أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - حوتٌ ... أزرقٌ شَبِق














المزيد.....

حوتٌ ... أزرقٌ شَبِق


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4465 - 2014 / 5 / 27 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


حوتٌ ... أزرقٌ شَبِق
سقطَ نجمٌ ـــ في أحضانِ متاهاتِ الروح
هاويةٌ مكسورة ـــ على الشرفةِ قلب يخفق
يمدُّ المَدُّ حبالَ الريحِ ,
جَزْرٌ آخرَ ـــ بهدوءٍ يتغلغلُ ...
...... يسرقُ خيطَ الفجرِ الآسن
ــ هل تُفصحُ الكلمات عن مكنوناتها ...
والحبر ... نزيف الصمت ... ؟
الورقُ يشكو الغربةَ ـــ يشكو القلقَ ...
ورحيلُ الوجه الآخرَ ـــ سفنٌ ...
تتمهّلُ ...
تستجدي البحرَ ...
الصواري ـــ علاماتٌ مخزياتٌ
يسرقها الأفق ...
حوتٌ أزرقٌ ـــ يشقُّ عصا الريح
يمجّدُ آياتَ الشَبَق
يتلوّى ...
يلملمُ شقوقاً متصدّعةً ـــ تولدُ ثورة
في الجسدِ المهزوم ...
عشرة أعوامٍ ضائعةٍ ـــ بلا مطرٍ ...
وحلٌ يغرقُ فيهِ سرير ـــ يعسّكرُ وجه في العتمة
ما بينَ اللاء والنَعَم ـــ تتشكّلُ أغنية غجريّة
(( على أشلاءِ المواجعِ الرقصُ يحلو ...
في بحرٍ لجيٍّ تثمل الآه ... ))
أزهارٌ تتوالدُ في الأوداجِ ...
الهَودج ـــ يضيّفُ خريفَ البنفسج
ثرثرةٌ تعلو ولا تخبو ـــ يتلاشى وجه بالآخرِ ...
يصمتُ الشَبَقُ الجارفَ ـــ تنسابُ أنهارٌ عسليّة ...

Kareem Abdullah



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زرازير* الشلّب*
- ذاكرةٌ ... فوقَ صفيحٍ صدأ
- ضفائر الحوّاءات
- عشبة الحياة
- الغرانيقُ ... تموتُ خريفاً
- نعشُ الحبِّ ...
- ظل السراب
- النوم ... في محارة
- نزهةٌ في حلمٍ يتأرّجحُ
- خلاخيلُ الترنّح
- في طيّاتكِ يثرثرُ العشب
- طائرُ الفينيق ... الايام الأخيرة
- غموضٌ ومواجعٌ
- تعومُ السفنُ متعثرةً
- شاعرٌ أعمى
- رائحةُ الأوراق
- أناملٌ مرتجفةٌ
- وهمٌ ... وهمْ
- أمْ سبع عيونْ*
- مسلّةُ البندول


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - حوتٌ ... أزرقٌ شَبِق