أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد ناجي عبد علي - كيف يكون المجتمع اعمى














المزيد.....

كيف يكون المجتمع اعمى


محمد ناجي عبد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4445 - 2014 / 5 / 6 - 15:12
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    



في مجتمع متعدد الطوائف والقوميات ذي خلفية مليئة بالدم والنزاعات والغدر
توالت عليه الحكومات الغير شرعية والغير وطنية والعميلة
وتم دس ملايين الاحقاد والغايات في تاريخه , واسست فرق تختلف في ما بينها على اتفه الاسباب
لاتنتظر منه ان يكون مثالياً في ليلة وضحاها .
إن ماتقدم هو مقدمة لموضوع العمى الذي يصيب المجتمع العراقي
حيث ان المواطن العراقي بات اعمى البصيرة ولا يستطيع ان يميز بين الصالح والطالح

ومقتنع بان الحقيقة مغيبة عنه وانه اصابه العمى القلبي قبل البصري ,
ان اهم الاسباب التي جعلت من المجتمع العراقي ان يكون بهذه الشاكلة
هي
التاريخ الاسود الذي يعطيك مبرر لكل فعل دنيء يقوم به سياسي قذر لما يمتلك العراق من ارث احتلالي واسع ,
ان الطغاة الذين حكموا العراق زرعوا شيء من القسوة لدى المواطن العراقي من حيث لايشعرون
بانهم يمارسونها , نبدأ من الخلفاء الامويين والعباسيين الى الحجاج الى من احتلوا العراق الى صدام حسين , حيث ان هذه الافكار العدوانية
اصبحت جميلة في نظر غالبية الشعب لانهم تعلموا عليها وهي الطريقة الاسرع لحل مشاكلهم
وان الحلول العقلية التي تأخذ وقتاً مطولاً لاتفي الغرض في ظل زمن السرعة والعولمة العربية القبيحة .
الحب , العراقيين يعشقون الحاكم الذي ينصفهم عشرة بالمئة ويصبحون خدم اليه لانهم نتاج ظلم الحكام المتكرر
ومن يعشقوه يقتلوه لانهم يجروه الى ان يكون طاغية لحلحلة ازماتهم ثم ينفروه ويحيكون عليه الدسائس ويجعلوه ولي الدم ثم يقتلوه
الطوائف , كل العراقيين لديهم طائفة ما يميلون اليها ليس بالضرورة ان يحبونها او ينتمون اليها الحقيقة هي تمثل رغباتهم في
التصدي لطائفة اخرى يكرهونها ويحبون ان يشاهدونها خاضعة وهم المتعالين عليها .
الاحزاب , قال تعالى في محكم كتابه .. كل حزب بما لديهم فرحون .. , ان العمى الذي ينتشر في بيوتات العوائل المحزبة
هو ابشع واقبح انواع العمى الذي اصاب البشرية , بحيث صار لايفرق بين الموت والحياة وبين المقدس والمدنس
ولا يميز بين الجميل والقبيح , ومن المعيب في هذه الفترة ان تاخذ راي من متحزب لان الانسان الذي يرفع
من شان طائفته ويجعلها فوق تعاليم الرب انسان لايستحق التحية فكيف لكم
ان تستشاروه او تاخذون بافكاره , المتحررون هم الذين يستطيعون رؤية الحقيقة أما البقية فغشاوة أحزابهم تفقدهم متعة المشاهدة , وتجعلهم محصورين
في دائرة ضيقة يفسرون كل مقتضيات الكون فيها ومن يخرج منها يكون خارج من الملة وكافر وفي الحقيقة افكارهم لاتناسب تلاميذ الاول الابتدائي لما فيها من تخلف ورجعية وفكر بدائي لايصلح للبشرية .

ان كل تلك الامور التي تداولناها هي جزء بسيط لتأريخ مليء بالاحقاد التي زرعت في بطوننا ,
الان نحن بحاجة الى انتفاضة على انفسنا ونبدأ بخلع جميع افكارنا السابقة , السيئة منها والحسنة
ونقوم بكتابة تاريخ جديد يستحق ان يكون تاريخ هذا البلد الذي علم الانسانية الكتابة والقراءة,




محمد ناجي عبد علي
6 / 5 / 2014



#محمد_ناجي_عبد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسألها وتجيب
- البعث الصدامي وما بعده ومحاربة الكوادر المثقفة والنخب
- البعث وما وراء البعث
- إنتخابات
- داعش
- مدينتي
- تطوير الطقوس . ولماذا
- ليلة الشمر
- أنت السبب
- خوف ووداع
- أم صابر وشقق العراق
- في بلدي
- ام صابر تتأمل


المزيد.....




- A Dangerous Attack on Free Speech: Matt Taibbi Sues for Defa ...
- The Train of Regeneration: Green Peace for the Oases from Bé ...
- After Bondi, Australia Faces a Foreign Policy Choice
- Review of James Douglass’ Martyrs to the Unspeakable
- ليسقط إرهاب الإسلام السياسي، الإيقاف الفوري للحملات العسكري ...
- الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تعلن تضامنها م ...
- صور أوجلان ورموز -العمال الكردستاني- في مقار قسد.. ما دلالته ...
- تيسير خالد : خيال دونالد ترامب واسع ... لكنه خيال مريض
- The Streets of Iran Are Burning, and So Is the Myth of Stabi ...
- So What Is It That Youth Should Aspire To?


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- محاضرة عن الحزب الماركسي / الحزب الشيوعي السوداني
- نَقْد شِعَار المَلَكِيَة البَرْلَمانية 1/2 / عبد الرحمان النوضة
- اللينينية والفوضوية فى التنظيم الحزبى - جدال مع العفيف الأخض ... / سعيد العليمى
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد ناجي عبد علي - كيف يكون المجتمع اعمى