أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - دمشق الهوية والجرح.














المزيد.....

دمشق الهوية والجرح.


جعفر المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


دمشقُ الهويةُ والجرحْ.
جعفر المهاجر.
إلى حبيبتي الغالية دمشق التي آوتني حين فقدت المأوى وتتعرض لأشرس هجمة ظلامية إرهابية دموية في هذا العصر.
دمشقُ يادوحةً غنت لها العُصُرُ
لكبريائكِ يشدو الطيرُ والوترُ
تبقين شامخةً في كلٍ معترك
وإنْ تًجًنٌوا وإن عَقُوا وإنْ غَدَرُوا
أبيةُ الضيم لن تجثو لعاصفة
لاينكر الشمس من في رأسه بصرُ
دمشقُ جرحك في روحي وفي كبدي
جيش من الحزن في الأعماق ينتشرُ
ياواحةَ الحبٍ إن الوجد يحرقني
متى يحين ُ إلى أفيائكِ السًفَرُ؟

دمشق إني هائمٌ .
أرنو وأرنو للمدى .
ونحيب قلبي يطلق الكلمات.
دمشق ياشهد الحياة .
للشمس أنت عاشقةٌ.
منك المواعيدُ آبتدت.
وأنت فاتحةُ الرجاءْ.
يانبضَ كل العاشقينْ.
ومفازة التأريخ.
بوح الياسمينْ.
ياجنة الأحلامَ والذكرى.
ونبراس البهاء.
دمشق ياحصن الرجال .
لا لن تغيب نجومك.
ولن تجف كرومك والبرتقالْ.
هذا محال في محالْ .
الغيثُ لن يفارق عشبك.
يخضرُ يوما بعد يوم.
ويلفهُ سحر التجدد والجمالْ.
***************************
والتين والزيتون والوجه البهي.
لا لن تبور الأرض.
يبقى الياسمين.
ونشيدك القدسي .
جلجلة الفداءْ.
والغوطة الخضراء.
تفتح للضياء رموشها.
وجبينها ألق بهي لايزال.
دمشق يامهد الشهامة والإباءْ.
دمشق ياأم الشذى والكبرياءْ.
***************************
(الفلٌ يبدأ من دمشق بياضهُ
وبعطرها تتطيب الأطيابُ
والماءُ يبدأُ من دمشق فحيثما
أَسندتً رأسكً ، جدولٌ ينسابُ
والشعرُ عصفورٌ يمدٌ جناحَهُ
فوقً الشآم ، وشاعِرٌ جوًابُ
والحب ُ يبدأُ من دمشقً فأهلنا
عبدوا الجمال وذوبوهُ وذابوا
والخيل ُ تبدأُ من دمشق مسارًها
وتَشُدٌ للفتح الكبير رِكابُ
والدهرُ يبدأُ من دمشقَ وعندها
تبقى اللغاتُ ، وتحفظُ الأنسابُ
ودمشق تعطي للعروبة شكلها
وبأرضها تتشكلُ الأحقابُ.) 1
****************************
المارقون تقاطروا من كل فج .
جاؤوا بكل سعارهم وشرورهم.
ليقتلوا نبض الحياةْ.
لو أحرقوا القداح والجوري .
والأمومة والطفولة والشجر.
وظلامهم غطى جمال الإقحوان.
ومزقوا وتر الكمان.
لن يوقفوا النبض البهي.
لن يحجبوا ضوء القمر.
لن يقتلوا أحلى البيان.
تبقين للإنجيل صومعة .
وللقرآن درعا من صوان.
*************************
دمشق ياسفر الطيوب.
تأبى التوجع والشحوب.
تأبى مفاتنها الغروب.
من جرحها يعلو النداءْ.
تبا لمن خان التراب.
وسار في درب الهوان.
*************************
دمشق ياروح الزمان .
دمشق ياأحلى الجنان .
دمشق يابحر الحنان .
وياعبير الإرجوانْ.
دمشق ياإسما أغرْ.
ذرات رملك تلهب الأشواق.
لو طال السفر.
دمشق ياعطر البنفسج والشجر.
الفجر نورسك البهي.
يلد الشقائق والحمائم والظفر.
ويذل أحقاد التترْ.
*************************
لو أطلقوا كل الحرائق والقذائف والدخان.
فمن دم الأشجار يعلو المهرجان.
دمشق يابوح السنابل والحسان .
دمشق ماصلى شذى في وردة.
إلا وكنت حولهما المحبة والأمانْ.
إشاره: الأبيات التي بين قوسين للشاعر الراحل نزار فباني من قصيدته ( أنا ياصديقة متعب بعروبتي ) المجلد الثالث.
جعفر المهاجر.
4/5/2014 .



#جعفر_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجربا يستجدي أسياده لقتل شعبه.
- آمال المواطن العراقي بعد انتصار الإصبع البنفسجي.
- الطفل اليتيم وجع البشرية على الأرض
- أين تكمن الحقيقه
- سلاما نخيلات العراق الشامخات


المزيد.....




- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- بلوزيوم الأثرية.. اكتشاف بقايا معبد يعود لأكثر من ألفي عام ف ...
- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - دمشق الهوية والجرح.