أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايوب الخفاجي - المالكي يرحل وتبقى الازمات














المزيد.....

المالكي يرحل وتبقى الازمات


ايوب الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 4513 - 2014 / 7 / 15 - 17:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارتكب الرجل الكثير من الاخطاء اثناء فترة حكمه لويلايتين متتاليتين وافتعل الازمات مع شركائه بالعملية السياسية سواء مع السنة او الكورد الحليف الودود
للشيعة ومع التحالف الوطني الذي يظم اغلب الاحزاب الاسلامية الشيعية وامتد ت الازمات لتصل الى حزب الدعوى الاسلامية الذي ينتمي اليه وحدث انشقاق
داخل الحزب عندما ازاح المالكي ابراهيم الجعفري عن الامانة العامة للحزب ليحل مكانه مما دفع الاخير الى الانشقاق وتأسيس تيار الاصلاح الوطني
المالكي افرغ الحزب من القيادات واتى بأشخاص يصفقون له واوصلهم الى قبة البرمان الجديد وهؤلاء الجدد لم يكن لهم أي تاريخ بالحزب وابعد القيادات
التاريخية عن الحزب واغلب ان لم يكن كل القرارات التي يتخذها المالكي هي قرارات فردية لا يرجع بها لأي جهة او مستشار رغم كثرة المستشارين


ومع كل ما ذكرته يبقى المالكي جزء صغيرا جدا من الازمة او الازمات التي مر ويمر بها العراق المشلكة الرئيسية عندنا هي الصراع الطائفي بين السنة
والشيعة والمشكلة القومية لدى الكورد هذا الصراع المذهبي عمره اكثر من الف عالم ولم يأتي به المالكي هذا الصراع الفقهي وانتشار ثقافة التكفير جعل
التعايش بين ابناء الطائفتين صعب جدا وامتزاج الصراع المذهبي بالسياسة زاد الامر تعقيدا فالسنة اعتادوا على ان يكونوا في اعلى السلطة وظلموا الشيعة
واستمر السنة يحكمون من العهد الاموي فالعباسي وصولا الى الاحتلال العثماني ثم مرحلة مايسمى العهد الوطني الى ان حدث التحول الكبير عام 2003.م
حين اسلم الشيعة الحكم في العراق لكونهم اغلبية السكان هذا الوضع لم يقبل به السنة وقاطعوا العملية السياسية في بداية الامر وانشرت المجاميع المسلحة
والتنظيمات الارهابية في المناطق ذات الاغلبية السنية اما الكورد الذين قدموا التضحيات في سبيل تحقيق الحلم الكوردي في دولة مستقلة فهم يتمتعون بشبه
استقلال منذ العام 1991.م ولايوجد أي سيطرة للحكومة المركزية في بغداد عليهم وما عودتهم بعد العام 2003.م الا لتوسيع حدود دولتهم المستقبلية والحصول
على المكاسب المالية وعندما كتب الدستور اصر الكورد على المادة 140 والتي يعتقدون انها تسمح لهم بضم كركوك ومناطق اخرى وعندما ماطل ابراهيم الجعفري
في تطبيق هذه المادة رفض الكورد ترشيحه في الفترة الثانية


كل هذه المشاكل لم يأتي بها المالكي وانما اخطأ في التعامل معها ففي منتصف سبعينيات القرن الماضي ومع بداية الحرب الاهلية اللبنانية اخذ السياسيون اللبنانيون
خاصة الجبهة الوطنية بزعامة كمال جنبلاط تنادي برحيل الرئيس سليمان فرنجية وقال جنبلاط ان فرنجية سبب المشكلة ورحل فرنجية واتي الياس الرئيس الجديد
ولم تتوقف الحرب واتى بهده بشير الجميل ولم تقف الحرب الى ان انهكت القوى المتناحرة بعد16 عاما من الحرب وقعوا اتفاق الطائف ورغم ذلك لم تنهي مشاكل لبنان
الى اليوم وهويعيش تجاذبات مذهبية ويعاني ازمات سياسية
ليذهب المالكي وياتي غيره ونبقى في صراع سني شيعي.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100005256181240



#ايوب_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد الصفوية
- الحرب اولا ثم التقسيم
- الموصل من الشواف الى داعش
- المضاحكات الفلسطينية الاسرائيلية
- التطرف العلماني
- الحكيم والدولة المدنية
- البرجوازية تساوي الشيوعية
- المرأة تذل نفسها
- المغرب السلفي
- سوريا بين ناري الاحواز والاحساء
- الديكتاتور صنع في الشعب


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايوب الخفاجي - المالكي يرحل وتبقى الازمات