أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار احمه - سردار احمه .. لستُ شهرياراً














المزيد.....

سردار احمه .. لستُ شهرياراً


سردار احمه

الحوار المتمدن-العدد: 4450 - 2014 / 5 / 11 - 07:20
المحور: الادب والفن
    


لم أكُن شهرياراً في حياتي
ولا أريدُ أن اكُون شهرياراً
لا احبُ قتل النساء
على موائدِ شهوتي
ولا اريدُ أن املأ
ذاكرتي بِأسماءِ النساء

لا اُحبذ ُجمعَ خصّلات الشعر
ولا روائِحَ العطورِ من اعناق النساءْ
ولا رغبة لي بمعرفة
أنواعِ وألوان أحمرَ الشفاه
ولا اتشوقُ للعبثِ بنهودِ النساءْ
ولستُ متوحشاً لأسحقَ عذرية آلآف النساء

أنا ليس لي حقدٌ على النساء
ولم اتباهَ يوماً برجولتي على أنثى
ولم اُبرز فحولتي بِذكورتي
فقط اتفاخرُ بالشعرِ وربط الكلِمات

لم اكُن شهرياراً يا سيدتي يوماً
ولَكنكِ كُنتِ الشهرزاد
وكَبَحتِ فؤادي على أن
لا يَحُبَ من النساءِ سواكِ
واستطعتِ أن تَسرِقيني من أحداق النساء
وأن تُوصِدي بصري , وتَسُّدي سمعي
وأن تُطمِري قلبي بِعشقكِ السَرمدي

كُنتِ الشهرزاد يا فصيحة اللسان
ويا أميرة الأماكنِ والأزمان
وتعلقتُ بِشباكَ حُبَكِ ليلةٍ
ولم أنتظر ألف ليلةٍ وليلة
وصرتِ ملِكتي
وصرتُ أنا معشوقكِ يا سيدة الأزمان

https://www.facebook.com/serdar.ehme



#سردار_احمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سردار احمه .. أين أنتِ ؟
- ذاتَ موت
- سردار احمه .. بدوني لا شيء
- سردار احمه .. إلى الطفل الشهيد
- .. ما عدتُ طفلاً وأنا طفل
- سردار احمه .. تعالي
- سردار احمه .. شرود
- سردار احمه .. نسيان
- سردار احمه .. رصيف
- سردار احمه .. غيابكِ اغتراب
- سردار احمه .. صباحُكِ سكر
- سردار احمه .. شيء من الغربة
- سردار احمه .. تمضي الأيام
- سردار احمه .. لقاء
- سردار احمه .. حكاية عودة
- سردار احمه .. صراخ أبكم
- سردار احمه .. إلى المعارضة السورية
- سردار احمه .. ألستُ أنا
- سردار احمه ..لا أحيا إلا بكِ
- سردار احمه .. من عامٍ إلى عام


المزيد.....




- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سردار احمه - سردار احمه .. لستُ شهرياراً