أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - آمال المواطن العراقي بعد انتصار الإصبع البنفسجي.















المزيد.....

آمال المواطن العراقي بعد انتصار الإصبع البنفسجي.


جعفر المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 4448 - 2014 / 5 / 9 - 19:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آمال المواطن العراقي بعد انتصار الإصبع البنفسجي .
جعفر المهاجر.
بسم الله الرحمن الرحيم:
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.) التوبة -105
بعد منافسة محمومة دامت لأسابيع ازدحمت فيها الشوارع والحارات والساحات العامة بالصور والجداريات الملونة التي كلفت مليارات الدنانير ، قدرها خبراء المال بأنها كانت كافية لتغطية بناء حي يتكون من ألف وحدة سكنية لفقراء العراق الذين يفترشون الأرض ، ويلتحفون السماء في وطنهم. ومن حق الشعب أن يقول من أين لك هذا في ظل غياب قانون الأحزاب . لقد رافقت تلك الحملة حروب كلامية حادة خرجت عن إطارها الأخلاقي في بعض الأحيان من خلال الفضائيات التي أوجدها أرباب المال لبث الفتن والأضاليل، وتمزيق اللحمة الوطنية، والإساءة إلى من لايروق لها، ومنح الألقاب الفخمة لمن لايستحق، والنهش في أعراض الناس وسمعتهم وكرامتهم وتخوينهم وكل ذلك يجري بحجة (الإعلام الحر المستقل .) وهي في حقيقتها ليست حرة ولا مستقلة .
وأطلقت بالونات الوعود الملونة من قبل ألمرشحين الذين حولوا العراق فيها بالأقوال إلى جنة الله على الأرض قطوفها دانية لكل عراقي ينتخبهم ويضع ثقته فيهم. لكن الوعود التي سبقتها باربع سنوات مازالت عالقة في ذاكرة الشعب العراقي حيث مضت الأعوام الأربعة ثقيلة رتيبة حزينة محبطة للآمال ، لم يحصد منها الشعب إلا الغصص والآلام والجراح والخراب والخطابات الطائفية المأزومة، والصراعات العقيمة. ونزف الدماء الطاهرة ، في ظل حكومة غير رشيدة خاضعة لمحاصصات مفروضة ، ومجلس نواب بعيد عن نبض الشارع تحول رئيسه إلى ناطق باسم طائفة واحدة على رؤوس الأشهاد بدل أن يكون ناطقا بآم الشعب بكافة قومياته ومذاهبه وهو أمر متعارف عليه في كل الدول الديمقراطية . واهتم بزيارات مكوكية سرية وعلنية إلى دول جاهرت بعدائها للعراق أكثر من اهتمامه بعرض المشاريع المهمة التي لها مساس مباشر بحياة الشعب. والتصويت عليها وهو أمر معيب يدعو إلى الأسى . وبات الجهاز الحكومي والتشريعي يعانيان الشلل التام بسبب نفور الواحد من الآخر وكأنما عدوان لدودان يريد أن يبطش أحدهما بالآخر وهو أمر غريب وسقيم لايدل على حكمة.ومن لم يكن في السياسة حكيما يظل سقيما.
وقد بحت أصوات الشرفاء من أبناء العراق، وجف الحبر في أقلامهم احتجاجا على هذا السلوك المنافي لآمال وأماني الشعب. ولا من مجيب. وكأن أصحاب القرار لايسمعون ولا يقرأون وهم غارقون حتى النخاع في حمى صراعاتهم المدمرة .وتحمل الشعب تجنياتهم بحقه على مضض عسى أن يجد ضوءا في نهاية النفق .ولو نزلت تلك المصائب والأهوال التي عانى منها نتيجة لتلك الصراعات على الجبال لصدعتها. ومن الطبيعي حين تشتد الصراعات يستغل الإرهابيون القتلة هذه الحالة التي تشكل أرضا خصبة لارتكاب جرائمهم . ولا شك في إن أرواح المواطنين أمانة في أعناق المسؤولين الذين أقسموا بكتاب الله أمام الله والشعب أن يتحملوا شرف الأمانة والمسؤولية. لكنهم مع الأسف الشديد لم يكونوا أهلا لها . فعلى مدى أربع سنوات عجاف مضت غير مأسوف عليها سفكت أنهارا من دماء الأبرياء . وفي كل يوم منها كانت بغداد والمدن العراقية تودع جمعا من الشهداء الذين تركوا وراءهم آلافا من الأرامل والأيتام والرؤوس الحاكمة تعيش مرفهة في المنطقة الخضراء. ولا تجيد غير الصراعات على الهواء.
