أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد البياتي - مليارديرو اخر الزمن














المزيد.....

مليارديرو اخر الزمن


جواد البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 4356 - 2014 / 2 / 5 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد 2003 ولدت في العراق طبقة من المليارديرات التي كانت في خصومة دائمة مع اصغر نقد ، لا لأنها كانت فقيرة ولكنها كانت عاطلة وطفيلية ولا تأكل الاّ على حساب كد وكدح الآخرين وتمارس اعمال النصب واللصوصية والابتزاز . واليوم قفزت بفضل بسطيات السياسة ودكاكينها الهرجية الى واجهة المسرح الرسمي وغير الرسمي ، هؤلاء هم من تراكمت لديهم الاموال المنقولة وغير المنقولة وطرقها كثيرة جدا وتتقبل التأويل والشكوك بسهولة ويسر وهي تستضل بثلاث مظلات رسمية يكفلها القانون ( طين اصطناعي ) وشرعي المعلق برقبة الدين وتوابعه وثالث قبضاياتي كتلوي . اي ان التراكم المالي لهذه المجموعات جاء نتيجة قصد جمع المال وليس نتيجة تقديم خدمة عامة كان الحصول على المال ليس هاجسها الاساس . وفي هذه الحالة لاترجو خيرا من الاول وقد ترجوه من الثاني . وعلى عكس اثرياء بغداد القدماء اللذين كانوا يعيلون عوائل متعففة وبشكل سري تماما . فضلاً عن بناء المدارس والمستشفيات والمساهمة في تعزيز مراكز العاجزين والتبرع لها بسخاء . لكن شيئاً من ذلك لم نعد نسمع به الآن . لقد كنت اواكب حملة 57357 في مصر ورغم جراحات الشعب المصري العظيم فقد هبّوا لبناء مستشفى لمعالجة مرضى السرطان من الاطفال عن طريق التبرع في الحساب المذكور اعلاه من كل انحاء الدنيا . وهاهو المستشفى يوفر لأطفال مصر من مرضى هذا الداء الخبيث كل مايريحهم ويضعهم على طريق الشفاء باذن الله .
البلد بحاجة الى ملايين المساكن
البلد بحاجة الى الاف الستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية
البلد بحاجة الى الاف المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ورياض الاطفال
البلد بحاجة الى كل شئ ، والصراع السياسي يمنع انجاز كل شئ
مليارديرو الفضائيات ( ملتهين ) يوزعون الهدايا على برامج التواصل والتفاعل الاجتماعي في المناسبات .
والبزاز يوزع الفلوس التي لاتنضب عنده الى بعض سعداء الحظ لقاء مديح وكلمة طيبة يرطب بها روحه النرجسية . الله يرحم من اودع لديكم هذه الاموال ، صدق من قال ان رزق البزازين على المعثرات
وذاك يوزع المال ( كيت ) على رؤوس بنات الليل في بيروت وعمان والقاهرة والمغرب واسطنبول وربما سواها لقاء اغنية تعيد له ذكريات صقر البيداء
هل فكر احد من هؤلاء المبذرين بأموال الشعب المسروقة ان يؤسس مستوصف او مدرسة ابتدائية . هل فكر ان يبني مستشفى لمرضى احد الامراض المزمنه ؟ هل دفع لمختبر علمي او لكلية الطب من اجل اجراء البحوث على اكتشاف علاج لمرض مستعصي . ام ان بناء جامع او حسينية او التبرع لمن ينام للضحى العالي هو الاثوب ؟ اعملوا شيئا لأبناء شعبكم نحن نعلم انكم حين تدفعون .... لماذا ؟؟ كلكم تتطلعون الى كراسي البرلمان الذي منها ستعيدون كل خسارتكم بأقل من سنه تشريعية .
جاءني يوما صديق بصديق له وطلب مني كتابة برقية الى السيد الرئيس في ذلك الوقت اعتزازا وموقفا معززا لوقوفه ضد الهجمة الامبريالية ومالبث هذا الرجل الذي كان يدعي انه شيخ عشيرة من اخراج ( ابرة ) من جيبه وادخلها في وريده بكل حرفية وملأها بالدم . ولما رآني اشمئز من هذه الطريقة قال : لاتنزعج ولا تخاف علية .. اليوم بالليل يرجع الدم بنص بطل ويسكي وبدجاجة

0



#جواد_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمر الافتراضي للسياسي (نسخة معدلة )
- العمر الافتراضي للسياسي
- انا وانت عيون الوطن
- واوي مع وقف التنفيذ
- الوعي الشخصي في موضوعة العمل السياسي
- الانظمة السياسية العربية والاسلامية ورش لتصنيع احزان الشعوب
- الدعم الكوني لحكومة المالكي
- حكومة عاطلة
- الموت يتجول
- عقلانية المواطنة
- استغلال طيبة البسطاء
- وطني الشمس


المزيد.....




- مباشر: وقف إطلاق النار في إيران ولبنان يواجه تهديدات مع تصاع ...
- إيران تتهم واشنطن بخرق الهدنة واتصالات إقليمية لدعم الوساطة ...
- خلاف بين البنتاغون و-سبيس إكس- بشأن أسعار -ستارلينك- خلال حر ...
- -تحويل بلوتونيوم الأسلحة النووية إلى كهرباء-.. تفاصيل صفقة - ...
- كوبا تناشد المجتمع الدولي مساعدتها على تجنب كارثة بسبب الحصا ...
- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد البياتي - مليارديرو اخر الزمن