أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح المحاريق - الورقة البيضاء














المزيد.....

الورقة البيضاء


سامح المحاريق

الحوار المتمدن-العدد: 730 - 2004 / 1 / 31 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


بدأت في تقسيم الورقة البيضاء التي طويتها عدة مرات إلى أجزاء متقاربة في الحجم ، وكتبت أسماء الحاضرين الثمانية ،ألقيت نظرة على الوجوه المتحلقة بالورق المتطاير لتلبية ميول الاستعراض لدي ، ثم  قذفت بالقصاصات الورقية في الهواء حتى سقطت على الطاولة المستديرة ، طلبت من أحدهم أن يأخذ ورقة ويفتحها ويقرأ الاسم المكتوب بداخلها ..

إنه رامز ..

امتعض رامز من حظه .. ولعن الليلة .. والمشروب الرديء الذي يأتي بمثل فكرة هذه اللعبة .. عليه أن يجاوب على سبعة أسئلة وبصراحة كاملة ...

اتجهت العيون ناحية رامز بينما بقيت الورقات السبعة الباقية مسجاة على الطاولة ...

ألقى محمود بالسؤال الأول ..

- لماذا أشعت عن سميرة أنها سيئة السمعة ؟؟
- أنا !!!؟؟

يأتيه تنبيه من الحاضرين
- هيه رامز أقسمنا بشرفنا أن نذكر الحقيقة كاملة ..

- لأنها صادقت عامر ..

- ولم تصادقك يا وغد ..

تتعالى الضحكات .. يكاد وليد ينقلب على ظهره من الأسئلة والاجابات التي يقولها رامز ..

أحمد .. كان يتلصص على جاراته ،
يوسف .. اعتاد على سرقة السجائر من زملائه في الجيش ..
...............................................................
...............................................................
...............................................................
..............................

وليد كان قبل الأخير لم يأت دوري .. ضحكت على الجميع كثيراً وسيقتصون مني ..

اشتبك وليد بيوسف .. الكوب الذي ألقاه في وجه يوسف شجها تماماً .. فصلنا بينهما بصعوبة ..
 الوقح سأله إن كانت أمه راقصة وغانية فعلاً كما سمع من بعض الناس .. كانت كذلك ، ولهذا جاء الكوب في رأس يوسف بعنف

أخذ البعض يوسف لتقطيب رأسه وهو يتوعد يوسف الذي هدأه آخرون .. عدت إلى منزلي ، كانت ورقتي وحدها مسجاة على الطاولة ..

ضحكت كثيراً وتحسست رأسي ..



#سامح_المحاريق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلاسل الحجرية .. موزاييك نصي قلق
- ليل بدونك


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح المحاريق - الورقة البيضاء