أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - انتخاب السيسى المعدل وقضايا الاقباط














المزيد.....

انتخاب السيسى المعدل وقضايا الاقباط


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 4452 - 2014 / 5 / 13 - 23:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل الانتخابات الرياسية باسبوعين اكتب هذا المقال للاقباط وللمسلمين معا لترشيد الاتجاه وضبط البوصلة الوطنية

نعم وقفت وساقف دائما ضد الدروشة الدينية فى كل الاتجاهات رغم ما نالنى من طوب و سب واستبعاد من خونة الاقباط وعملاء الدكتاتورية ومهاويس السيسى

نعم وقفت وساقف دائما ضد استخدام الدين اى دين سياسيا لتحقيق مطالب حاكم ظالم سارق يعنى حرامى وهذا يشمل معظم الحكام السابقين منذ عهد انقلاب الاخوان ضد الحكم الملكى الدستورى

للاسف الشديد معظم الكتاب المؤيدين للسيسى ومنهم كتاب مسلمين واقباط بالطبع يؤيدوا تاييدا غير مشروط السيسى وهذا هو الخطر المميت الذى صنع الديكاتوريين السابقين بلا استثناء وجعلهم يفتروا ويتغولوا على الشعب و تفترى نسوانهم وتتحكم كما فعلت جيهان وسوزان و بدأته نجلا زوجة مرسى وطبعا اولادهم وحاشياتهم وخدامهم

اننى اختلف مع كل الكتاب بما فيهم الكتاب الاقباط الذين يروا فى السيسى المنقذ والمخلص حيث ليس لنا منقذ ولا مخلص الا واحد هو الله وملعون من اتكل على يدى بشر

الا انى اختلف معهم فى التأييد الاعمى غير المشروط للحكام واعادة تأليههم كما تم فى كل من سبق من عبد الناصر والسادات ومبارك وحتى مرسى حمار المرشد وجد من يؤلهه رغم انه العن من القرش الماسح حتى بالدكتوراه المزورة التى يحملها كمكافأة على خيانته وعمالته للمخابرات الامريكية بعد تجنيده للايقاع بعالم مصرى امريكى قابع بالسجون الان

- ما اريده من الحاكم او الرئيس الجديد هو وضع مطالب الاقباط موضع التنفيذ وهى التى لم يتحدث عنها السيسى ولا بكلمة واحدة ولم يجتمع مع الاقباط ولا مرة ولا اشار عليهم الا بكلمات مائعة ودهلزة معروفة عن الحكام من 1430 سنة ويكادوا يستخدمون نفس الجمل والعبارات القميئة من النسيج الواحد ووحدة الامة ولم يفكر احدا باستخدام الكوتة او تخيصيص نسبة او دوائر يتداول فيها مرشحين اقباط فقط وينتخبهم اقباط ومسلمين للمجالس التشريعية والوظائف المنتخبة

واريد ان يلتزم باعادة بناء المائة كنيسة المحروقة والمسروقة كما اعاد بناء مسجد رابعه باسبوع واحد بفلوس الاقباط المدفوعة للضرائب الباهظة التى لا يتهربوا من ادائها مثل باقى مواطنيهم

واريد ان يلتزم بالدستور الجديد الذى تم ضربه بالشلوت و بالاحذية من الشرطة ومن الجيش بمجال حماية البنات الاقباط من الخطف والاغتصاب وبمجال حرق الكنائس وخطف اقباط الصعيد وارهابهم وافلاسهم يوميا وحدث هذا بعهد السيسى بمعدل اكبر عشر مرات من عهد مرسى او مبارك او السادات

ان يتعهد بفتح التحقيق العادل بجرائم ابادة الاقباط بالكشح وماسبيرو و ابوقرقاص وعشرات غيرها و محاولات حرق الكاتدرائية ومحاولات اغتيال البابا تاوضروس والاضطهاد وتلفيق التهم من قبل القضاء والتعليم -

اريده ان يلتزم بالقضاء على استفحال ظاهرة اقباط الحكومة وهم العملاء الذين جندتهم الدولة بشتى الطرق الخسيسة واسلموا قلبا وقالبا و يطعنوا الاقباط من كل الاتجاهات وان تتعهد الكنيسة والشعب بفضحهم واستبعادهم من الخدمة بالكنائس بغرض التجسس والايقاع بالنشطاء الحقيقيين

وان يتعهد باخراج ملف الاقباط من يد الامن والمخابرات المصرية وان يلتزم بمواطنة كاملة وفرص حقيقية لهم -

وان يخرج كل ميكروفونات وكاميرات التجسس والتنصت من الكاتدرائية ومقر البابا والمطارنة لاننا اكثر وطنية بكثير من مواطنينا الاخرين -

وعلينا اخيرا ان نقوى من تلاحمنا القبطى القبطى بفرز العملاء والجواسيس الاقباط وابعادهم
وزيادة تلاحمنا القبطى المسلم على اسس وطنية خالصة نتفق عليها لا على الاتفاق المهين بين عمرو بين العاص الغازى و البابا بنيامين الساذج والضعيف المستقر حاليا والذى يشمل الذمة والجزية و عدم المواطنة -

- لا للتأييد المطلق للسيسى الذى سيحولة لدكتاتور مثل الباقين ونعم للتأييد المشروط بتحقيق مطالب ليست فئوية ولكن مطالب قبطية ملزمة لتقوية و تحقيق العدل ورفع الظلم لمكون اساسى من مكونات المصريين وفى هذا قوة لمصر المستقرة

نعم سانتخب السيسى المعدل وليس السيسى الحالى



#جاك_عطالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثلاثين من الفضة والاعلام القبطى والاب رفيق جريش ورفاقه
- الشيخ البرهامى وفتاويه عن النساء وعن الاقباط
- ولاء مسلمى الغرب لمن ؟؟ ؟؟؟ دراسة جادة واقتراح لحلول مؤلمة ل ...
- مسيحيى الشرق الاوسط بمهب الريح- وقفة بمناسبة عيد القيامة الم ...
- فنكوش السيسى و طائر النهضة الجديد
- الاستعمار العلمى والاحتلال و الاسلام - علاقة طردية ام عكسية ...
- حقوق الزراف والسيسى وحقوق الاقباط
- الكلام الابيض ينفع فى اليوم الاسود- كلمتين بودن السيسى والشع ...
- رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط
- سليم نجيب والدستور والاقباط
- رسالة مفتوحة لشعب مصر المسيحى داخل وفى الشتات وللكنيسة قبل ا ...
- قبل الفاس ما تقع فى الراس- الدستور والاقباط
- وزارة حرب برئاستك ياسيسى لاستئصال الارهاب من جذوره - مستنى ا ...
- جبتك يا بولا تعين القبطى الغلبان غرقته وبتفتخر كمان؟؟؟؟
- العسكر و الشياطين الاسلاميين و الدستور ابو ذقن وجلابية
- حكومة حرب برئاسة السيسى و انهاء شهر العسل مع السلفيين -حل جذ ...
- رسالة مفتوحة لكل الاقباط داخل وخارج وللمجتمع الدولى بمناسبة ...
- السيسى رئيسا للوزراء لا رئيس جمهورية ولا وزير دفاع لصالح الش ...
- خطة مارشال عصرية لانقاذ الشرق الاوسط وقاطرته مصر
- ياسر البرهامى وحزب النور والنائب العام طز فى مرجعياتكم وبلاغ ...


المزيد.....




- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...
- مشاركة واسعة من نحو 100 دولة في مراسم وداع القائد الشهيد للث ...
- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - انتخاب السيسى المعدل وقضايا الاقباط