أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليلى العجيلي الرجيبي - نوادر أحلامي














المزيد.....

نوادر أحلامي


ليلى العجيلي الرجيبي

الحوار المتمدن-العدد: 4395 - 2014 / 3 / 16 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


ودعت بالأمس من كانوا
إلى القلب أقرب الأحباب
فبكيت لوعةً وحسرةً
وغلقت في وجهي الأبواب
سئمت الحياة وسئمت ذمها
فياربي ألحقني بأعز الصحاب
فكم من أيام فيها شقت
شقاء المتيم المرتاب
كنت تشهدين غيرةً في عيونهم
فأنت من تفقدي من العقل الصواب
فوالله ما أنت سوى ملاك
أنزله الرحمن فيه كل العجاب
وإن كنت ظلمت حبيبتي
فما ظلمي إلا محبة لمن علمتني حسن العتاب
فإني اليوم ألوم نفسي
وأطلب الغفران والثواب
اليوم يبكون عليك وكأنهم
أحبوك ولم يريدوا لك الذهاب
فإني اليوم أبكي لأنك
من تحمل الهم عني وتنسيني العذاب
أناديك بعبرة المتالم
يرجو أن تجمعنا الأيام جمع المشتاقِ
ياجنة الخلد افتحي ذراعيك
فاليوم تزف إليك عروس الأواقي
ويا ملائكة الرحمن أحسني لها
وهيئي لها أجمل مقام مساقِ
وياربي انت أعلم بحالها
وتعلم كم من الناس كانت تلاقي
فيا أرض زلزلي وياجبال تحركي
وأدمعي يا أنهار الكون دون اتساقِ
ويا غيوم تجمعي ويا سماء أمطري
ويا أيها البشر قد حان الفراقِ
آيا دنيا اليوم عليك ان تحزني
ويا دماء البشر كم مرة ستراقِ
ماذا أقول سوى آهِِ
وألف آهِِ عليك وألف اشفاقِ
أريد أن أبكي وأحمل دموعي
وأطلب من ربِ أن يحين موعد لقاكي
أختاه: هل تحملين في القلب مثل حبي
وتحملين لي مثلما أحمل من أشواقِ
كلام المحب لحبيبه ليس
دمعة عين أو تنهداً من الأعماقِ


إهداء إلى أرواح سكنت فينا ..



#ليلى_العجيلي_الرجيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق المرأة في الاسلام
- مظاهرة منددة بالتدخل القطري في ليبيا .. وانفجارات تهز بنغازي
- المؤتمر الوطني الليبي .. خطوة رائدة لتعزيز وحماية حقوق الإنس ...
- ليبيا .. فوضى نظام سابق وأطماع رجالات السياسة
- سأكون رائعة
- ليبيا أمال ثورة .. وشبح نظام...
- قصتى وحروف الهجاء


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليلى العجيلي الرجيبي - نوادر أحلامي