أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قصي طارق - داعش تقتل الشرفاء














المزيد.....

داعش تقتل الشرفاء


قصي طارق

الحوار المتمدن-العدد: 4351 - 2014 / 1 / 31 - 01:33
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في الوقت الذي نعزي فيه عوائل شهدائنا وجنودنا الأربعة الذين اُغتيلوا في الفلوجة، نؤكد لهم ولأهلنا وإخوتنا في كل مكان، لم ولن نتهاون بكل قطرة دم عراقية تُراق. وما قتلهم للشرفاء من العراقيين الا عملية قذرة تلائم اخلاق قوى الإرهاب والجريمة. تلك الجريمة النكراء التي اقدمت عليها قوى الارهاب داعش بتصفية اربعة جنود اسرى عبر استدراجهم غدرًا، بعد استجابة ابطالنا الاربعة كمفرزة طبية، ومن واجب انساني لتقديم المساعدة الطبية لنقل امرأة حامل لأحد مستشفيات بغداد، تبين أنها مكيدة قذرة غير انسانية تلائم قيم واخلاق قوى الارهاب والجريمة، الذين لا رادع اخلاقيًا ولا ضمير يحول دون ايغالهم بسفك الدماء العراقية الزكية".
الارهاب قاعده داعش هي اسماء لجماعات عسكرية تصنف على أنها من أخطر الحركات الإرهابية في العالم. كان يقودها احد المجرمين يسمى "أبو مصعب الزرقاوي" في العراق الذي قتل من القوات متعددة الجنسية في محافظة ديالى . والجماعة تضم أفراد من مختلف الجنسيات وكان اسمها السابق "جماعة التوحيد والجهاد" لغاية تكليف الزرقاوي لأسامة بن لادن، ولم ويعمل هذا التنظيم في العراق تحت مسميات وتشكيلات بل حدث تطور من حيث أنظمت الجماعة مؤخرا إلى تشكيل يضم جماعات متعددة الجنسية مسلحة ويسمى "مجلس شورى المجاهدين في العراق" وتم اختيار "أبو عمر البغدادي" أميرا للمجلس الجديد وتم قتل ابو عمر البغدادي و الان اصبح ابو بكر البغدادي و قد تم تسميته و تبديل اسم التنظيم الى تنظيم داعش وهي اكثر استشراء ودموية وقد قاموا بي تهجير الشيعة من محافظه ديالى و قطع روسهم الذين يعملون مع الدولة في الجيش و الشرطة وقد قطعوا روسهم من الجيش و الشرطة و توجد اشخاص لم يعرف لهم اثر و انهم كانوا يسلبون ويقتلون الناس على الهوية و كان يقتلون الذي يتزوج شيعيه .. و كل الذين تزوجوا شيعيه عليهم طلاقها و كان يقطعون اصابع الذين يشربون السكائر و كان يفتون بي عدم وضع الطماطم مع الخيار وعدم خلطهم معاً و على الانسان لا يشتري الثلج لان الرسول كان لا يشرب الماء البارد و يجب ان لا تجلس على الكرسي لأن حرام و كذألك يجب ان تغطى حلمه الحيوانات مثل الماعز لان تثير الحالة الجنسية.
في العراق اليوم قد استشرت عصابة داعش..وهذا إعدام داعش أربعة جنود في وحدة طبية في الفرقة الذهبية العسكرية العراقية أثار ضجة شعبية كبيرة بعد تعاطيه بشكل كبير في الفيس بوك ، وارتفعت نداءات تطالب بالقصاص من القتلة. مما إلهب الاوساط الشعبية العراقية تفاعلًا مع الجنود الاربعة، الذين قتلهم عصابة داعش غدرًا بعد أن استدرجهم وأسرهم وقتلهم، وتعالت الاصوات منددة بالجريمة التي وصفت بـ "القذرة"، مطالبة القوات الحكومية بالثأر لهؤلاء الشباب العزل، الذين لا يمتلكون سوى الادوية والعلاجات، كونهم يمثلون مفرزة طبية، فيما طالبت عشائر محافظة ميسان بدماء قاتلي ابنائهم ظلمًا.
الناس غاضبون جدًا من قتل ابنائهم، وعلت مطالبات للحكومة بإلقاء القبض على الجناة". و يبدو أن الحكومة تخاف من حدوث مشاكل ، أن يعاب غضبنا من قبل الحكومة على مقتل اربعة شباب ، بحجة انها ردود افعال عاطفية غير واعية، وما أريد قوله هو اقتراب شريحة كبيرة من العراقيين البعثيين السابقين المعارضين للنظام السياسي في العراق مع القاعديين والداعشيين في مشروعهم التخريبي، المعلومات تتحدث عن زعماء عشائر وعراقيين صاروا جزءًا من مشروع العصابات في العراق، حتى وإن لم يكونوا مؤمنين بذلك".

وهي خزي وعار على مرتكبيها أيًا كانوا، لكن العقل يقول إن الفتنة تحتاج مثل هذه الحوادث دائمًا لتنهض وتقسم المجتمع إلى "نحن" و"هم"، نحن الطيبين الأوفياء الشجعان وهم الغدرة الفجرة القتلة، والفتنة تحتاج لمثل هذه الجرائم لتتم بعدها شيطنة العدو من هذا الجانب وذاك...
المصادر:
1- https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
2- غضب عراقي عارم من إعدام داعش أربعة جنود في الرمادي.مجلة ايلاف. Thursday,30 January,2014




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,785,728
- القاعدة بستايل جديد -داعش-
- قصي طارق يقيم اول معرض رقمي في العراق
- قصي طارق يحتفل بكتابه الجديد . حقوق المرأة . قديسات ما بعد ا ...
- يفوز الفنان قصي طارق ..عن كتابه((( الصوفية في الفن الاسلامي ...
- رحلة طائر المهلهل الى بغداد (خالد المبارك)
- الزخرفة الهندسية
- القدس في ظل ادارة كلينتون
- الفن الكرافيتي
- قصي طارق فنان ما بعد الحداثة .
- الاغتراب عند الدادائيين


المزيد.....




- مصادر لـCNN: تأخير نشر تقرير خاشقجي حتى إجراء اتصال بين بايد ...
- ما سبب تأخر مكالمة بايدن والملك سلمان؟ المتحدثة باسم البيت ا ...
- توب 5: تقرير خاشقجي على وشك الظهور.. وسلالة كورونا تثير قلق ...
- مصادر لـCNN: تأخير نشر تقرير خاشقجي حتى إجراء اتصال بين بايد ...
- ما سبب تأخر مكالمة بايدن والملك سلمان؟ المتحدثة باسم البيت ا ...
- الأرياني: قوات الجيش اليمني باتت على مشارف معسكر ماس الاسترا ...
- لماذا يجب تناول الكاكاو كل يوم؟
- البحرين أول دولة في العالم تمنح ترخيصا لاستخدام لقاح جونسون ...
- المغرب يتجه لتقنين زراعة ّالقنب الهندي لأغراض طبية وصناعية
- تقرير مقتل جمال خاشقجي: كيف ستتأثر العلاقة بين بايدن ومحمد ب ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قصي طارق - داعش تقتل الشرفاء