أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبدعلي مديح - العراق:حكومة ديمقراطية وتحديات مختلفة














المزيد.....

العراق:حكومة ديمقراطية وتحديات مختلفة


مرتضى عبدعلي مديح

الحوار المتمدن-العدد: 4488 - 2014 / 6 / 20 - 21:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لوصف حال الحكومة الديمقراطية في العراق من الافضل استخدام لغة هندسية . الحكومة هنا هي مركز دائرة محيطها مشاكل موروثة وتحديات جديدة اغلبها تاتي من العهدالصدامي او من اتباعه الذين يعملون على استمرار المشاكل الصدامية واستحداث مشاكل صدامييين جديدة .بالاضافة الى ذلك هناك مشاكل الديمقراطيين والمشاكل الدولية التي هي اسهل مجال لعمل الحكومة واكثرها نجاحا وتقدما.في الجو الديمقراطي مع حرية التعبيروالاعلام تواجه الحكومة سيلا من التوصيفات ومن ذلك وصف رئيس الحكومة بالاستبداد واتهامه بالاقصاء والتهميش وانه غير تداولي . يبدو من مجمل الاحداث ان كل مفردة تشير الى حالة حقيقية ولكنها ليست سلبية او اجرامية كما تصور في وسائل الاعلام .يصر رئيس الحكومة على تطبيق القانون الديمقراطي وانفاذه مع واقعيته وموضوعيته والعمل على عدم خرقه او تجاوزه او اساءة استخدامه وهذا لايعد استبدادا.رئيس الوزراء ايضا يقوم بتحديد الموظفين والوزراء بالقانون الديمقراطي المتصف بالعمومية وتوضيح واجباتهم ومسؤولياتهم وصلاحياتهم وفق النظام الديمقراطي وهذا لايمكن عده تهميشا او توظيفا صوريا. من جانب اخر اعمال ومراعاة النتائج الديمقراطية والانجازات الحكومية في تشكيل الحكومة وادارة الدولة لايمكن ان يوصف مطلقا بانه اقصاءا لفرد او جماعة كما انه لايجعل من شخص غير تداولي او انه لايضعه في حالة مسك سلبي للسلطة . ملاحقة المعتدين من الموظفين العموميين او الاشخاص الذين يشغلون وظائف او مناصب عامة هو اعمال لمبدأ الرقابة الذاتية في بناء الدول الحديثة الانسانية والذي كان مستبعدا كليا من الوجود في الحكومات العراقية غير الديمقراطية لعشرات السنين.هناك ايضا ادعاء بكون المالكي غير قادرعلى توحيند البلاد.يحاول المالكي ان يكون امتداد الديمقراطية في كل البلد بحيث تكون الديمقراطية وقبولها وتطويرها هو معيار الوحدة الوطنية بشكل تكون الديمقراطية للشعب وليس ديمقراطية من اجل السلطة.هذا الامتداد الذي يسعى المالكي ان يكون للديمقراطية هو امتدادجغرافي وقانوني وسلوكي وثقافي.وبالفعل هناك رفض يواجهه المالكي وهو رفض ثقافي او رفض حزبي او رفض اقتصادي تعودلمخاوف من سيادة الدولة وكل هذا الرفض ليس رفضا ديمقراطيا بمعنى كونه غير راجع الى اخطاء قانونية او دستورية او يتعلق بحقوق الانسان او لتجاهله الاقليات او معاداتها . هناك ايضا رفض اخر من غير الديمقراطيين هذا الرفض ياتي من البعث والمنظمات الارهابية الذين يواجهون الديمقراطية والنظام الديمقراطي برفض اجرامي (رفض عن طريق الاجرام بسبب اجرام سابق واجرام حالي مستمر مطلوب للقضاء ).الهدف الذي تسعى اليه جهات الرفض الاجرامي هو غلق الملفات والقضايا الاجرامية عن طريق الاجرام وزيادة حدته والقبول بهذا مخالف لمبادئ الدول الحديثة من الناحية القانونية ومن ناحية سلمية وكرامة الحياة ومصالح السكان.يختلف البعث عن النازية بعد سقوط برلين بان البعث لم يعترف بالهزيمة وبانه اخذ كامل مجاله وفشل في الحكم كليا ولم يعترف بخطأه واجرامه وحضره قانونيا ليس كافيامع عدم انهاء الولايات المتحدة لتمرده المبني على مبررات دينية ومبررات طائفية غير موضوعية غطائية .البعث لم يكن ممثلا للتدين السني حال مسكه السلطة او بعد انهياره في 2003/4/9.لم يكن البعث ايضا ممثلا للهيئة الاجتماعية لمنطقة غرب العراق او امتداداتها العرقية كما لم يكن ممثلا لجزء من هذه الهيئة الاجتماعية فالبعثية القادة كصدام لم يكونوا رؤساء قبائل عامة او اقل من ذلك.في الجو السائد حاليا وعلى ماتم وصفه فالوحدة الدستورية والوحدة الديمقراطية والوحدة القضائية والوحدة القانونية والوحدة العسكرية سبيل لمواجهة التحديات المختلفة وتحقيق الاستقرار السياسي وهذا مسؤولية عامة .



#مرتضى_عبدعلي_مديح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الديمقراطي في العراق : مقارنة ووصف
- تصور عن نشوء وسير الحزب الشيوعي العراقي
- الديمقراطية والمناقضة
- التفرد والديكتاتورية
- الزواج المؤقت لدى الشيعة
- تصورات من الشارع حول اياد علاوي وقائمته
- القائمة الانتخابية المفتوحةاوالمغلقة
- هوية العراق
- المجتمع السياسي في العراق
- نوعية رئاسة الوزراء
- تفجيرات كربلاء وواقع الصراع الطائفي في العراق


المزيد.....




- تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال
- ما شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن؟
- التهجير الخفي.. كيف تعيد إسرائيل تشكيل الواقع الديمغرافي في ...
- لماذا لم يعد العالم ينجب أطفالا؟
- هل تكشف إعادة التحقيق دور أرملة رئيس رواندا السابق في الإباد ...
- أمنيات يغتالها نتنياهو.. أبناء غزة يغيبون مجدداً عن مناسك ال ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. غارات مكثفة تستهدف قضاء صور في لبنان ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبدعلي مديح - العراق:حكومة ديمقراطية وتحديات مختلفة