أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خالد ديريك - الكورد في خدمة الأمم














المزيد.....

الكورد في خدمة الأمم


خالد ديريك

الحوار المتمدن-العدد: 4380 - 2014 / 3 / 1 - 02:37
المحور: القضية الكردية
    


لماذا لم يقم الكورد دولة كوردية قومية الخاصة بهم أسوة بباقي الأمم؟
سؤال يحير ويخطر في البال الكوردي قبل غيره
السبب بالاختصار هو خدمة أمم أخرى والإخلاص لغيرهم أكثر من أمتهم الكوردية.
منذ عهود قديمة والكورد مخلصون لجيرانهم ولأديان التي مرت في المنطقة ولعل عهد الإسلامي هو من أبرز العهود التي أبرق نجم الكورد فيها
ففي عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي كانت نزعة دينية هي السائدة في تلك حقبة من زمن والصراع ديني كان طافياً ،من العراق خرج صلاح الدين بجيشه الكوردي وسيطر على الشام ومصر والحجاز،بعد قضاء على ما تبقى من جيوب الدولة العباسية ،ووحد الجيوش الإسلامية تحت راية وهدف واحد ألا وهو تحرير فلسطين وبيت المقدس من الصليبيين ،استطاع دحرهم في معركة حطين الشهيرة،بعدما عجز العرب والمسلمون حوالي مئة عام من هزيمتهم
لو تراجعنا قليلاً لنرى بأن الدولة الإسلامية في العصرين الأموي والعباسي كان عربي طابع بالرغم حينذاك أيضاً كانت نزعة دينية هي السائدة ،هنا خدم صلاح الدين الأيوبي الدين والأمة الإسلامية بكل الصدق والأمانة.
في عهد العثماني ،زعم أو ترأس العثمانيون الدولة أو الأمة الإسلامية لكن امبراطورية العثمانية كانت تركية طابع ،والكورد في عهد العثماني كانوا ضباط وولاة وقادة لكنهم لم يفكروا بقوميتهم ومحمد علي الباشا والي مصر مثالاً.
وفي ذروة عصر القوميات في الشرق للتخلص من نير الاستعمار ،الجميع ناضلوا من أجل قوميتهم وبناء دولتهم إلا الكورد ناضلوا تحت عباءة الوطنية في كل جزء من كردستان
بعد فوات الأوان ظهرت نزعة قومية لدى الكورد وبعد جلاء الاستعمار بفضل سواعدهم ونضالا تهم من المنطقة ،وبعدما استلمت حكومات الشوفينية والفاشية والعنصرية السلطة بعد الاستقلال والتفافهم إلى الكورد واضطهادهم بسبب القومية،عندها بدأت فتيلة الثورات الكردية العسكرية والسياسية في سبيل تحقيق الحقوق القومية للشعب الكوردي في كل جزء من أجزاء كوردستان.
وبعد اندلاع الثورات "ربيع العربي" ووصولها إلى سوريا وما خلفت من القتل والدمار في حق الارض والإنسان من قبل نظام الاسد وما آلت إليه الأمور من الانقسامات السياسية المحلية والإقليمية والدولية حول الأزمة السورية،
فالكورد بدورهم بدو منقسمين حول أنفسهم وهم في مختلف الطرق سائرون
إعلان مشروع الإدارة المؤقتة أججت الانقسامات بين المجلسين الكورديين ،بسبب رفض "الكوردي "لهذا المشروع فهو يراه مشروع من طرف واحد وتم اقصائه عمداً بسبب انضمامه إلى الائتلاف المعارض
بالإضافة قَسَمْ الإدارة ذاتية خليت من كلمة الكورد وكردستان
وكما أنهم عازمون في تحديد نشيد وعلم خاص للأمة الديمقراطية
هكذا تصبح الإدارة ذاتية غير واضحة المعالم وبعيدة عن مفهوم القومية السائدة في الشرق وللشعب الكردي الذي عان اضطهاد قومي
وهي بتأكيد أدنى سقف حقوق الشعب الكوردي
ومن جديد سندخل في خدمة الأمم ،وهذه المرة تحت تسمية "الأمة الديمقراطية" ويبدو بأن الكورد سيبقون مخلصين للأمم أخرى
وتطبيق ما تسمى بالأمة الديمقراطية كانت من ممكن الإتيان بها بالتوافق بين كافة جهات وبعد حصول الشعب والقومية الكوردية على حقوقها أسوة بباقي الشعوب والقوميات ذات كيان مستقل بحكم ذاتي أو الفيدرالية أو الدولة
والعبارة الأصح للأمة الديمقراطية ربما تكون الكونفدرالية
تحقيق الكونفدرالية أو حتى الأمة الديمقراطية يكون بين الأقاليم والدول وليس ضمن إقليم واحد وبين شعب واحد وتاريخ واحد وأرض واحدة.

https://www.facebook.com/Derik.xald



#خالد_ديريك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهذه الأسباب ترفض الجنوبيون تقسيم اليمن إلى الأقاليم
- جنيف 2 مروراً بِ لوزان وأوسلو
- هل سيتحول مؤتمر جنيف 2 إلى أوسلو آخر؟
- أضواء على قضيتين الفلسطينية والكردية
- السوريون من المضيفيين إلى المشردين!!
- أرجو أرفاق الصورة مع المقال
- قراءة في بعض الجوانب للحركة الكردية السورية منذ أندلاع الثور ...


المزيد.....




- عودة آلاف النازحين بعد إدراج لبنان في التفاهم وسط خروقات إسر ...
- البدون في الكويت.. مأساة إنسانية مستمرة بدون حل
- تنفيذ حكم الإعدام بحق محكومين اثنين في قضية أعمال شغب في إير ...
- العدل السورية: إعدام أمجد يوسف كان سيحجب مصير رانيا العباسي ...
- اعتقال ثلاثة أشخاص إثر أعمال شغب خلال تظاهرة مناهضة لمجموعة ...
- الرئيسان عون وسلام يؤكدان ثبات الموقف اللبناني بمفاوضات واشن ...
- السعودية تؤكد باسم العرب ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دع ...
- الأمن الفدرالي الروسي: إحباط هجوم على السكك الحديدية واعتقال ...
- حكايات من غزة.. عصافير تواسي الأسرى وسوق يوشك على الاندثار
- بين ركام النزوح والفقدان.. مئات آلاف النازحين في لبنان يترقب ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خالد ديريك - الكورد في خدمة الأمم