أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس الخشاب - قبو البصل العراقي














المزيد.....

قبو البصل العراقي


يونس الخشاب

الحوار المتمدن-العدد: 4420 - 2014 / 4 / 10 - 00:49
المحور: الادب والفن
    


(قبو البصل العراقي )
يونس الخشاب (مظهر كرموش )
في يوم ما ،سوف يتحرر العراق من حكامه الفاسدين ، وسوف يلجأ الكثير من اللصوص والفاسدين بارصدتهم الخيالية
وسرقاتهم الى المنفى ثانية ، غير ان لا قضية لديهم هذه المرة ، الكل يعرف انهم لصوص وأن كافة سرقاتهم موثقة
وان لعنة العراق سوف تلاحقهم اينما حلوا.تخيلت انهم سوف يلتقون في مطعم اسمه (قبو البصل).وهو ايضا عنوان
احدى اروع القصص القصيرة التي كتبها (غونتر غراس ) الحائز على نوبل للادب. في هذا المطعم لا قائمة طعام هناك،
لا مشرب ولا حتى نادل. يدخل مضيف المطعم ويهتف باعلى صوته (الحقيقة الدموية هي ان يظهر الناس عراة على
حقيقتهم ).رواد المطعم هم من اولئك الذين يتألمون على ما اقترفت ايديهم.ثم يبدأ المضيف بتوزيع اطباق خشبية مع
سكاكين حادة جداً من النوع الذي تستخدمه ربات البيوت ، ثم وبسرعة فائقة يبدأ بتوزيع البصل على زبائنه. بصل
عادي جداً من النوع الذي يتناوله الجميع ومن الذي نجده في اسواق الخضراوات.وحين يهتف المضيف (تفضلوا ايها
السادة يبدأ تقشير البصل، يقال ان الطبقات السبع الاولى من البصل هي بالوان مختلفة :الشقراء، الصفراء، الذهبية ،
اما الرائحة فهي رائحة البصل لا غير.بعد ذلك يبدأوا بتقطيع البصل قطعا متساوية والتقطيع يتم بمختلف الاتجاهات حتي
يتناثر ماء البصل على الوجوه ويتطاير في الهواء،البصل هنا لم يكن للاكل بل لاستدرار الدموع من اولئك الساسة ،
كتبة الاحتلال ،مثقفي المارينز ،كتاب القطعة واولئك الذين استخدموا الدين لارتكاب مجزرة القرن في بث سموم
الطوائف.لأن هؤلاء قد تحجرت مآقيهم فقدوا القدرة على البكاء لهذا السبب هم في ( قبو البصل ) غير ان اسمه قد تغير
الى ( قبو البصل العراقي ).



#يونس_الخشاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتعاونون المشتبه بهم
- المتعاونون المشتبه بهم
- وداعاً أيها العراقي القح
- ادوارد سعيد عن الامبريالية
- عن ابو غريب ..مرة أخرى
- حرب الميليشيات
- دبلوماسية فرق الموت
- الى انظار السادة وزيري العدل وحقوق الانسان المحترمين
- العراق: منطق فك الارتباط - 2
- العراق :منطق فك الارتباط
- العراق : منطق فك الارتباط
- انه الخيار السلفادوري
- ادانة الاعلام الغربي بالتضليل
- قصص من الفلوجة
- النفط والنخب
- مستقبل العراق والاحتلال الامريكي ما بعد الانتخابات
- نفط العراق مقابل السلطة السياسية
- النخب العميلة
- اشحذوا سكاكينكم ..فالانتخابات قادمة
- الاستفتاء بدل الانتخابات


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس الخشاب - قبو البصل العراقي