أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - شهادات (10) دكتور جان-فرانسوا فوركاد














المزيد.....

شهادات (10) دكتور جان-فرانسوا فوركاد


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4450 - 2014 / 5 / 11 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


نحن أصدقاء، وليس الزمان لنا صديقًا، أنا لا أتوقف عن السفر، وأنت لا تتوقف عن الكتابة، فالكتابة سفر بين قارات الكلمات. هناك لقاء في بيتي جرى بيننا لن أنساه، جلسنا في جو أقرب إلى أجواء "الزيني بركات" التي ترجمتها مرتين، لأني أضعت ترجمتها الأولى، لم أبح بهذا لأحد سواك، ورجوتك ألا تقول لجمال الغيطاني لئلا يجن جنونه. كان حديثنا طويلاً يدور حول غياب الأدب في الغرب وورق العنب اللبناني الذي حل محله في ثلاجاتنا. قدمتُ لك منه طبقًا وبعض المخللات مع قنينة بيرة جرعناها بتلذذ، وتوصلنا إلى أن الأدب الفرنسي وباقي الأدب الغربي بدون تراجيديا، لهذا الأدب عندنا لا يتقدم، ويتأخر في العالم. ولنؤكد ما توصلنا إليه سُقنا "تراجيديات"، كتابك، بصيص أمل بصيغة الجمع. بالنسبة لي، كان هذا الكتاب نهاية لنوع من الكتابة، تأسيسًا لكتابة جديدة، ولم يكن التراجيديا القادمة، العملاقة، لكنها للكاتب الجديد في كتابك أمها. ذهبتُ بك بعد ذلك لأجعلك تكتشف حي "شاتليه" حيث كانت الحسبة القديمة في قلب باريس، كانت تختلط فيه روائح من كل صنف، شرقية وهندية وصينية وفرنسية وإيطالية وإسبانية وأمريكية وبرازيلية، من كل صنف، وفي قلب روائح الكون، على مقربة من النوافير، كان المتعاطون للمخدرات يترامون هنا وهناك، يركلهم الزمان بقدمه. كانت التراجيديا ما بيننا، ولا تراها أقلامنا.







#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادات (9) دكتور محمد بلحلفاوي
- شهادات (8) دكتور جمال الدين بن الشيخ
- شهادات (7) دكتور أوليفييه كاريه
- شهادات (6) دكتور الأخضر سوامي
- شهادات (5) دكتور دافيد كوهن
- شهادات (4) دكتور جاك بيرك
- شهادات (3) دكتور دانيال ريج
- شهادات (2) دكتور أندريه ميكيل
- شهادات (1) دكتور محمد أركون
- ساد ستوكهولم النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة
- اللعبة القذرة لأوباما ونتنياهو وهنية وعباس
- الشعب الفلسطيني لا يستحق العيش!
- ساد ستوكهولم القسم الحادي والعشرون والأخير الجائزة نسخة مزيد ...
- ساد ستوكهولم القسم العشرون التحكيم نسخة مزيدة ومنقحة
- ساد ستوكهولم القسم التاسع عشر ساد ستوكهولم (3) نسخة مزيدة وم ...
- ساد ستوكهولم القسم الثامن عشر ساد ستوكهولم (2) نسخة مزيدة وم ...
- ساد ستوكهولم القسم السابع عشر ساد ستوكهولم (1) نسخة مزيدة وم ...
- ساد ستوكهولم القسم السادس عشر رالف لندغرن (3) نسخة مزيدة ومن ...
- ساد ستوكهولم القسم الخامس عشر بيتر أكرفيلدت (3) نسخة مزيدة و ...
- ساد ستوكهولم القسم الرابع عشر هوراس ألفريدسون (3) نسخة مزيدة ...


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - شهادات (10) دكتور جان-فرانسوا فوركاد