أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - ق ق ج














المزيد.....

ق ق ج


سعاد الخراط

الحوار المتمدن-العدد: 4354 - 2014 / 2 / 3 - 18:34
المحور: الادب والفن
    


شهادة الركن الخالي
كانت ترتدي أسمالا سوداء. لفّت وجهها بالنقاب. قرفصت أمام المسجد. مدّت يدا مرتعشة. فرغت من عملها الأسبوعيّ. قنعت بما جمعته. انزوت في ركن خال. خلعت أسمالها وظهرت في أبهى حلّة.


أناقة مزوّرة
ارتدى أناقته. مرّ أمام الناس بأبّهة. ألقوا عليه نظرات الاحترام. طأطأ رأسه وهو يمرّ من أمام موظّفة مكتبه. كانت تمسك بحقيقة ملفّاته.


عناق الدم
نقلت الكاميرا المواقف الرهيبة. القتيل والقاتل يتعانقان. رمى القتيل دمه جانبا. تضرّج القاتل بسلاحه. أخفاه عن الأنظار.


الواجهة الأنيقة

زيّن واجهة المحلّ بآخر الموديلات. تفنّن في رفع الأسعار ليوهم حريفاته بجودة بضاعته. مرّت من أمام المحلّ امرأة ترتدي موديلا معروضا عنده. ظنّ لوهلة أنّ إحدى دُماه خرجت من الواجهة. لحق بها سريعا يحمل قلبه بين يديه.



#سعاد_الخراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موؤودة أوراقنا في لحظة الهروب
- 4 ق ق ج
- 5 ق ق ج
- القصيدة الغاضبة
- كيف لو كان الوطن
- أحرف أوتار القيثار
- صار لك يا أبتي عنوان
- يوحّدنا البرتقال الحزين
- وتبتعد الخطواتْ...
- جسدي ليس غنيمة
- أ ما آن للحق أن يترجّل
- لماذا انتعلت الرغيف آخر هذا المساء
- لماذا طرقت الليالي
- يانجمة الليل
- الفلاّح
- أنا نيروز يا أبتي
- هل ننتهي هاهنا يا أبي؟


المزيد.....




- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الخراط - ق ق ج