أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي حنا - في انتظار الدماء














المزيد.....

في انتظار الدماء


رامي حنا

الحوار المتمدن-العدد: 4352 - 2014 / 2 / 1 - 08:18
المحور: الادب والفن
    


هدوءْ
هدوءْ
و موتْ
تمساحًا في الماءْ
يقبعُ في هدوءْ
ينتظرُ الضحية
كي ينفجرْ
و كي يموتْ
في لحظة الانفجارْ
انهيارْ
صراخْ
و أشلاءِ أطفالْ
أبرياء
و بقايا نساءْ
يغرقنّ في الدماءْ

عقبَ الانفجارْ
قلوبًا كالصخورْ
كالقبورْ
رجالُ دينْ
بلا دينْ
يفتونْ
يعلنونْ
يلعنونْ
من يخرجُ اليوم من بيتهِ
يخرجُ عن صحيحَ حكمَ الدينْ
و لا قصاصًا للخارجينْ
ينعون الإخوانْ
ينعونَ الأمريكانَ
و كأنهمُ المظلومين
ينعتون القتلة بالشهداءْ
و ينعتون الشهداء بالظالمين !

و فروض البيتُ الأبيضْ
يعلنها الشيخ التركي
حانَ الآنَ وقتُ آذانَ الموتْ
يا عبيدَ الغربِ في الشرقِ
إليكمُ الأوامرْ
مرةَ ثانية
فوضى
مذابحْ
محارقْ
أكاذيبْ
مشانقْ
قنابلْ
يسقطُ المجتمعُ المائلْ
تسقطُ الدولة من ذاتها
تنهار
بالسحقِ الذاتي
في نفسِ اليومْ
أو في اليوم التالي

و الشيخُ المصري يردْ
أيّها المجانينْ
من يطلقُ الشيطانْ
ملعونًا في أيّ دينْ
من يطلقُ الشيطانْ
غبي
و منَ الظالمينْ
يضحكُ أصحاب الغربْ
يقعقعونَ الكؤوسْ
يجيبونْ
ليسَ لنا أيّ دينْ !



#رامي_حنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزيزي الخائن لا تخف
- مؤقتًا
- هنا القاهرة
- لون ساعي البريد شعر في ذكرى رحيل الأستاذ إبراهيم أصلان
- نشرة أخبارْ يوم القيامة
- دولة إسرائيل و دولة داعش
- رسالة الى صديقًا خائن
- لا داعي للوجودْ
- دولة الإنسان
- تاه الموت !
- من السامع ؟
- استشهاد عدو شعر تفعيلة
- خطبة سوداء شعر تفعيلة
- أبي لا يعرفُ الأشياء شعر تفعيلة
- رسالة الى مؤلفَ العبيدْ
- تنحي العرافة شعر تفعيلة
- كلام الحمام
- دعاء الأسماك
- لو انصتَ الموتُ لنا
- الى كهفًا في الفراغ


المزيد.....




- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي حنا - في انتظار الدماء