أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايوب الخفاجي - الموصل من الشواف الى داعش














المزيد.....

الموصل من الشواف الى داعش


ايوب الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 4508 - 2014 / 7 / 10 - 20:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين تمرد الشواف الذي حدث في الموصل نهاية خمسينيات القرن الماضي ضد الزعيم عبد الكريم قاسم وتنظيم داعش اوج شبه واختلاف كثيرة

حركة الشواف كانت حركة من داخل الجيش وكان مقر القيادة في الموصل بقيادة عبد الوهاب الشواف ضد الزعيم عبد الكريم قاسم وكان الوجه السياسي لهذا التمرد رئيس الوزراء الاسبق رشيد عالي الكيلاني الذي كان يرتبط بحركات وطرق صوفية كما يحدث مع عزة الدوري الذي يقود الطريقة النقشبندية وهذا احد اوجه التشابه بين الحركتين وان كان هناك بعض الاختلاف بين النقشبندية وداعش
وضباط الحرق الخاص يقودون العمليات العسكرية لداعش في الموصل ضد الجيش العراقي وهذا ما اوردته صحيفة التلغراف البريطانية حيث جاء في الافتتاحية مساعد البغدادي ضابط بالحرس الخاص برتبة لواء ومساعده الثاني برتبة مقدم بالاستخبارات العسكرية في الجيش السابق

اما الدعم الخارجي لحركة الشواف واضح وكان يأتي من مصر بقادة عبد الناصر ضد الزعيم والشعب العراقي حيث دعموا بكل الوسائل ومنها الصحافة وكان راديوا صوت العرب يهرج ليل نهار ضد العراق ويدعم الشواف
وتنظيم داعش مدعوم من دول اقليمية ليس حبا بداعش وانما بغضا بالشعب العراقي وكذلك دعم رجال الاعمال لهم و وسائل الاعلام التي تصف ارهابي داعش بالثوار والمجاهدين وغيرها من الاوصاف ويغضون الطرف عن جرائم التنظيم داخل العراق وخارجه


والاحقاد لها دور واضح ايضا في كلا الحركتين فضباط الشواف كانوا حاقدين على ابناء الطبقة الفقيرة على ابناء الجنوب الشروكية وكانوا يعتبرون الزعيم من الجنوب وهذا الوضع لا يرضيهم فهم يريدون استعباد ابناء الجنوب
اما داعش فحقدها مذهبي على ابناء الطائفة الشيعية وتوجب قتلهم
اما الطامة الكبرى فهو موقف الاكراد فهذا الموقف يختلف بين الزمنين ففي تمرد الشواف كان لهم موقف مشرف حيث دخل المسلحون الكورد الى الموصل مساندين الجيش العراقي للقضاء على التمرد وهذا موقف تاريخي يحسب لهم
اليوم فموقفهم متخاذل ان لم يكن داعم لداعش
كيف لاربيل ان تصبح ملاذ للبعث والارهاب هل نسى الكورد الجرائم التي ارتكبها البعث بحقهم
ام ان النفط الذي ظهر مؤخرا في اربيل غير المفاهيم والطمع في المناطق المتنازع عليها يبرر دعم المجرمين




اما القيادة في بغداد اليوم بيد السيد نوري المالكي وسابقا بيد الزعيم عبيد الكريم قاسم والفرق بين الاول والثاني فرق الثرى والثريا.
[email protected]



#ايوب_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المضاحكات الفلسطينية الاسرائيلية
- التطرف العلماني
- الحكيم والدولة المدنية
- البرجوازية تساوي الشيوعية
- المرأة تذل نفسها
- المغرب السلفي
- سوريا بين ناري الاحواز والاحساء
- الديكتاتور صنع في الشعب


المزيد.....




- كرة لهب هائلة وانبعاثات سامة.. شاهد آثار هجوم أوكراني على مص ...
- دعابة تلو الأخرى.. شاهد لقطات طريفة من خطاب الملك تشارلز أما ...
- أوبك وكيف أثر إعلان انسحاب الإمارات على أسعار النفط؟
- -أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القت ...
- الحوادث الأمنية.. هل تمنح ترامب مكاسب سياسية؟
- الكاكاو بديلًا عن القهوة… كيف تبدأ يومك بنشاط؟
- مصر: القاهرة تسترجع سهراتها الليلية بعد رفع إجراءات ترشيد اس ...
- تفاصيل صعود مشاة البحرية الأمريكية إلى سفينة تجارية قبالة با ...
- أطفال رُضّع مقيّدون داخل حضانة بإندونيسيا.. فما القصة وراء ه ...
- ترمب: الملك تشارلز يرفض امتلاك إيران سلاحا نوويا


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايوب الخفاجي - الموصل من الشواف الى داعش