وفي شهر نيسان الماضي فقط بلغت حصيلة جرائم الإرهابيين العتاة 2200 شهيد وجريح . لكن الشعب العراقي المعروف بصبره وجلده ونحمله الشدائد لم ييأس وصمم على خوض تجربته الثالثة عسى أن تكون فاتحة خير له، فزحف بشيبه وشبابه ونسائه إلى مراكز الاقتراع . وبلغ الذين مارسوا حقهم الانتخابي إثنا عشر مليونا . ووقفت المرجعية الدينية المجاهدة الصادقة والأمينة على مصالح الشعب وعلى رأسها آية الله العظمى السيد الجليل علي السيستاني مع الشعب قبل وبعد الانتخابات . وشجعته على إحداث ألتغيير تاركة له حرية الاختيار . وهذا هو شأنها عبر التأريخ . وفي كل المواقف التي تنقل الشعب بكافة شرائحه من واقع مرير إلى واقع أفضل . لقد زحفت تلك الملايين بكل شجاعة ورباطة جأش وعزم وإرادة صلبة . يحدوها الأمل بالتغيير الإيجابي الذي انتظرته طويلا ، متحدية قطعان الإرهاب الدموية عدوة الله والبشرية التي هددت وأرعدت وأزبدت بأنها ستحول العرس الانتخابي إلى حمام دم. وهو نهجها الدائم الذي درجت عليه وتتفاخر به. لكن خاب فألها،وطاش غدرها، ورد الله كيدها إلى نحورها، وتحول إلى هباء منثور. بفضل وعي قوى الأمن والجيش البطلة التي كانت بالمرصاد لتلك الفلول الإجرامية الوضيعة المتعطشة لدماء الأبرياء . والتي حمت تلك المراكز التي بلغت الآلاف في طول البلاد وعرضها . فالرحمة إلى أرواح الشهداء الأبطال الذين اغتالتهم أيادي الإرهابيين الآثمة. وخاصة أولئك الجنود الصناديد الغيارى الذين احتضنوا الإرهابيين القتلة الأوباش ومنعوهم من ارتكاب جرائمهم في المواقع الانتخابية . وآخرهم الشهيد البطل المقدم عامر نجم عبد الله ومرافقيه الذين حموا زوار الإمام علي الهادي ع بأرواحهم الطاهره حين أوقفوا ذلك الإرهابي القذر ومنعوه من ارتكاب جريمته. والرحمة والغفران إلى كل الشهداء زوار الإمام الهادي ع الذين نالتهم أيدي المجرمين التكفيريين الذين ركبهم العار الدنيوي والأخروي. وهذه هي شهامة العراقيين الشرفاء ، وتضحياتهم الفريدة، وهذا هو نبلهم وإيثارهم. ويحدثنا التأريخ دوما إن إرادة الشعوب لاتقف في وجهها الرياح السوداء أبدا.
وقد أعلنت مفوضية الانتخابات إن نسبة المقترعين بلغت أكثر من 60 بالمائة وهي نسبة لم تتحقق في أية دولة عربية جرت فيها انتخابات وظروفها الأمنية أفضل بكثير من ظروف العراق . ولم تحدث بمثل شفافيتها وتنظيمها رغم بعض الأخطاء والخروقات التي لاتؤثر على مجمل العملية الديمقراطية . بفضل الجهود الطيبة التي بذلتها المفوضية العامة للانتخابات. وعظمة هذا الشعب الذي لن ولن يستكين لمحاولات الأعداء الخبيثة الساعية إلى بث اليأس والإحباط في عضده . لكن الإعلام العربي الأعور بقي على ضلالته وانحرافه عن جادة الحق ولم يتخلص من أمراضه المزمنة . فقد حاولت فضائية الجزيرة القطرية وصويحباتها كالعادة التشكيك بها لأن داعش الإرهابية التي تطلق عليها الجزيرة إسم (ثوار العشائر) ظلما وعدوانا هي بالضد من هذه العملية الحضارية المتميزة . والعشائر أجل وأسمى وأشرف من هذه الشراذم الإجرامية القذرة التي غايتها الأولى والأخيرة الغدر وسفك الدماء . وشتان بين هذه العملية الديمقراطية رغم حداثتها وبين نقل السلطة من حمد حاكم قطر إلى وريثه تميم والتي طبلت لها الجزيرة وزمرت، وعقدت على إثرها الندوات والحواريات فتحول النظام الوراثي البغيض المنافي لأبسط حقوق الإنسان في عرف الجزيرة إلى ( عرس ديمقراطي فريد.!!! ) وكل العالم يعرف إنه ليس كذلك أبدا.
