أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - رسالتي في الدنيا














المزيد.....

رسالتي في الدنيا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4513 - 2014 / 7 / 15 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


كيف سيكون الختام
وهذا الحب
لا يشبه أي غرام
كأنه تنزيل من السماء
يبقى مع تقادم ألأعوام
أو وهمٌ سكن العقل
وأحدث في النفس
ألأنفصام
أو حكايةٌ سرمديةٌ
أنتشرت بين ألأنام
أو معبدٌ مقدسٌ
محلُ تقديرٍ وأحترام
هذا الحب
يحمل بذرة الخلود
سأسجلُ دقائقه
في الدفاتر بألأقلام
وأجعله أثراً خالداً
تقرأه الخاصة
والعوام
وتطير مع دقاته
الطيور والهوام
هذه رسالتي في الدنيا
أن يعلم بحبي الصاحين
والنيام
والنيام
من لم يذوقوا الحب
ولم يتلوعوا بجذوته
ولم يعيشوا حالة
ألأضطرام
الحبُ نارٌ في الصدور
ولا يتلقى هذه الهبة
إلاّ
من حباه ربّ
البشروألأنعام
نعمةٌ
لا يعلمها
غير من نالها
وما نالها
سوى نفسٌ
تهوى الوئام
ترفض أن تعيش
حياة عادية
أن لا ترضى بالعيش
في البسيط
من ألأوهام
الزوجةُ وهمٌ
والحبيبةُ حقيقةٌ
والفرق لا يدركه
عدا العاشق الهمام
من حارب لأجل
عيني محبوبه
ولم يرضى أمام المحن
بألأنهزام



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهر العطاء
- The Lamp
- إنفصام
- فقيرة
- إقرار
- خلاصة تجربة
- تغير
- حظ
- نهاية المشوار
- ذكرى أول حديث
- رجال الدين والسياسة
- لحظة تأمل
- سؤال
- رمز العشاق
- بنات هول
- دعاء الغريب
- أوهام القلب
- حياةٌ ثانية
- قَدَرْ
- شعب جاهل


المزيد.....




- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - رسالتي في الدنيا