أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - رحم الله المسيح , لم يتزوّج , العراق لا يمكن حكمه من متزوّجين لهم أبناء وخالات !














المزيد.....

رحم الله المسيح , لم يتزوّج , العراق لا يمكن حكمه من متزوّجين لهم أبناء وخالات !


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4386 - 2014 / 3 / 7 - 15:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المسيح بحسب مصادر مهمّة وبحسب التحليل المنطقي والعلمي ولد في محافظة ميسان من العراق إذ كانت يومها لا توجد لا ناصرة ولا أور شليم ولا قدس ولا هيكل ولا يحزنون , فالهيكل وسليمان وأبو سليمان مثلاً كانوا في العراق , ولا ننسى أنّ المسيح من بني النجّار أخوال محمّد ص قبيلتهم تمتدّ إلى المدينة البابليّة العراقيّة يثرب , أنا أميل لهذا الرأي أو لمثل تلك الآراء , لا لتقوية مادّة الموضوع هذا بل لعدّة معطيات لا مجال لذكرها هنا خاصّةُ إذا ما علمنا أنّ الصراع الديني بين الحاكم والرسل والأنبياء كان يدور في العراق ومنه انطلقت مفاهيم الثوابت في الدّين من دين تنتقل إلى بعده , العين بالعين والسن الخ , ورحلة السيّد المسيح إلى هناك , إلى ما تعرف اليوم بفلسطين كانت عبر المياه "الأهوار والبحر الميت والرزازة وبحر النجف بقايا بحر كبير" كانت المياه موصلة إلى ما تعرف بفلسطين اليوم حيث مياه البحر شرقاً وغرباً تلاطم سواحل الربع اليابس الآن من جنوب العراق وجنوب غربه , وقد لقي المسيح ما لقيه كما هو معلوم وأهمّ ما عاناه مدوّن في القرآن الكريم , والسيّد المسيح لم تكن مهمّته حكم البلد , بل مهمّته كانت تحذير وإنذار وهداية بني إسرائيل ومهمّة الحاكم لا تقلّ عن مهمّة نبيّ أو رسول بل قد تكون أعسر , فكأنّ السيّد المسيح بعدم زواجه , طالما يحمل مهمّة صعبة , يوحي لغيره من أصحاب المهام الثقيلة الانتباه لقضيّة الابن أو الأقارب , كأنّه يحذّر من ما وقع به نوح بابنه .. رسولنا ص نفسه , ألله وحده أعلم لو عاش ابنه ابراهيم , أو قاسم أو أحدهما ماذا كان سيحصل بعد وفاته من فتن مهولة ؟ , أو حتّى أثناء حياته بين المسلمين ! , فالأبّ رسول وينزل عليه جبريل بأجنحة تغطّي السماء كما يقول "المهيعون" قبل أن يكتشف العلم أنّ الهواء الّذي يحرّك الأجنحة مسافته لا تتعدّى بضعة عشرات من الكيلومترات من الأرض إلى السماء وخارجها لا تشتغل الاجنحة ! ؛ كما والأبّ "رسولنا" يكلّمه الله ويذهب ويعود إلى ربّ العزّة نفسه وبمركبة فضائيّة أسرع من الضوء بأضعاف مضاعفة اسمها "براق1" , لا "حيّ الله" خلگ وزير نقل ومواصلات يريد ابنه التحكّم بطائرة من لبنان إلى بغداد ! .. ولكي يضرب الله لنا مثلاً على ما يمكن أن يجلبه نبيّ أو حاكم يحكم العراق وله ابن اسمه حمّودي أو عادل أو عرعور ماذا سيحدث في العراق ؟ , جرّب ربّ العزّة المسلمين , أو جرّب العرب , ببنت أسمتها الملائكة ذات الأجنحة "فاطمة" ع , كما يدّعي المهيّعون ذوو التركيبة العقليّة الغيبيّة , فانظروا ماذا أحدث هذا المخلوق السماوي من إراقة لدماء لا زالت متواصلة منذ 1400 سنة وليومك هذا ! , والسيّدة فاطمة فتاة مسكينة لا حول لها غير طاعة أبوها نبيّاً أو فرداً عاديّاً وسبق وهّددها أبوها نفسه ليهدّد من يسرق من الّذين دخلوا الاسلام : "والله لو سرقت فاطمة بنت صولاغ قصدي بنت محمّد ساعة روليكس قصدي غرام ذهب لقطعت يدها" ! أليس كذلك يا سيّد ابن اخت سعادة رئيس الوزراء ابن عمّة حمّودي وليّ العهد ؟ .. أحياناً المرء يقع في حيرة مريرة عندما يجد أنّ بلداً ديمقراطيّاً وجديداً مثل العراق يتقارب وضعه الديمقراطيّ الرائع هذا مع دول أوروبيّة عريقة في الديمقراطيّة وينافسها , لكنّ قمّة المرارة هذه ترى رؤساء حكومات ووزراء البلدان الأوروبيّة المنافسة لديمقراطيّة العراق وكأنّهم غير متزوّجون ! وكأنّهم ليس لهم أبناء أو أشقّاء أو "أعراض" خوات وخالات وعمّات , وكأنّهم يعني "خرجوا من زرف الحايط"! لا ماما ولا دادا يعني , ولم نر عدسة كاميرا رصدت أيّ قريب درجة أولى أو ممتازة أو ثانية أو ثالثة من قادة تلك البلدان إلاّ عندما تكون هنالك فضيحة "كأن لم يدفع ابن رئيس حكومة أو ابن وزير أجرة باص" مثلاً ولم نر يوماً ابن مسؤول البلد أو ابن عديله أو ابن اخته أو ابنه يجلس على مقعد خلف مقعد أبوه أو رجل خالته أو نسيبه المسؤول في نفس الطائرة ذاهباً لمهمّة رسميّة , أو لمهمّة مصيريّة ! .. حيرة فعلاً ؟! مع أنّ الديمقراطيّة نفس الديمقراطيّة عندهم ونفس الصناديق الانتخابيّة , بل واستوردناها خصّيصاً منهم لأجل زيادة في الديمقراطيّة ديمقراطيّات , ونفس الحبر البنفسجي ونفس الخُلَفْ والچهر الحلوة مع زيادة أن ديمقراطيّونا يتّبعون نهج صاحب أنظف يد شهدته البشريّة عليه السلام , هم يقولون ذلك ونحن نصدّق , ويتبّعون خطواته خطوةً فخطوة وهم لا ينسون الحديث القائل "والله لو أنّ ابن وزير الخيل والبغال الناقلة بين المدن امتطى بغلاً غير بغله لسحلته بالطيّارة بعد أن أحوّلها سيّارة ؛ سحلاً" ! .. حيرة فعلاً ؟ أين الغلط في الأمر .. لا ندري مع أنّهم ديمقراطيّون والديمقراطيّة من أهمّ مبادئ حزب الدعوة الاسلامي و"مسطّرة" في القرآن الكريم .. ؟



