أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - أمنيات حائرة














المزيد.....

أمنيات حائرة


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4485 - 2014 / 6 / 17 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


لماذا كلما تذكرت تفاصيل حبنا ينتابنى إحساس بأنك أنت الحياة ....
وأنك تملكين قدرة عجيبة على إفناء وإحياء الكائنات كأنك إله .....
كانت بدايات حبنا شبيهة بقصّة الانفجار الكبير الذى خلقت منه الأرض والسماوات ....
حبنا كان أبرع مثال على الاحاسيس المتوحشة الخارجة من أعماق الذات ....
كنت أتمنى أن تتفاقم على يديك مشاعرى المغموسة بنرجس الشهوات ....
كنت اتمنى أن أطلق لجام فرس العشق وأحرر ما ظل فينا رهن الكبت والخوف والنكبات .....
كنت أتمنى أن أهاجر فيك حتى الثمالة من خلال لهيب القبلات ...
كنت أتمنى أن أكون أن الكلمة وأنت المداد الذى تكتب به الكلمات ....
كنت أتمنى أن تكونى انت اليد التى تنشلنى من غياهب الظلمات .......
كنت أتمنى أن تكونى أنت مجموعتى الشمسية ومجرة الكويكبات ....
كنت أتمنى أن تكونى أنت بوح القصيدة ورقة الأبيات ....
كنت أتمنى أن تكونى أنت النبى صاحب المعجزات ....
كنت أتمنى أن تكونى أنت الفارسة التى تلجم خيول جنونى الثائرات ....
كنت أتمنى أن أندس بين ضلوعك لتسمعى وجعى وصراخ الكلمات ...
كنت أتمنى أن تفهمينى , أن تجمعينى بعد سنوات التيه والشتات ....
لقد تاهت منى أمنياتى وانتحرت على صليب الأمنيات .....
فإلى جنة الحب ... أيها الحب الخالد الذى غادرنى وتركنى اتحسر على الأمنيات ....

حمدى السعيد سالم
صحافى ومحلل سياسى



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش هى رامبو الأمريكان الجديد
- أين نخوة المصريون؟
- الفيل الأبيض
- كفاية بقر بقى !.. أفهموا يرحمكم الله
- الفرق بين كم المشاركة وكم التصويت
- امنحوا مصر والسيسى فرصة كى يتنفسا
- اسلام محمد عبدالحليم بطلا لمصر وافريقيا
- عندما يستخدم الإعلام كأفيون لتغييب العقل
- أكسروا حاجز الخوف من الطبقة الوسخة
- وشائج الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي
- طلاء البيت من الخارج لا يعني التغيير
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- مجزرة استاد بورسعيد كادت أن تحدث فى استاد بيلا
- المغترب أيمن عطا الضادى
- قصص وحكايات مظلومة تاريخيا
- ابراهيم محلب بيلبسنا العمة وهو اخوانى
- ذي الخويصرة وأحفاده من الإخوان المسلمين خوارج العصر
- مشكلتك ايه مع السيسى
- الإعلام الجديد وكتاب الإخوان
- جريمة سرقة الآثار تعادل جريمة خيانة الأوطان


المزيد.....




- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- دراسة نقدية ثقافية بعنوان -الأنساق الثقافية في رواية امرأة ف ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - أمنيات حائرة