اليوم هدأت العاصفة ، ووضعت الحرب الانتخابية أوزارها وانتصر الإصبع البنفسجي على قوى الردة والظلام . وأدى المواطن العراقي واجبه الوطني بكل أمانة وشرف ، واختار من يعتقد إنه الأصلح الذي يمثله في المرحلة القادمة. والأمل يحدوه بأن لاتتكرر حكومة المحاصصة الطائفية والقومية مرة أخرى. تلك الحكومة الهزيلة المتنافرة الكثيرة بوزرائها، والشحيحة بأفعالها التي عرضت سفينة العراق إلى مخاطر جمة. وأسالت لعاب أعداء العراق من شيوخ وملوك الوراثة ، حيث وجدوا الأبواب مشرعة لهم من قبل بعض السياسيين ليدسوا أنوفهم من خلالها بالشأن العراقي تقودهم أحقادهم الطائفية البغيضة لتكون مبررا لتوجيه سهامهم الحاقدة نحو جسد العراق. وهذا أمر مؤلم يرفضه الشعب العراقي رفضا مطلقا. ولا يقبل أبدا بعودة هذه الحالة المزرية البائسة التي سببها بعض السياسيين الذين لايجيدون غير الصخب في الفضائيات، والتحركات المشبوهة لتغطية أفعالهم المشينة. وللحفاظ على مكاسبهم الفردية.
وقد نبه معتمد المرجعية الرشيدة فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي مفوضية الانتخابات إلى إكمال المرحلة الأخرى البالغة الأهمية وهي توخي الدقة والشفافية والأمانة في فرز الأصوات الانتخابية ، والإسراع في إظهار نتائجها، ومنع كل من تحركه نوازعه الشيطانية للتلاعب بأصوات الشعب ، ولقطع الطريق على المشككين ، والمتصيدين بالماء العكر.
لقد بات المواطن العراقي بعد انتصار إصبعه البنفسجي ينتظر بفارغ الصبر ثمرة جهده العظيم من تلك العملية الانتخابية الحضارية الرائعة التي قام بها في ظروف صعبة ، وأشاد بها المراقبون الدوليون وممثل الأمين العام للأمم المتحدة . المواطن العراقي يحدوه الأمل أن ترقى هذه الطبقة السياسية التي فوضها الشعب لحكم العراق إلى مستوى المسؤولية العظمى الملقاة عليها ، وتستفيد من الأخطاء السابقة لإيصال العراق إلى شاطئ الأمن والحرية والمساواة وتأسيس دولة المواطن لادولة الكتل السياسية والنعرات القبلية الذميمة. إنه يأمل أن يجد حكومة فعالة ناجحة تضم كوادر علمية، وتحظى باحترام الشعب وثقته. وتسابق الزمن بالعمل الجاد لا بالأقوال الجوفاء.وتشن حربا لاهوادة فيها على الفساد والمفسدين الذين هم صنو الإرهاب. وتلاحق عن طريق الإنتربول الدولي كل من سرق أموال الشعب العراقي وهرب خارج العراق وتهتم بالطبقات المحرومة ، وتحد من البطالة ، حكومة مخلصة للشعب قوية نزيهة متجانسة تقف بصلابة ضد محاولات تقسيم العراق ، وتحرم الخطابات الطائفية التي تسعى لزرع الفتن والحروب بين أبناء الشعب الواحد، وتمنع دول الجوار من التدخل في الشأن العراقي، وتشن حربا لاهوادة فيها ضد فلول الإرهاب لكسر شوكتها والقضاء على شرورها ، بتقوية الجيش ومده بالأسلحة الدفاعية الفعالة . ولحماية أرض وسماء العراق من كل عدو غادر. فالعالم اليوم لايحترم إلا الأقوياء.
حكومة يشعر فيها المواطن بالأمن حين يخرج من بيته ويعود إليه. ويطمئن فيها على مستقبله ومستقبل أبنائه. حكومة تحافظ على وحدة العراق . ولا تفرط بقطرة بترول واحدة لجهة ما نتيجة صفقات مشبوهة تعد خلافا للدستور في المادة 111 التي تقول:
( النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات .)
وأخيرا حكومة يشعر فيها كل وزير ونائب فيها إن المنصب الذي حصل عليه هو تكليف من الشعب وليس غنيمة. وإنه تحول إلى خادم للشعب يشعر بنبضات قلبه ، وآختلاجات روحه. والمنصب له نهاية زمنية. أما الأعمال الجليلة الكبرى فستبقى في ذاكرة الشعب والتأريخ .