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يقدم رئيس الوزراء على تكريم يونس محمود ؟
- انتبه ! حذاري الاقتراب .. -أديان سماويّة- !
- أبو إسراء ؛ شيلمهن ؟
- فصل -هاربر- يتكرّر من جديد .. المالكي بحاجة لحرب خارجيّة عاج ...
- جميع علماء وأتباع الدين أحسن أم -عز الدين-
- لا أوباما ولا مالكي ولا مبادرات , -البيان- ي-بيّن- صريح
- الدين أفيون الشعوب , والدليل : -ما بدار ال.. غير البريج والش ...
- -الأشكال- والظنون تقول: ساميّون آراميّون .. فيما البيئة- تقو ...
- -الأشكال- والظنون تقول: ساميّون حاميّين آراميّين الخ فيما ال ...
- المال كالسلاح ؛ ( بأيدي أمينة ) عكسها ؛ دولة كأس العالم ودبي ...
- -سنّي- مثلاً , تقزيم معنوي ؟
- ليلة ما قبض الله على -كلمات أربع- ؛ اختزل بها قرآنه


المزيد.....




- شاهد.. رئيس بلدية فرنسي يحمي الطلاب بجسده من شرطة مكافحة الش ...
- مسؤولان: تركيا ترسل دعما تقنيا ودفاعيا للسعودية للمساعدة في ...
- فرنسي وياباني يفوزان بنوبل الكيمياء لأبحاث غيرت عالم الدواء ...
- خبير أوكراني: قبل -فاير بوينت- كان لأوكرانيا مشروع صاروخي آخ ...
- هيئة البث الإسرائيلية: دروز السويداء أحيوا ذكرى السابع من أك ...
- لافروف يحذر من التهاون الأوروبي مع إحياء النازية ويؤكد أولوي ...
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مركز دعم واتخاذ القرار ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي بمحافظات أسيوط ...
- وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل والمشروعات بعدد من مدن الصعي ...
- وزير التعليم العالي يهنئ جامعة المنصورة وفريق مركز الحفريات ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - رحم الله المسيح , لم يتزوّج , العراق لا يمكن حكمه من متزوّجين لهم أبناء وخالات !