أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد البلداوي - لن احتفل بعيد دموي














المزيد.....

لن احتفل بعيد دموي


اياد البلداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4523 - 2014 / 7 / 25 - 12:21
المحور: الادب والفن
    





لن أحتفل بعيد دموي

جاء رمضان بأيامه الحزينة
وامتثلت العباد لربها صائمة
والدماء تسيل على ارض الوطن
والمشردين يتكاثرون في أرضه
والثكالى تشهق للسماء...
والاجساد عارية في العراء
والرؤوس تسكن القصور
تتصارع على الحكومة

دماء ...دماء ...دماء
شقاء... شقاء...شقاء
ورب رمضان ينظر لهؤلاء
رؤوس العباد تتدحرج
تشهق للسماء
يارب... احمنا من النفوس اللعينة
والدماء تسيل...
على ارض العراق الحزينة
لحقتها نفوس غزة القتيلة
صرخات تطالب رب الكون
متى تتولانا برحمتك الكبيرة؟
أليس هو رمضان...
شهر تُغيث فيه المساكين
عبادك تتمرغ بالدماء
أطفالا...
شيوخا...
شبابا...حتى النساء
جثث يلفها العراء
قلوب سُلبت منها الحياة
متى الغوث رب العالمين؟

أي فرح تتوقعون...
في عيد رمضان يتيم
أية ابتسامة ترسم
على شفاه اصطبغت
بغدر مذموم
يغادر رمضان حزينا
لملم أيامه راحلا
خجلا من جثث العباد
بالأمس...
شهد القتل ساعة الافطار
وعند السحور...
صمت الصغار
وهم في الجحور يتصارعون
على كراسي الحكومة

ولأنكم لن تتعرق جباهكم
خجلا من بارئكم...
مؤمن أنا...
لن يصيبكم عار الأبرياء
لأنكم تفوقتم على عواهر
عالم السياسة
لن أحتفل بعيد...
ترقص فيه الحكومة
على أشلاء العباد
ولن أصدق دولة...
تديرها عاهرات نكرة
والله سقطت الأقنعة
فاحت رائحتكم...
فأنتم شركاء الجريمة



#اياد_البلداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحرقوك ..يقطعوك...ثم يبكوك كذبا
- هل انا الشعب...؟
- قرارات وطن ضائع
- أنا وطن لن يموت
- هرطقة فيسبوكية
- لا مذهب سوى العراق
- حب خلف القضبان
- هدأت صيحتي
- لا تتنكر للوطن
- هل أنتِ نبوئتي؟؟؟
- اتخذيني عبدا لجمالكِ
- عصيّة شغيلة أيار
- أيها الطير
- أنتَ أيها الوطن
- وطن
- أستغرب حالي
- أريدكِ وطن
- الوجوه ذات الوجوه
- علام أبكيك يا وطني
- آآه منك يا كأسي


المزيد.....




- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد البلداوي - لن احتفل بعيد دموي