روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4525 - 2014 / 7 / 27 - 01:10
المحور:
الادب والفن
هل لي أن ألمس ضفائركِ ..؟
فلا خوف على شعرك من التجعيد
فإني والعقم
وقعنا صكوك القران
حين رحلت السنونو عن ديارنا
ولم تعد
هل لي الانتقال إلى الضفة الأخرى من حبكِ ..؟
لأشد على رسغ
نطق بالكفر
ما أن أعلن مدفع الإفطار
نهاية الصيام
وأعلنتِ أن الحب تعويذة في توابيت الدجل
هل لي أن أسكن شرفة قلبك ...؟
فنومي هادئ دونما شخير
حواسي مطاردة من سنابك الخيول
وهبوب الزعفران
في قميصي زر يكتم الأوجاع
كلما تنهد لساني بقصص الأنبياء
هل لي أن اكتب بكحل عينيك قصيدة الوداع..؟
فمحبرتي ضاعت
حين ألقيتُ بجواز سفري
بالقرب من حاجز
يجز الرقاب
ويعلن أن الحرية فصل ما بين الرأس والجسد
23/7/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