أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - الآه دونت تاريخها في نُسكي














المزيد.....

الآه دونت تاريخها في نُسكي


حرية عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4382 - 2014 / 3 / 3 - 21:01
المحور: الادب والفن
    


الآه دونت تاريخها في نُسكي
تذكرتك اليوم أبي... وكأنني لم أتذكرك من قبل
في مشهد رهيب رأيتك تنحني للخالق مغمض العينين
وفوق رأسك عمامة بيضاء
تذكرتك
فطوتني الشهقات
كأنني لم أبكِ أبداً
كعاشقة الدمع
كعروسة الوجع
كراهبة وقفت في محراب البكاء
تذكرتك وفي ذكراك سقط المطر على قاطرتي
فبلل ضفيرة عمري الميت
وزار لهيبُ مطرها شقوق نهايتي
فتدلى من على شرفة ميلاذ النهار ليلي المتورم
وكبل ما تبقى من صمت المواجع
ووقفت دموعي تحتضر داخل لونك الأصفر
وبين كفنك الشفاف تغمم الصوت وفاحت
منه رائحة القبر
تذكرتك ..وتشظى ريقي بين حشرجة الصمت
تعلقت شفاهي المتورمة في موتك البارد
تصاعدت الآه من صوتي
وسكن التهشيل ساحتي وقلت يا صبري
أيكفيك من العمر آلاف السنين
أم أنك تستجدي الصبر من عمقك الماكث في دهاليز عمري؟؟
تذكرتك يا أبتي...
والذكريات محقت العظام
طم العناء قامتي
وتمزقت أشرعتي بشرارة نار بعدك
فتعفنت ندوب بسمتي ولم يبق
من دمعي سوى قطرات سكنت في خياشم الحلم
تذكرتك ..في صمت الدموع
وعند اِبتهالاتي في خشوع
وتذكرت مهدي وعهدي وما تبقى من سنين وجدي
وقلت يا قدري ..كُف عن ملاحقتي
لا تقف أمام تهجدي
فغسيل المرارة نُشر على حبل عمري
والآه دونت تاريخها في نُسكي

حرية عبد السلام

3/4/2011



#حرية_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنام فوق نعش السفر
- تركت متاعبي في محطتها الأخيرة
- شَواسِع الغَيبُوبة
- قراءتي لخاطرة - ملكوت الشتاء للمبعة خولة الراشد
- دمك المطلول يا غزة تنبت منه ألف زنبقة
- سجينتك
- مدينة الريح
- فك ضفائر صراخي
- بين ربوع الذكريات يتربع القدر
- أين نسير ؟؟
- عُدت إليك
- سيدتي ...مجنونة الإنفصام
- يستحيل فيها القدر
- ألا أيها الربيع ...
- أبحث عنك بين ركام العدم
- صراخ الماء
- طبق علي نوافذ العزاء
- سهواً
- كانت صلاتي عِتقا
- كيف أسمعكم؟؟؟


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - الآه دونت تاريخها في نُسكي