هناك آمال كثيرة يضعها المواطن العراقي على لائحة انتظاره، ومن حقه أن يكحل عينيه بمثل هذه الحكومة التي يقودها رجال أكفاء كبار تتناسب مكانتهم ومكانة العراق الحضارية.
فهل يتحقق أمل المواطن العراقي برؤية حكومة بمثل هذه المواصفات والتي يأمل أيضا أن لاتطول مدة تأليفها .؟ أم تبقى تلك الآمال حبيسة في صدره لسنين طويلة أخرى.؟
إن الأيام الآتية كفيلة بذلك. ولو سألني أحد عنها لانتابتني شك كبير في تكوين مثل هذه الحكومه. وأنا أرى السحب الداكنة التي بدأت تلوح في ألأجواء من تشكيك كبير في نتائج الانتخابات قبل طهورها.ومن مشاريع تقسيمية،ومحاصصات طائفية وعرقية تنطلق من هنا وهناك. ومسميات عقيمة تعيدنا إلى تلك الأجواء المشحونة مثل ( المرتزقة ) و(الإنبطاحيين ) تطلق ممن يدعي إنه سياسي كبير في إحدى الفضائيات المغرضة المعروفة بنهجها التشهيري وهو يصب جام غضبه على كتلة لها ثقلها الشعبي في ألشارع مدعيا في الوقت نفسه إنه ( ديمقراطي ) جدا ويحترم خيار الشعب !!!. وهناك من أتخمته أموال العراق، ويعيش كإمبراطور في قصره العالي . ينطلق منه لزيارة حكام دول الجوار التي لاتتمنى استقرار العراق. حيث إن بغداد لاتثير إهتمامه إلا بقدر ماتدرعليه وعلى حزبه من مليارات الدولارات . وهي أمور لاتبشر بخير. وتضيق من فسحة الأمل التي ينتظرها المواطن العراقي. ويبدو لي إن المخاض القادم عسير جدا لولادة حكومة تحقق آمال المواطن العراقي الذي إنتصر بإصبعه البنفسجي وألقى الكرة في ملعب السياسيين . لكن بصيص الأمل يبقى يراودنا كمواطنين عراقيين لانملك إلا كلماتنا التي يصادرها في أكثر الأحيان أميون يمتلكون مواقع إلكترونية حين لايجدون أسماءنا مذيلة بالحرف د. حيث يفضلون لمن لقب أسمه بهذا الحرف ولو لم يكمل المرحلة الإبتدائية وكتب بعض الخربشات المليئة بالأخطاء. وهذه إحدى المآسي التي يمر بها الكاتب الملتزم بقضايا شعبه. ومع كل هذه الإحباطات التي تحيط بنا نقول إن إشعال شمعة في الظلام خير من لعنه. وأخيرا أخاطب كل مسؤول في الحكومة القادمة أن يكون بارا لقسمه ، ويتذكر القول المأثور:
رأس الحكمة مخافة الله.
والله من وراء القصد.
بسم الله الرحمن الرحيم:
( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ.) النحل-91
جعفر المهاجر.
10/5/2014.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,744,070
- الطفل اليتيم وجع البشرية على الأرض
- أين تكمن الحقيقه
- سلاما نخيلات العراق الشامخات


المزيد.....




- الجيش الأرميني يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة.. وباشينيان: مح ...
- الشرطة البريطانية تؤكد لـCNN استلام رسالة من الشيخة لطيفة تن ...
- عمرها 100 عام وتظهر لأول مرة.. لوحة من توقيع فان جوخ مطروحة ...
- موفد فرانس24 إلى أرمينيا: -الجميع هنا يتحدث عن حرب أهلية-
- الشرطة البريطانية تؤكد لـCNN استلام رسالة من الشيخة لطيفة تن ...
- وسائل الإعلام البولندية تحاكي سيناريو حرب نووية بين روسيا وح ...
- النظم الغذائية الغنية بالكربوهيدرات منخفضة الجودة تزيد من خط ...
- أمريكي يقتل ثلاثة أشخاص ويطهو قلب إحدى ضحاياه مع البطاطا
- رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة يقدم مقترحا بحكومة وح ...
- دبلوماسيون روس يعودون من كوريا الشمالية سيرا على الأقدام


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - آمال المواطن العراقي بعد انتصار الإصبع البنفسجي.