أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - عنوسة ال % مع سبق الإنكسار














المزيد.....

عنوسة ال % مع سبق الإنكسار


عمر مصلح

الحوار المتمدن-العدد: 4531 - 2014 / 8 / 2 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


لكي لايكون النص طلَّسماً أود أن أشير إلى..
أن "هيلمسليف" كتب تنظيراً هائلاً، في علم اللسانيات بعد رائد هذه الحركة "سوسير"
ثم دَرَس الأصوات اللغوية من حيث الأشكال و الصور و أهملها من حيث المظاهر المادية.
بعدها فرَّق بين الشكل و المادة وعمد إلى التفريق بين المضمون و التعبير..
فاستبدل ثنائية الدال والمدلول بثنائية مستوى التعبير و مستوى المحتوى..
وأكد أن اللغة تكون من تجمّع هذين المستويين لصيرورة علاقة تدعى "العلامة اللغوية".
وطالما أن الدراسات قائمة في علم اللسانيات، فلا ضير من استغلال الأفكار، بطرح مقترح جديد.
وعلى كل حال فإن كل ما نُظِّر أو ماكُتِب، هو تجريب..
وأنا حاولت التجريب بموضوعة – حسب علمي – غير مسبوقة أبداً.
هو أسلوب غير تقليدي، جوبه بثورة من قبل بعض اللغويين، على اعتباره خطوة على طريق التشويه.
لكني مصرٌّ على ضرورة توظيف العلامات، بنصوص أدبية، وإعطاء رمزيتها أحقية البوح.
فانتخبتها كلمات لها مدلولاتها الخاصة.
ومما لايخفى على جنابكم أن اللغة اتفاق.. ومن هنا ننطلق لتعميق هذا تداولياً في النص 
وعلى سبيل المثال
علامة الاستفهام هي أقرب ماتكون إلى عكاز، وعلامة التعجب هي شخص يقف على رأسه.. .إلخ.
اما النص هذا، فهو خاضع لمشغل تجريبي، بغية أمرين مهمين
استفزاز وتثوير مخيال المتلقي للتأويل.. وهذا ثانياً
والنص الذي يحظى بالتأويل والتعدد القرائي، هو ما أعوِّل عليه
أما الـ أولاً وضع لَبِنة للغة متروكة أدبياً كي تكون فاعلة يوماً ما.
ومن الله التوفيق

قصة قصيرة جداً
عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار
ـــ أصبحتَ +
قال : نعم
ـــ كنتَ ــ
قال : أجل
ـــ أوتظن بأنك صرتَ =
قال : بلى
ـــ وكيف ستعادل المسألة
قال : ÷
فاضت ديونها .. فمسحت الجموع بـ ×



#عمر_مصلح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضمير مستتر
- -سقوط الحضارة-
- رحيل
- آخر مارواه آخر حرف
- قلق
- ألتعبيرية.. صرخة تنذر بالخطر
- قاسم حميد فنجان.. بين الميتا والواقع قايين إنموذجاً
- قضية انتحار
- رسالة إليَّ
- قصة قصيرة جداً - دم -
- سكتة موسيقية
- صعلكة
- قراءة في نص -سيادة النهد- للشاعر فائز الحداد
- إنطباع عن مجموعة -سانتظرك- ل سهام الطيار
- نقوش على وريقات خريفية
- قراءة في نص للشاعرة وقار الناصر
- ثمن.. لاوريث له في دستور الألم الدائم


المزيد.....




- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر مصلح - عنوسة ال % مع سبق الإنكسار