أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد الكاظم العسكري - انا الخيال للمهرة ( شعر شعبي )














المزيد.....

انا الخيال للمهرة ( شعر شعبي )


عماد عبد الكاظم العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 4420 - 2014 / 4 / 10 - 13:15
المحور: الادب والفن
    


انا الخيال للمهرة
مناكل والشعر ديوان
والديوان حلوة سوالفه ومرة
وماني ابحاجة التصفيك
حتى اتكول حلوة أكتابتك حلوة
إنا الجلمة الرصينة الشاخت من اسنين
إنا بقلمي الرصاصة أتثور إلف مرة
إنا الخيال للمهرة
إنا البشفافهة الحمرة
إنا الماي اليبرد النار والجمرة
إنا الضيغم ابوكت الضيج
ما ينكاش زودي وحاروا أبأمره
إنا الدست الظلام ومادست كمرة
إنا الحيرت بيض هواي
إنا الدوخت كل سمرة
إنا ألما صفكت بأثنين
ويميني أيصافح اليسرة
إنا ألما شارت العربان بيه وطاحت العبرة
إنا الكلش فقير وهدمي للمحتاج ما كصره
دكلي اليرحل امن الدار
كلي شياخذ لكبره
إنا السر الثكيل الماكشف سره
إنا الطيب اليمر بجروح ما تبره
إنا بخنصر بنات بيوت
محبس لامع وشذرة
إنا الدفتر لون تقراه
بعده اتبطل أشتقرا
تعال وشوف كاع البور
بجفوف الزلم خضرة
إنا المعرض بصدري مجابل وي الموت
ياهو المعرض بصدره
وزلم ألما تثمن الموت
ما يخمد ضواها وداعتك جمرة
انا بصدر التودني اتعلك ابسكوت
ابوسنها بطرفها وكل جرح يبرى
تعال وشوف لا تستنكف العبرة
خيال لمهرتي الجامحة الشكرة



#عماد_عبد_الكاظم_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا عشقت الحياة (قصة حقيقة )
- اغازلها


المزيد.....




- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد الكاظم العسكري - انا الخيال للمهرة ( شعر شعبي )