أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح المحاريق - خلوة صوفية - محاورة لقصيدة قديمة














المزيد.....

خلوة صوفية - محاورة لقصيدة قديمة


سامح المحاريق

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


(وكأننا ليلان من حنطة و صفيح
نغطي سدوم بأغنية الوجع
ويصاعد الجاز ملىء سمائها الفسفورية
اقتربي كي اتقي النعاس
في مدينة تختنق بنا … )
لو تنازلتِ قليلا عن بعض المعجزات
تلك التي تفيضين كلما أتيت مخيلتي
لقضاء سهرة صوفية في رحب مواجعي
ولو تخلصت أنا من غبار المعلقات
ومن أكذوبة الشعر
لو لم يكن الحب ثعلبا ذهبيا
يسرق الوقت والأمنيات
(ذلك الذي اخترعته قريحة الشعراء
من عبس وذبيان
ولما اقتتلنا على بعض حرف
مضت نساء بالمدينة
يعاتبن امرأة العزيز
أن شغفها حبا ….)
لو كان الزمان خصبا كمجيئك المستحيل
لو غض الله الطرف عن الفرح القليل
وتواطأت لأجلي السماء لمرة واحدة
ودفعك الفضول لمرافقتي هكذا رجلا وامرأة
في جول صباحية لمعاينة بهاء الشروق
والاطمئنان على الملائكة الطيبين في الغمائم الوارفة
لو صعدت معي قبيل القيامة بخطوتين
للمحت أصابعي الخائفة
تمسك بالوقت كي ينام الزمان
أو تمتد يدٌ لتنثرنا في المجرة نجمتان
(كما انتثرت العزى تدفئ وحشة الليل
كلما أمعن في شكوى الملل .. )

***
تعالي هكذا بأبسط ما تكونين
رداء من الجينز وقميص سماوي
فقط أنا سأعرف ومنذ الخطوة الأولى
أي عطر سيعلق من خطوتك على الرصيف
لا تخافي فلا أحد سواي
أمسك الموسيقى في يديه
وتلك معجزتي
وآيتي أني رأيت أحد عشر كوكبا في عينيك
رأيتهم لي ساجدين
(ورأيت أشياء أكثر
بحر من الزيت الثقيل
عليه تطفو جثث البجعات الخائفة …)
***
ميلك الرومانسي لا تدانيه سوى قدرتي على تجديد جنوني كلما رأيتك
***
لا تهتمي كثيرا بالتفاصيل
ستكون أيامك الباقية
فرصة لتنسي ملامح وجهي التي لا تقول شيئا
( ولكنها قالت لما رأت .. )
***
يمكنك أن تقتليني مرة واحدة
ويمتعني أن تقتليني .. مرتين
مرة بالحضور وأخرى بالغياب
***
أحيانا
يروق لي أن أعيدك امرأة
تثرثرين في أمور تافهة
وتهتمين بكل ما يثير النساء
وتسقطين في فخاخ الأنوثة
التي نصبتها الشياطين والآلهة
و….
و….
ولكن وكلما خلوت إلى نفسي
وتداخلت في سورة الشرود
ينتابني حنين إلى فردوسك الموعود
(فقدناه هكذا ببساطة ودفعة واحدة .. )

***
سأتحول إلى صوفي
وأدخل في جبة العشق الإلهي
لن أؤذي ولو نملة
وسأفعل الخير بكل ما أستطيع
…………………
ربما تكونين وحيدة في الجنة
(حافلات الجنة ستكون خالية
وبامكاننا أن نحظى ببعض الخصوصية
كما يمكن للفقراء
أن يستمتعوا بقليل من الاسترخاء
وبعصير الكيوي .. )

***
أنا ولد شرير
هجرتني الملائكة لأنني أغني في الليل
وأقول بذاءات كثيرة
ولأنني عرفت في عينيك
كيف أتم أسماء الله إلى المائة
( الشعراء يتبعهم الغاوون
ما أخسرني
أنني تبعت نفسي .. )
***






#سامح_المحاريق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات في العهد القديم - داود
- امل دنقل صرخة في صمت السؤال
- الرقص
- يحدث في غزة الآن ..يحدث بالفعل
- المنابر من الأزهر إلى الانترنت
- حديث في النخب العربية - الجزء الثاني
- النخب العربية
- الكبش
- سراديب السماء ..
- الورقة البيضاء
- السلاسل الحجرية .. موزاييك نصي قلق
- ليل بدونك


المزيد.....




- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة
- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح المحاريق - خلوة صوفية - محاورة لقصيدة قديمة