أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديب هايكو - المُحدَّث و حَمَهْ














المزيد.....

المُحدَّث و حَمَهْ


هديب هايكو

الحوار المتمدن-العدد: 4497 - 2014 / 6 / 29 - 18:07
المحور: الادب والفن
    



المُحدَّث و“داعشُ” والدُاعية


يَغبشُ “داعشُ” الْلَّيل على الدُاجيهْ..

الدُاعيهْ.. بعدالحُلمِ!. وعلى الفلاح يجني ثمرهُ.

كلكل الْلَّيل شفيف الألمِ يوقظ الدُاعيهْ مع

المِئذنهْ، والأذان حُلو التَغمِ.. وعلى العامِل

في مَعمَلهْ.. يَمسحُ دَمعة مِثل الدُيَمِ.

آنذاك يَرى حُلْم أعوامي الكليلةَ اللهُ،

ويَصْفو سَقمي!.. فيسْمع الرَّوحُ نشيجي

مِثلهُ هُتافات الصَّقر فوق القمَمِ،

يَسْتفيق نحتهُ قد جُبل مِن جراحاتيَ،

مِن وَقْد دَمي.

* * *

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=421500

مَسْعود أبُ مَسْرور!..

مَرَّينهْ بيكم “حَمَهْ” يابن الحَمولهْ، إبليلْ..

وجْهتنا شيخ «زيباري» الْمايرضا قالْ او قيلْ!.

يابن «حَمايلْ» ومايلْ بَخَتك، حزبك امرقيك؛ ترگَص على دَبكة الثلاث أقدام ره ش به لك ھە-;-ڵ-;-پە-;-ڕ-;-کێ-;-ي Hilperke وتغني:

جاو ره ش (عيونها سود)، ليو به خه نده (البسمة على شفتيها)، اي بلنجه وبله نجه (تمشي بكبرياء وتتبختر).. سه ركولمي ده لي قه نده ( خدها مثل قند السكّر)، دنيا به بي بالاي تو زيندانه وكوت وبه نده ( بدونها وبدون قامتها وبطولها، ليست الدنيا إلاّ سجناً وقيوداً..

مَسْعود!.. علينا اشسرطنك؟!..

يابو شامَهْ او نگَش، شروالهْ إبإبرهْ

مُلا مُصطفى شيَّخَك او چان الك عبرهْ

كل الشرايع زلگَ مِن صوبنا الْعبرهْ!.



#هديب_هايكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُحدَّث: قل «هَوي» ولا تقل «هَوى»!
- جواد حجيرة الشام
- پوليش، بوش، و هوش يار!
- فَيْحَاءُ
- عشية الجمعة القمرية ذكرى انتفاضة شعبان الشعبية
- الشاعر «عبدالحسين الهنداوي»
- إلى سمسار السَّعودي التويجري
- مَخْبَزُ أبُ إسْراء- ريْفُ دِمَشق
- ليتَ لجارة الحجيرة إسْراء أبٌ أبيّ (جواد)
- كاظمة تبغددي!
- أميرُ الظَّلامِ نظرَ لِعَطْفِهِ وشَمَمَ بأنْفِهِ
- «داريوسُ جمشيدُ» التليدُ
- صاحباي جمشيدُ و أحمدُ
- تفسير الجواهري
- أَيّار شاعِر الشُهورِ
- آية الكرسي
- عبد ريائيل
- نخلة الله خَصَّبَها الفحل حَسَبُها الشيخ جعفر
- حصاد موسم الإنتخابات
- أفطريْنَا جائعيْنَا يا مُنى!


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديب هايكو - المُحدَّث و حَمَهْ