا يتجه لتحقيق أسوأ نتيجة بالانتخابات المحلية في جن ...
- أزمة داخل حزب اليسار الألماني
- هل ينبغي أن نتحدث عن نهاية إسرائيل؟


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فاطمه قاسم - لمن اكتب رسالتي?