أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين ناظم عبد - لعبة البلياردو على طاولة الشرق الاوسط














المزيد.....

لعبة البلياردو على طاولة الشرق الاوسط


حسين ناظم عبد

الحوار المتمدن-العدد: 4378 - 2014 / 2 / 27 - 21:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعبة بلياردو على طاولة الشرق الاوسط
ان الوضع الحالي الذي تعيش فيه منطقة الشرق الأوسط حاليا هو شبيه بطاولة البلياردو حيث يتنافس اكثر من ﻻ-;-عب من أجل الفوز في النتيجه ففي لعبة البليارد حيث تكون الطاوله والكرات مرصوفه بشكل مثلث هندسي منتظم تجيء الضربة الاولى بالعصا التي هي القوه المحركه في اللعبه لتحدث زوبعة وفوضى في وضع الكرات على الطاوله .حيث ان حدود الطاوله هي تمثل مساحة النزاع بين اللاعبين الدولين والكرات تمثل الدول المتناثره على رقعة الطاوله. يبدء كل لاعب بضرب الكره لادخالها في الحفره المخصصه لها او المخطط لأيقعها فيها وفي بعض الأحيان يكون ضرب كره بكره من اجل الحصول على نتيجه او تقريب كره اخرى لوضعها في الحفرة التي خصصت لها . هذا حال اللعب على طاولة البلياردو . وما يجري في منطقة الشرق الاوسط هو شبيه بهذه الحاله حيث يتم دفع الدول للصدام ببعضها البعض من اجل الحصول على نتائج رسمها المخططون مسبقاً . وفي بعض الاحيان يكون في داخل الدوله الواحده حيث يتم تستخدام الطائفية الدينيه والعرقيه او الاقليات كما يتم استخدام كرات البلياردو اما ضربها مباشرة او ضربها البعض بالبعض من اجل الوصول إلى ماهو مرسوم له مسبقا او تغير الوضع على مسرح اللعبه من احل الحصول على نتيجه ترضي احد اللاعبين . في مثل هذه تلحاله يكةن اثاره هذه الفوضى من أجل تكوين وضع جديد يخدم او يتمتشى مع مصالح المخطط او القائم بالفعل فأحداث الفوضى في كرات البلياردو بالضربة الاولى هو من اجل الفوز باللعبة . كما هو اثارة الفوضى على رقعة الشرق الاوسط هو من اجل توجيه الوضع الجديد الى مايخدم مصالح اللاعبين الدوليين المخططين لهذا الوضع بعنايه جيده . اذا كان اللعب على رقعة البليارد يتم من خﻻ-;-ل العصا فاللعب على رقعة الشرق الأوسط يتم من خﻻ-;-ل الكثير من الوسائل التي هيئت لها الغرض من اطﻻ-;-ق الصراعات العرقيه والطائفيه عدم الاستقرار الامني ضعف البنى الاقتصاديه والسياسية والعسكرية ادلجة الاعﻻ-;-م . وغيرها من الوسائل التي تستخدم لهذا الغرض حسب ماتتطلبه المرحله من أجل تغير الوضع الى ماهو كائن او تهيئته من اجل مايجب ان يكون .
حسين ناظم عبد الهيتاوي



#حسين_ناظم_عبد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاج
- مثقل بالموت
- سياسي العنف الديني
- أحلامي
- الفرح المنفي
- مواسم الظهور
- اه من غيابك
- هي والمطر
- يانديمي
- هي
- شعارات لاتملك الرصيد
- الحنين إلى الماضي والتخلف باسم الدين


المزيد.....




- أمين عام -الناتو-: الحلف يحرز -تقدمًا ملحوظًا- في زيادة الإن ...
- عراقجي يحذّر: -لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات- ...
- قبل صدام ميسي.. السخرية والدعاء سلاح المصريين أمام الأرجنتين ...
- أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
- تشريعيات الجزائر تحت انتقادات الصحف الدولية… وحديث متصاعد عن ...
- مباشر - فرنسا: حكم قضائي وشيك بحق مارين لوبان قد يحرمها من ا ...
- تخفيفا لأعباء العلاج في ليبيا.. حملات تطوعية لتقديم رعاية طب ...
- حزب البديل الألماني: جاهزون لتولي السلطة وعليكم قبول فوزنا
- عاجل | الرئيس السوري: سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة ...
- قبيل أيام من حل الكنيست.. إسرائيل أمام انتخابات بلا أغلبية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين ناظم عبد - لعبة البلياردو على طاولة الشرق الاوسط