أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - نا قلت شَقْ خْلا ولا لِمْعاطي














المزيد.....

نا قلت شَقْ خْلا ولا لِمْعاطي


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4450 - 2014 / 5 / 11 - 07:19
المحور: الادب والفن
    







تْبرّيت من اللُّئْمان والهبّاطة
تبريت نا من القواد والوزّاكة
تبريت ملغلمان والرقاصة
تبريت ملمرتزقين والتياسة
تبريت نا من التبّاع واللحاسة
تبريت من البهتان والعفّاطة
تبريت نا من البيوع والمضايع
تبريت ملقطعان والحسّاسة
لا رجلة معاهم تنفع لا كْياسات لا لاباقة
لا حْمِلت قوادين لا كرّاطة
مرزن كرادن لوحهم
مرزن فراكن روحهم
منهم شكون يْبرّح نبّاح ليل نهار والنباحة
ومنهم من باع عمرو سلاطة
حافظينها لغة طحين خلطوا خلاطة
خلّوط بوخلّوط خلطوا خْلوط
خلوقي مِشتْ فلوس ما لمساطة
لا فهمت مبهومين وإلا صنايع
لا فهمت مربوطين في المواثق
لا فهمت مزطولين روث بهيم
لا فهمت موبوئين في محنتهم
لا فهمت سرب جراد جاب جرابع
لا فهمت صبر البل وإلّى ضبابع
لا فهمت ذيب الصحاري طاحت فيه
نا قلت شق خلاء ولا المعاطي
الكنتار أشرف واللي هج والهطّاطة
ملّيت من الثعلوب والحزّوب والضفداعي
راكب عَدَم الناس بالبرْداعي
نا قلت شق خلا ولا المعاطي
لا فهمت شموا بخور حرقوا بلاد
لا فهمت هذا الكل مزمياطة
لا فهمت طابو شعير قالوا سكرنا
لا فهمت بول بعير فاحت ريحَ
ولا فهمت بوبعلّي وْحل فرباطه
لا فهمت هاج وْرَلْ بْلَعُوا بزاقه
نا قلت شق خلا ولا المعاطي



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماو قلتوا ثورة كرامة
- يا وطْني غارق الأجراح
- الرأسمالية والرأسلامية/ الدينوقراط والتكنوقراط والثوريقراط، ...
- لُغِتْنا
- نثريات مشذرة حول مآلات الشهادة
- الانتقال إلى جوار ربكم أفضل من الإنتقال إلى أحضان النظام
- الامضاء: جينوم الروح
- طعم العدم
- مَكْبر قلبك سيدي الحب
- فلسفة المقاومة/ كونا وكيانا وقياما
- مضيفة الطائرة/ نِسمة الحَمرة
- أنا معكم لست معكم
- قَسَم ُ الشهادة/ قِسْمُ الجراحة الاستشهادية
- سلاح الشهيد
- خيبة الشهداء
- قيامة
- أنتَ موتكْ
- كشطة ليك
- الثوريقراط الثوريفور والوبين الوبّان: كلٌّ شعبهم ينهبون
- لننتبه لهذا الحب/هذا الوطن


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - نا قلت شَقْ خْلا ولا لِمْعاطي