أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد البلداوي - أنا وطن لن يموت














المزيد.....

أنا وطن لن يموت


اياد البلداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4498 - 2014 / 6 / 30 - 22:29
المحور: الادب والفن
    


أنا وطن لن يموت

وطني ...بالله عليك
ما الذي أصابك
وأنت سيد السنين
أتراكَ شخت..؟
وأصابك يأس الحالمين
أين عيناك البراقة
وهي تحمي حقول القمح
بساتين البرتقال
دجلة والفرات
اين ذهب زمنك السعيد
بتُ لا أعرفك...وأنت ضائع
بين الغربان والثعابين
سيدي الوطن...
لمَ اصبحت غنوة خرساء
ماؤك مخلوط بسُمّ الطحالب
همس حزين يملأ الدنيا
هل أراك سيدي..؟
هل أرى كل شيء فيك..؟
كما رسمته سنين الحب
حبيبي ياوطني
لست أول عاشق ولا آخرهم
الوف العيون مشرأبة لبهاءك
لأنك قديسا أرادوا قتلك
لأنك ترتدي قلائد ألماس ثمينة
يريدون تعرية صدرك منها
يريدوك أسطورة سوداء
تناسوا أن كلكامش مازالت ذكراه شامخة
وعشتار قامتها تظلل السماء
كلما شحذوا سيوفهم
انتفضت قوانين حمورابي صارخة
انا سيد التأريخ الأبدي
أنا الفجر القادم أحمل الشمس بيدي
أنا أغنية القديسين
سلّم دار السلام الذي لا يهدم
اتستنجد...يا وطني؟؟؟
أسأل الايدي التي غدرت بي
الناس التي أعلنت موتي
وذرفوا الدموع كأخوة يوسف
ينخرون جسدي كعاهة علقت بي
ولم يدركوا بعد
أني ابث السّم في أجسادهم
أنتظر سقوطهم واحدا تلو الآخر
دجلة لن تجف
والفرات لن يموت
وأنا باقٍ عالق في النفوس
أم نسيت لم أسموني العراق



#اياد_البلداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هرطقة فيسبوكية
- لا مذهب سوى العراق
- حب خلف القضبان
- هدأت صيحتي
- لا تتنكر للوطن
- هل أنتِ نبوئتي؟؟؟
- اتخذيني عبدا لجمالكِ
- عصيّة شغيلة أيار
- أيها الطير
- أنتَ أيها الوطن
- وطن
- أستغرب حالي
- أريدكِ وطن
- الوجوه ذات الوجوه
- علام أبكيك يا وطني
- آآه منك يا كأسي
- ايتها السماء...
- بغداد مدينة الاهات
- من المسؤول.....؟؟؟
- أنين قلب...ووطن


المزيد.....




- أماندا سيفريد وشارون ستون في فيلم كوميدي جديد للمخرج رامي يو ...
- مسرحية «أمان ترللي» في بيروت: صرخة كوميدية للرجل في مواجهة ا ...
- «خطى متعثرة نحو النور».. 14 قصة قصيرة تستكشف عوالم «أدب الخر ...
- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اياد البلداوي - أنا وطن لن يموت