أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - خيبة الشهداء














المزيد.....

خيبة الشهداء


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4423 - 2014 / 4 / 13 - 03:10
المحور: الادب والفن
    



خيبة الشاهد على الشاهد ليست خجل الغائب الغائب
ولا خيبة الواثق
ولا حتى خوف المحاربين من الإنهيار
ولا شَق الغبار
ولا عار الإنتصار بلا إنتصار
ولا خزيُ إسم الخيانة على جلد خائن مُستعار
ولا خيبة الحبيب تشبه خيبة العاشق
ولا خيبة القارئ خيبة الكاتب
وإن نجح الكتاب في اخراج كل كاتب من قاع كتاب
وابقاء الشاهق شاهق
والمرهق مرهق
والشقي شقي
والعالق عالق والغارق غارق
والمنشق منشق والمارق مارق
والتقي تقي
والمُدكن مدكن والمُشرق مشرق
لا خيبة تشبه خيبة
ولا قصة تشبه قصة
وإنما...
الفارق فارق
ما أنتَ بميّت إذن وإن تفجّر في البحر السحابْ
وما أنت بجثة وإن ظهر في السماء اليبابْ
وما أنت بذائق شرف الترابْ
وإن تمرّغت الجنة العذراء أمام بابكْ
وما أنت بجيفة حتى
ولا العدم ولا السراب ولا الهباء ولا حتى
الفناء ولا حتى
العدم
يا لَخيبة الشهداء فينا...
يالْ...
يا لَغيْبتنا عن الفناء يوم الفناءْ
يا لَغيبتنا حتى الفناء ...

ولا خيبة الشهداءْ



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيامة
- أنتَ موتكْ
- كشطة ليك
- الثوريقراط الثوريفور والوبين الوبّان: كلٌّ شعبهم ينهبون
- لننتبه لهذا الحب/هذا الوطن
- دعاء الإلقاء الشعري
- نحنا ثوّار وعشاق / قرنفلنا ديما مشتاق
- نحنا ثوّار وعشاق
- يسقط يسقط النظام يا عصابة الاجرام / يسقط يسقط الاستعمار لا ع ...
- ماهو المستحيل؟
- -قرنفل الشعراء-، من تنتظر؟
- طَعم الإنفجار
- لماذا تركتم ضفادع الخز تُفسد ماءنا / رسالة إلى نحن المُنقلب ...
- ألِفُُ بطعم الإنفجار
- هل فهمنا المطر؟؟؟
- هكذا
- بم يحلم الشعراء؟
- لا تساوم
- طال جمالك
- قصائد لا تنتهي


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - خيبة الشهداء