أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كتاب - رشحني ضميري لا المالكي














المزيد.....

رشحني ضميري لا المالكي


شاكر كتاب
أستاذ جامعي وناشط سياسي

(Shakir Kitab)


الحوار المتمدن-العدد: 4519 - 2014 / 7 / 21 - 10:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إنبرت بعض الأصوات غير المسموعة في العادة إلى بعض التعليقات غير المفهومة كالعادة سوى بخبثها وتفاهتها ..
يقول هؤلاء الصغار عقلا وقلبا وضميرا أن بعض المرشحين لرئاسة الجمهورية دفعهم المالكي للترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية.. ويحشرون إسمي بين هؤلاء الذين يسمونهم مرشحو المالكي أو حتى سنة المالكي.
وأنا أعلن بكل صراحة ما يلي:
1- أنا أكبر بكثير من أن يدفعني السيد المالكي أو غير السيد المالكي لاتخاذ هذا القرار المهم والخطير مع جل احترامي له ولغيره من السياسيين والشخصيات التي تعرفني.
2- أنا لا تربطني بالسيد المالكي اية علاقة لا شخصية ولا سياسية ولا فكرية ومن اي حجم كان. ولم أدافع عن السيد المالكي في اي موقف أو تصريح سوى أنني في مرة واحدة فقط رفضت اتخاذ مواقف سياسية تضر بالمصلحة الوطنية العليا لكي يتضرر المالكي أو كرها بالمالكي. وكان هذا الأمر يوم اقترب موعد رحيل قوات الإحتلال ولم يشأ البعض لها أن تخرج كي لا يسجل التاريخ أنهم خرجوا في عهد المالكي في حين إن الهدف ألأسمى هو أن يخرج المحتل من البلاد سواء كان في عهد المالكي أم عهد غيره.
3- أنا في النهاية مرشح ضميري ووجداني لأنني أرفض أن تستمر لعبة المحاصصة والتوافقات التي أضرت إضرارا كبيرا بالمصلحة الوطنية العليا والتي تقوم على أساس تقاسم السلطات والمنافع والإمتيازات والتي ترسخ الشرخ الطائفي الذي أوجده المحتل بين أبناء شعبنا والتي كان ولا زال المستفيد منها هم هؤلاء " ابطال " المشهد السياسي الين يجثمون على صدر الوطن والشعب منذ عشرة أعوام .. والذين أحلوا قومهم دار البوار..



#شاكر_كتاب (هاشتاغ)       Shakir_Kitab#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرشح نفسي لرئاسة الجمهورية
- من رحم واحد : نبوءة للفناء .. نبوءة للخلاص..
- الفتح الجديد في الفكر الطائفي - الصهيوني في العراق
- القائد بين دار النعيم ودار البوار..
- الرويبضات وانتصار الصهيونية في العراق
- الباطل باطل وما خفي كان أعظم
- شروط الرئيس القادم
- أيها العراقيون:- مؤامرة تدبر ضدنا بليلة ظلماء....
- الأخوة الأعلاميون العراقيون المحترمون جميعا بلا استثناء وبلا ...
- سربروس عاد من جديد ...
- يجب أن يكون العراق دولة قوية....
- دفاعا عن سوريا ضد العدوان ....
- من هو السياسي ومن هم هؤلاء ؟؟
- التلازم المرفوع بين الطبع والمطبوع:-
- حول تمديد عمل السلطات الثلاث لسنة جديدة.
- حول مخاطر العودة إلى القائمة المغلقة في الانتخابات القادمة
- نداء إلى السادة الكرام قادة التحالف الوطني
- في ذكرى ثورة العشرين .. سنسترجع فالتنا المسروقة ...
- خاطرة :مقاسات على طول الوطن
- إلى أهالينا الكرام في الأنبار


المزيد.....




- حريق هونغ كونغ.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 146 وعشرات المفقودي ...
- ما سر عشق المسافرين الباحثين عن الفخامة لجزر شرق إندونيسيا ا ...
- أول تعليق لتركيا بعد استهداف أوكرانيا ناقلتي نفط روسيتين داخ ...
- -حاملًا رسالته للسلام-.. البابا لاوُن يختتم زيارة تركيا متوج ...
- كل الدعم لمطالب صحفيي البوابة نيوز المعتصمين لتطبيق الأدنى ل ...
- البابا ليون 14 يحتفل بالقداس في -فولكسفاغن أرينا- في تركيا
- آلاف في التشيك يعيدون تمثيل انتصار نابليون بأوسترليتز على رو ...
- تقويم بوتين 2026: صور على الثلج مع الكلاب وعزفٌ على البيانو. ...
- الشرطة التونسية تلقي القبض على المعارضة شيماء عيسى تنفيذا لح ...
- مخاوف من تحول الانتخابات الرئاسية في هندوراس إلى ساحة للصراع ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كتاب - رشحني ضميري لا المالكي