أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - يا سيدتي














المزيد.....

يا سيدتي


حرية عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4389 - 2014 / 3 / 10 - 00:01
المحور: الادب والفن
    


يا سيدتي

هدية من الله.. هي أنت
اِمرأة في جمالها تغزَّل القلم
وفي عمقها اِحتار الكلم
على خطوط كفيك كتبت تاريخي
على صدرك حفرت ماضي وحاضري ..
رسمت اِبتسامتي
دونت أشعاري وقصائدي
نقشت إلهامي على خدك الوردي
وخضّبت بالحِناء حلمَك السرمدي
يا سيدتي
أخدتك في يقظتي عقداً من ماس
وفي غفوتي كنت إلهامي ومشاعري وكنت الإحساس
يُطربني صمتك
يحتويني كهمس البدر
يلبسني كمعطف
كوسادة شهية
كغجرية تراقص القمر
كحلم على عتبة الولادة
فدعيني أتجمل فيك فجمالك لغز حيرالقدر
أه من عيونك سيدتي فقد ألهمتني شهية الألوان
عبرتني كعباب الموج
حضنتني كبرج الوقت
كسحرالزمن حين اِستقرأني الفرح
وحين اِستوطنني الهواء
يا شقيقة وتر العزف على أنغام الحنين
سأتجرد من أنانيتي وأكشف عن قناع صبرك
هكذا أنت سيدتي كالجمر
كالبرق
كالبحر
كالهواء
دعيني أعترف لك بحبري الملتهب
أحتمي في أمسك لأجعل من أمسي قصيدة تتحاكى بها الآهات
أخفي نزواتي داخل قميص العرافات
أعزف من جداول اللوعة
سنفونية الحب داخل قلبك وأكبل العزف ليغرق في يمك
فيك لقب ليلي قيصرالروم
وصبحي اِيزيس
يا سيدتي
يا اِمرأة نبعت من دواخل سلامي الجائع
يا صوتاً اِنطلق من حنجرة الماء
جئتك ألقي عليك تحيتي
وأهجر مدامع السنين
جئتك حينما فتح العمر يديه ليعانق زمن الحنين
واِخترت أن أكون بين قصائدك قصيدةعشق
وملحمة العشاق والمحبين
أراقص دقات قبك وألبسك رداء من حبات العقيق
من أجلك هربت من طريقي
من أسواري
من زنزانتي
واِخترك أن تكوني جنوني
وأكون أنا في بحر جنونك سمكة الفرح
نزرع الزهور داخل رحم الليل عله يُعاند تراتيل السفر
ننسج صمتاً يقطفني من غواية الفراغ ويُلحقني بشفاهك أضع
عليها قبلة اللقاء وأضم عمرك لعمري كضمة الماء للمطر

حرية عبد السلام

8/3/2014



#حرية_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الآه دونت تاريخها في نُسكي
- أنام فوق نعش السفر
- تركت متاعبي في محطتها الأخيرة
- شَواسِع الغَيبُوبة
- قراءتي لخاطرة - ملكوت الشتاء للمبعة خولة الراشد
- دمك المطلول يا غزة تنبت منه ألف زنبقة
- سجينتك
- مدينة الريح
- فك ضفائر صراخي
- بين ربوع الذكريات يتربع القدر
- أين نسير ؟؟
- عُدت إليك
- سيدتي ...مجنونة الإنفصام
- يستحيل فيها القدر
- ألا أيها الربيع ...
- أبحث عنك بين ركام العدم
- صراخ الماء
- طبق علي نوافذ العزاء
- سهواً
- كانت صلاتي عِتقا


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - يا سيدتي