أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين محيي الدين - التهميش والتكويش في ذهنية السياسي العراق (الجزء الأول )














المزيد.....

التهميش والتكويش في ذهنية السياسي العراق (الجزء الأول )


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4492 - 2014 / 6 / 24 - 12:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التهميش والتكويش في ذهنية السياسي العراقي!( الجزء الأول )
لم يكن المواطن العراقي يردد هذه الكلمات قبل سقوط النظام البائد مع العلم إن صدام حسين وحزب البعث العراقي كان قد كوش على كل شيء في العراق من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب . الأحزاب السياسية كانت مهمشة في ظل النظام السابق وكان الانتماء إليها يمثل كارثة حقيقية له ولأسرته ,فالتصفية الجسدية كانت نصيبه ونصيب أسرته وحتى أصدقائه وكلنا يتذكر القانون الذي أصدره الطاغية والذي يحكم بالإعدام بأثر رجعي كل من انتمى إلى أحزاب معارضة ! أما القوميات الأخرى فليس لها إلا التهميش . فالمحافظات الشمالية حالها حال المحافظات الوسطى والجنوبية يقودها كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي والأجهزة الأمنية التي لا تمت بصلة إلى تلك المحافظات من حيث الانتماء القومي أو الديني أو الطائفي أو الجغرافي بقدر انتمائها للحزب وولائها لصدام حسين ,الذي اختصر العراق وكل مكوناته القومية والدينية والطائفية ومؤسساته العلمية والسياسية بشخصه . ومع كل ذلك لم نجد من ينبس ببنت شفة ويقول إننا مهمشون .
منذ أن سن الدستور العراقي الجديد ,دستور المحاصصة السياسية أو دستور المكونات حتى أصبح الجميع يدعي التهميش فما حقيقة هذا الادعاء !؟؟؟؟
فلنأخذ أولا القيادة الكردية التي صدعت العراقيين والعالم اجمع بهذا الادعاء , ادعاء التهميش هل إن هذا الادعاء حقيقي ؟ وفي أي جانب من جوانب عيشهم مهمشين .بالنسبة لتوزيع الثروات فهم يستولون على أكثر مما يستحقون وبزيادة 5%من مجمل ثروات العراق التي دفعها لهم أياد علاوي كرشوة واسترضاء لهم بالإضافة لواردات إبراهيم الخليل وسرقة النفط وتصديره لحساب الأسرة الملعونة وسرقة كل ما يقع تحت أيديهم من ثروات العراق والشعب الكردي هو أول من يعرف بتلك السرقات أما سياسيا فهم يحتفظون برئاستين في العراق . رئاسة الإقليم ورئاسة جمهورية العراق ناهيك عن المردود المادي لتلك الرئاسات وغنائمها فيحكمون الإقليم بكل محافظاته ويساهمون في حكم المحافظات التي لهم تواجد فيها كالموصل وكركوك بالإضافة لما لهم من سيطرة أو مساهمة على وزارات سيادية وغير سيادية ولهم برلمانهم ويساهمون في برلمان العراق . اذن ماذا يريدون ؟؟. بالتأكيد لقد تعودت القيادة السياسية الكردية ومنذ عقود من الزمن على الخيانة والسرقة والنهب والسلب . وأكثر ما يخيفهم هو الاستقرار والعيش بسلم دائم مع بقية مكونات الشعب العراقي . ما تعاملوا مع حزب سياسي عراقي كردي أو عربي إلا وخانوه وما تعاملوا مع قوى إقليمية ودولية إلا وأذاقوها المر وهذا ما هو معروف لتلك الدول, ولذلك كل صداقاتهم وعلاقاتهم مع الآخرين ليس لها بعد متجذر وما أتوقعه لهم مستقبلا هو كوارث وعودة الى اللجوء من جديد وويلات يجرها قادة الكرد على شعبهم المسكين ولا أريد أن أغوص كثيرا في تآمرهم على حلفائهم الشيوعيين وقتلهم في بشتاشان وقتل جماعة أحمد الجلبي في عام 1996 والمتحالفين معه بالتعاون مع أجهزة صدام حسين . كما إنهم يلهثون وراء أي لص سرق العراق فيتقاسموا معه السرقة ويضعوه تحت عبائتهم .وهل نسينا ماذا فعلوا بنا نحن المعارضين عندما كنا في كردستان ؟ جيش النظام كان يبحث عنا لقتلنا فقيادتهم كانت هي الدليل ومسئول اسايش أربيل كريم سنجاري على رأس قائمة الإدلاء والبيشمركه يجردون محتويات بيوتنا من أثاث وملابس وأشياء خاصة هذا ما تعودت عليه القيادة السياسية الكردية , ولا أعني بكلامي هذا الشعب الكردي الصديق الذي فعلا يعاني من تهميش قيادته السياسية وليس من العرب كما يدعي مسعود ومن لف لفه



#حسين_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسعود البارزاني يستعمل الشعب الكردي كدروع بشرية في حربه من أ ...
- يريدونه مجتمع للحقد والكراهية ونريده مجتمع للحب والتسامح !
- في الذكرى التاسعة لاستشهاد البطل وضاح حسن عبد الأمير ( سعدون ...
- من حقيبتي السياسية (( الجزء الثالث ))
- من حقيبتي السياسية ( الجزء الثاني )
- من حقيبتي السياسية
- احذروا البرادعي
- الإرهابيون والهجمة التكفيرية ودور القوى الديمقراطية
- الدولة المدنية أولا
- النواب الكرد يقفون إلى جانب أعداء الديمقراطية في العراق
- من هم حلفائنا الحقيقيون ؟
- التيار الديمقراطي العراقي والإمتحان
- قبل فوات الأوان !
- الدور التخريبي لليبيا قبل وبعد خريفها الدامي !!
- الظلاميون يحولون الربيع السوري الى خريف دام !!
- حرية الكلمة ونفاق السياسيين
- الحوار المتمدن في قلوب النجفيين
- الظلاميون قادمون فهل تسمعوا صرخاتنا ؟
- هل قدم الإسلام حلا في العصور الأولى حتى يكون هو الحل في عصرن ...
- إلى أين ستقود الشيخة موزه القطيع العربي ؟


المزيد.....




- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...
- 5 قتلى بقصف مقر للحشد الشعبي بكركوك واستهداف قاعدة أمريكية ب ...
- مشرّعون ديمقراطيون يطالبون بمساءلة علنية لإدارة ترمب بشأن حر ...
- واشنطن بوست: أمريكا استهلكت ذخائر بـ5.6 مليارات دولار خلال أ ...
- خروج جماعي للسفن والناقلات من ميناء الفجيرة الإماراتي بعد تع ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين محيي الدين - التهميش والتكويش في ذهنية السياسي العراق (الجزء الأول )