عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 4399 - 2014 / 3 / 20 - 21:52
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
كان يشكل انتصار المسلمين في عهد الرسالة الاسلامية وما تلاها لغزا محيرا لكثير من قادة الدول في العالم وخاصة العالم الغربي لعلمهم ان العرب في حروبهم يتميزون بقلة الاعداد المقاتله امام اعتى امبراطوريات العالم القديم وايضا ما كان العرب يمتلكون ذات العدة وتقنيات العرب وليس لهم خبرة في الحروب وليست لهم قادة على علم بفنون القتال ولابالخطط العسكرية انهم مجرد ابناء صحاري وبقي انتصار العرب المسلمين لغزا محيرا لهم وكان كل اعتقادهم ان السبب في انتصارهم يكمن في الدافع المعنوى والايمان بعقيدتهم حصرا
حتى اطلعوا على مقال الكاتب سعد كريم مهدي الموسوم/من كان وراء نجاح غزوات النبي محمد وأتباعه هل هو الدافع المادي أم الدافع العقائدي ( الدافع المعنوي) ذو الرابط/http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=406162
فبعد ان اطلعوا عليه وفهموا ان سبب انتصار العرب المسلمين وراء الغلبة كان غلبة الدافع المادي على الدافع المعنوي
ومن المعلوم ان في كل وزارت الدفاع في العالم دائرة يطلق عليها(دائرة التعبئة المعنويه) مهمة هذه الدائرة رفع المعنويات لجنودها
وعلى الفور اوعزت الحكومات الى وزارات الدفاع فيها الى استحداث (دائرة للتوجيه المادي) ومهمتها ان تشرح للجنود المغانم المادية التي سيحصلون عليها في حال انتصارهم وحثهم على الغلبه وترجيح التعبئة المادية على التعبئة المعنوية
واوعزت الى شعراء الاغنية الى كتابة قصائد غنائيه تحث على الدافع المادي وشجعت الملحنين والمطربين على التوجه الى كتابى الاغاني التي تتغنى بالمادة بدل الاغاني التي تتغنى بالاوطان
فبدل موطنى تكون درهمي ديناري دولاري
الى اخره من القصاد التي تتغنى بالمكاسب المادية على حساب التغني بالمعنويات
ولكم التحية
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