أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - رسالة مفتوحة للرئيس بو تفليقه














المزيد.....

رسالة مفتوحة للرئيس بو تفليقه


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 1258 - 2005 / 7 / 17 - 11:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سيدي الرئيس عبد العزيز بو تفليقه
في العادة الرسائل المفتوحة موضوعها نقد أو لوم. أما هذه الرسالة فهي على العكس شكر وثناء عليكم. علاقتي مع أبي كانت سيئة، وبما أن الرئيس هو نفسياً رمز الأب فإنني أصبحت أحب كل رئيس وكل ملك لأنه في الواقع بديل لأبي. شرعت في تحليلي النفسي دام شهوراً ثم انقطعت عنه لسؤ حظي. ولكنني أصبحت بفضله أعرف بعض مشاكلي النفسية وأعترف بها وهذا ما يعطيني بعض الراحة عكس الذين لا يعرفون مشاكلهم ولا يعترفون بها فيبقون في حرب مع أنفسهم ومع غيرهم.
ثنائي عليكم سببه إلغائكم لتدريس "غسل الميت ورجم الزانية" في التعليم الثانوي والإبتدائي كما جاء في رسالة أستاذنا العفيف الأخضر – شفاه الله وعافاه – المفتوحة إليكم المنشورة في "إلاف" و"الحوار المتمدن" و"شفاف الشرق الأوسط" بتاريخ 11/12/2004 والتي حدد فيها بوضوح لا مزيد عليه بأن هدف التعليم هو "تكوين مواطني الغد وعمال الغد، مواطنوا الغد هم الذين يعرفون ويعترفون بحقوق المواطنة وواجباتها، وعمال الغد وهم التقنيون والمهندسون والباحثزن زالعلماء والأطباء" كما جاء في الرسالة. وياليت جميع رؤساء وملوك العرب مثلكم يا رئيس الجزائر المحبوب يستمعون إلى نصائح مثقفيهم مثلكم. وياليت ملوك ورؤساء العرب يعيدون قراءة رسالة العفيف الأخضر التي قال فيها كل شيء عن التعليم والتعليم الديني، بحيث لم يبق إلا أن يطبق صاحب القرار العربي ما جاء في الرسالة لإخراج فلذات أكبادنا من ظلام التلعيم الديني السائد في العالم العربي كله باستثناء تونس الرئيس بن علي وباستثناء الجزائر ابتداء من سنة 2005 بفضلكم.
سيادة الرئيس
ما أثلج صدري بصورة خاصة هو أن المتأسلمين الذين شنوا حرباً شعواء ضد إلغائكم لتدريس شريعة العقوبات البدنية التي باد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بإلغائها عام الرمادة (عام المجاعة) عندما ألغي قطع اليد الذي جاء فيه آية من الآيات البينات "السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما" عارضه بعض الصحابة ولكنه أصر على موقفه العظيم كأنما أراد الله سبحانه أن يعطينا قدوة حسنة لنلغي بعده جميع الحدود الشرعية التي لم تعد مواكبة لروح عصرنا. قلت أن ما أثلج صدري أن هؤلاء المتأسلمين [2800] طالب متأسلم رغم استنفارهم للشعب الجزائري للإنضمام لهم للإحتجاج على قراركم المتفق مع روح شريعتنا السمحاء إلا أن الشعب أجابهم بصمت الاحتقار وبقوا وحدهم يجوبون الشوارع لمدة 45 يوماً دون أن يلتحق بهم مواطن جزائري واحد. لأن شعب المليون شهيد بعد ما عاناه من المتأسلمين الجزائريين وفي مقدمتهم "جبهة الإنقاذ الإسلامية" الذين اتخموه بشعار "تطبيق شريعة العقوبات البدنية" تخلى عن المتأسلمين إن هذا الشعار البغيض لا شك جعل رسول الله صلي الله عليه وسلم يتقلب في قبره ألف مرة كلما علم بجرائمهم البشعة ضد المدنيين الجزائريين ونساء الجزائر وأطفالها ونساء العراق وأطفالها ومدنييها ونساء لندن وأطفالها مدنييها.
سيروا على بركة الله في هذا الطريق الإسلامي الصحيح، ولا يضير السحاب نبح الكلاب
محبكم ومحب جميع الرؤساء والملوك المتنورين
ولو كره المتأسلمون وأشباه العلمانيين
أشرف عبد القادر
Ashraf3@wanadoo .fr



#أشرف_عبد_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيباً على الردود على مقالي هل العفيف الأخضر مؤلف المجهول ف ...
- من هو مؤلف -المجهول في حياة الرسول-؟
- هل العفيف الأخضر هو مؤلف المجهول في حياة الرسول؟
- هل ينتظر مصر نهر من الدموع والدماء ؟!
- تعقيباً على مقال د. محمد عبد المطلب الهوني: محنة العفيف ومسئ ...
- رسالة إلي شباب - النهضة- لا تقفوا موقف الشيطان الأخرس
- كيف حضر زعيم -النهضة- الغنوشي فتواه باغتيال العفيف الأخضر
- دفاعاً عن القرضاوي وراشد الغنوشي
- شيخ متأسلم يموت كمداً ويحلم بإعدام العفيف الأخضر شنقا!
- مشورة المرأة
- -العالم- والتطبيع مع إسرائيل
- رداً على فقهاء إرهاب القاعدة
- رداً على صائب خليل: نظرية الخونة الأبطال
- نداء إلى شيخ الأزهر ومفتي مكة وباقي علماء المسلمين: طهروا حظ ...
- الشيخ حسن نصر الله ورفيق الحريري
- لبنان: الحقيقة... الجريمة ... والتحدي دهاليز المأساة اللبنان ...
- لماذا وقعت بيان العفيف الأخضر؟
- المثقفون العرب ودم الحريري
- راشد الغنوشي يدعو إلى تصفية الناخبين الفلسطينيين و رئيسهم
- زوجة الكاهن والنار التي تحت الرماد


المزيد.....




- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...
- نبيه بري: الجراح التي تصيب الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإ ...
- إبراهيم عزيزي: صمود الشعوب الإسلامية أدى إلى انهيار ما بنته ...
- تحت حماية مشددة وتسهيلات زمنية.. عشرات المستوطنين يقتحمون ال ...
- ذكرى 250 عامًا على الاستقلال: بين قيم التنوير وظلّ ترامب
- العراق: مؤتمر صحافي للمتحدث باسم اللجنة الإعلامية لتشييع قائ ...
- بعد 5 عقود من المحاولات... الفاتيكان يعلن -الانشقاق- ويغلق ب ...
- جدل في إسرائيل.. الكنيست يمهد لتقييد الأذان في المساجد
- محافظة القدس: مشروع ما يُعرف بـ-قانون المؤذن، الذي يستهدف من ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - رسالة مفتوحة للرئيس بو تفليقه