أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل مسكه - سجعيه في عبث الحقيقه














المزيد.....

سجعيه في عبث الحقيقه


جميل مسكه

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


سجعية في عبث الحقيقه

عُصفورةٌ في الوادي في سرها تُنادي
يا وِلدي يا أحفادي مَن يعرفُ الحَقيقَه

وَنَملةٌ في الرَملِ تُدقُ على الطَبلِ
أحِبَتي يا أهلي إبكوا على الحقيقه

وعَنكبوتُ الزاويَه شِباكُه مُتَرامِيَه
من البَعوضِ خَاوِيَه هل تنفعُ الحقيقه

شُباكِيَ مَفتوحُ وَحمامةٌ تَنوحُ
يا لَيتها تَبوحُ لِلناسِ بِالحقيقه

دِيكٌ فوقَ مَزبلَهْ يَصيحُ "النومُ مَهزلَهْ"
لِسانُه لن يَعْقِلَهْ خَوفاً من الحقيقه

حِمارنُا لا يَنْهَقُ أمُحرِنٌ أم قلِقُ
في طودِهِ شَبَقُ تَدَلى مع الحقيقه

والحَمَلُ الوَديعْ يثغوا مع القَطيعْ
يا شَعبنَا المُطيعْ دَعكَ مِن الحقيقه

جُندُبٌ يَنُطُ وراسِمٌ يَخُطُ
وَكَلبُنا والقِطُ عَو مَو على الحقيقه

هذا عامودُ النورْ في شارعٍ مَهجورْ
وَذُبابةٌ تَدورْ قد تُكْوى بالحقيقه

في صُورةِ الأَلبومْ ذكرياتُنا تحومْ
تودُ لو تقومْ كي تصفعَ الحقيقه

وصفحةُ الكتابِ تقرأُ للشبابِ
في النَحوِ والإعرابِ لن تجدوا الحقيقه

زَهرةٌ على حَجَرِ لا تَشكو مِن ضَجَرِ
تَصحو مَعِ الفَجرِ تُعانقُ الحقيقه

قَصيدةٌ تُغَني للحُبِ والتَمَني
يا صاحِبَ الجِنِ مَن يَنْظُمُ الحقيقه

أرضٌ تَفُحُ نَفطا جَعلوا الدِيانَةَ لَغطا
يا أُمةً في وَرطَه هل تَنفعُ الحقيقه

وعاملُ الخَليجِ لم يأتِ للحَجيجِ
رَموهُ مِنَ البُروجِ هل أدركَ الحقيقه

إمرأةٌ تُضْرَبُ إن حَكينا تَغْضَبُ
يا سادتي لا تعجبوا دَعكُم مِن الحقيقه
وُجُثَةٌ فَوقَ المَشْرحَهْ ما هَمَها أن تُجْرَحَ
لَن تَحزَنَ لن تفرحَ إن بانت الحقيقه

قَمرٌ على "هامبورغْ" والطَيْرُ فوقَ البُرْجْ
وَحِكايَتي في الدُرجْ مَن يُوشي بالحقيقه

حينَ بَلَعَني الحوتْ وَرَماني في بَيروتْ
نَسيتُ كيفَ أموتْ فَانسَوْا معي الحقيقه

في لَيلةٍ مُهمَلَهْ قمرٌ وضاجَعَ سُنبلهْ
سُمُرٌ في حلقةٍ مُقفَلَهْ يَجرون خَلفَ الحقيقه

وطالب في المَدرسَهْ أوراقُهُ مُكَدَسَهْ
سَألوهُ ماذا دُرِسَ أشئٌ مِن الحقيقه

والسيدُ السياسي مِن اجلكُم يقاسي
بِخمسةِ الحَواسِ يَسعى الى الحقيقه

وغارقٌ في كأسِهِ مَن كَعبِهِ لِرأسِه
في حُزنِهِ في أُنسِهِ مَشغولُ بالحقيقه

والعاشِقُ المُتَيمُ بِنِجمِهِ كم يَحلَمُ
يُهامسُ، هَل يَندَمُ ما أجملُ الحقيقه

قبلةٌ على الفَمِ بِلونِ الوَردِ والدَمِ
يا قلبُ لم تلئمِ جُرْوحيَ الحقيقه

والناسِكُ المُتَعَبِدُ وَصْلُ السماءِ المَقصَدُ
أتظُنهُ قد يَحصُدُ شَيئاً من الحقيقه

خَيرهُ في الخَلقِ لا يُحصى لَكنهُ في المسجد الأقصى
يا قومي ما اسْتَعصى عَليكَمُ فَهْمُ الحقيقه

في القُدسِ عاشت مَريَمُ وسَرى النبيُ الأكْرَمُ
أين الجهادُ، تقدموا في الشام فُجِرَت الحقيقه

جنديٌ لا يَسألُ لأَيِ ذَنبٍ يَقْتُلُ
وبأيٍ ذَنبٍ يُقْتَلُ ماتَ ولم تَمت الحقيقه

وَرَصاصةٌ طائِشَه قد تَصيبُ جعفراً او عائِشَه
فتُشَنُ حربٌ "داعِشَه" مَا همنا الحقيقه

كِيانُنا سُرِقَ بِسمِ الذي خُلِقَ
والشَعبُ ما طَفَقَ يَلجَأُ الى الحقيقه

عَجوزُنا تُثَرثِرُ عَما مَضى وَتُكثِرُ
تُكسِرُ ثُمَ تُجبِرُ فَضاعَتْ الحقيقه

رَضيعُنا يَحبو لِشمسِهِ يَصبو
يا لَيتَهُ يَسمو بِنا الى الحقيقه
ماٌرِبُ الانسانِ في دَفَةِ الفِنجانِ
بالبحثِ والبُرهانِ هنا تَكمُن الحقيقه

وصاحبي الخَلوقْ يَبولُ في الطَريقْ
ناديتُ يا صَديقْ قالَ أبولُ على الحقيقه






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولا بد من قصيده
- يسألون عن الوطن
- حديث من القلب في حضرة الرب


المزيد.....




- أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى تفتح أبوابها للطلاب الإمارا ...
- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل مسكه - سجعيه في عبث الحقيقه