أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الواحد مفتاح - حوار مع الشاعر محمد اللغافي














المزيد.....

حوار مع الشاعر محمد اللغافي


عبد الواحد مفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 4345 - 2014 / 1 / 25 - 09:23
المحور: الادب والفن
    


1-صباح الخير وكفاتحة للنص ،كيف تجد هذا الصباح؟

صباح كباقي الصباحات ..يتكيف مع الحاصل

2-بنظرة بانورامية كيف تنظر إلى تجربتك الشعرية
تجربتي تبقى دائما في مراحل التجريب _وليست سوى اختزال روتيني لنزيف مزمن..بسيطة جدا ودالّة على وجودي كشخص يتحدى إعاقته المادية والمعنوية ...بل يتحدى أميته ليضع بصمته إلى جانب النخبة المثقفة ..
بعد كل هذا الذي راكمته من منجز شعري يعتبر الآن أفقا داخل القصيدة الشعرية المعاصرة، أو بمعنى موازي ماذا يعني -والآن – أنك شاعر ؟
التراكم لا يصنع الشاعر ..
بينما نص واحد يمكنه أن يمنحك صفة الشاعر..ولا أعتقد أنني أستحق الصفة الآن ..لأنني لم أحقق ذاتي شعريا بعد.وأعترف بأن الكتابة حررتني من بشريتي وصنعتني إنسانا .."فجان جاك روسو" يقول بأن أمه صنعته.. تمجيدا لها _فأنا صنعتني الكتابة ..

3-ماذا أضافت تجربة التسيير الثقافي للشاعر محمد اللغافي ؟
أضافت شيئا من الحركة للخروج من الروتين القاتل _ولقتل بعض الفراغ _ولتجسيد النص حركيا رغم بعض التعب والارهاق النفسي ..لكن لأننا آمنا بالنضال الثقافي أصبحنا نتلذذ بالمعاناة .وخصوصا لما ننتصر لتجربة ما..

4-جامعة المبدعين المغاربة،ما بواعث التأسيس، وماذا عن سؤال الجدوى داخل العمل الثقافي المغربي؟
كانت الفكرة جاهزة مند التسعينات _لما اتفقنا نحن مجموعة من الشباب أنداك على تأسيس "جامعة الكتاب الصعاليك" للأسف لم يكتمل المشروع _ربما الرؤية بدت باهتة عند البعض _ولم نحظى بدعم معنوي من طرف الوسط الثقافي _كنا نعاني حصارا ممنهجا ولا ندري اليد التي كانت تقف ضد أحلامنا وطموحاتنا _
على العموم حاولت أن أحيي الفكرة سنة 2007 برؤية متجددة وحاولت تأسيس جامعة المبدعين المغاربة _للأسف كانت هناك بعض العراقيل من طرف السلطات المحلية ، وتتمثل في التماطل "(وسير أوجي) ..حتى استسلمت وأهملت الفكرة مرة أخرى..
أعدت الكرة في 2010 _وصممت على عدم التنازل _
بالفعل كان هناك بعض التماطل فتابعته بكل جرأة واتصلت ببعض المسؤولين من بينهم أحد البرلمانيين _باختصار شديد هكذا أسسنا جامعة المبدعين المغاربة

5-كيف اقتحمتم تجربة النشر الجماعي ،كجمعية في حين أن مؤسسات كبرى كانت تنسحب من المشهد وتتخوف من العملية عموما؟
تجربة النشر الجماعي كانت حلما يراودنا نحن شلة من الأصدقاء في حي سيدي مومن _مند التسعينات ..إلا أنه حين تكثر الآراء يفشل العمل ..وهي مسألة طبيعية جدا ..وحين انفردت بالتجربة على المنتدى الإلكتروني "قبل تأسيس الجمعية وجدت المساندة من بعض رواد المنتدى فأصدرنا "عرصة الكلام" على غرارها أحلنا المنتدى إلى جمعية قانونية _لتحظى بالثقة والمصداقية أكثر ،وتبقى التجربة ككل وسيلة من وسائل دعم الكتاب والتشجيع على القراءة والكتابة ...ربما نحاول أن نصنع على الأقل كاتبا واحدا أو كاتبين في السنة _إضافة إلى مجموعة من القراء والمتتبعين ..
ثم أن العملية التي نقوم بها تساهم بالترويج للكتاب وللمبد المشارك _لأننا نقوم بعملية توزيع الإصدار المشترك بالتساوي على جميع المشاركين القادمين من مختلف المدن المغربية وبعضهم في دول عربية شقيقة..في جو احتفالي ،


6-بجرد بسيطة لأرشيف الجامعة نستطيع أن نرى هدا الانفتاح على أغلب التجارب الشعرية والفكرية المغربية بما فيها جيل الرواد والشباب؟
في ضل هذه التحصينات- العزلوية- النخبوية التي تعرفها أغلب المؤسسات التي توجد على الساحة،
بمعنى قد لا أجيد صياغته كيف استطاعت الجامعة أن تكون جامعة كل المبدعين المغاربة ؟
عذرا صديقي نحن أسسنا جامعة المبدعين المغاربة تحت شعار "الثقافة للجميع" إدا يجب أن نكون على قدر مسؤولية الشعار
وأن ننفتح على الطاقات الواعدة والرواد أيضا..



7-ثلاث سنوات من العمل داخل الجامعة تقريبا أكتر من عشر إصدارات وعدد كبير من الملتقيات الثقافية الكبيرة والمتميزة في غياب رهيب للمؤسسات الداعمة ،كيف تقيم تجربتكم الفعلية إزاء المؤسسات الرسمية الوصية عن المجال الثقافي؟

سنتان وأربعة أشهر تقريبا وليس ثلاث سنوات _
هو إيمان راسخ بالفكرة أولا وبالفعل الثقافي الجاد الذي لا ينتظر أن تمطر السماء ذهبا كي ينتج ، والمبدع الحقيقي هو من يبدع من لا شيء شيئا مميزا ..

8-الكل يتكلم عن صعوبات العمل الثقافي تم ينتقل لمواويل هذا العزاء المستهلك الذي نسمعه كلما تكلمنا عن الثقافة المغربية ،كيف تقاومون ؟ وما هي مقومات المؤسسة الثقافية الجادة والمتميزة ؟

مقومات الجدية تكمن في نكران الذات..وفي الإيمان بالمسؤولية المنوطة بك ،ونحن نقاوم بالتحدي أولا وبتضامننا كمكتب مع أي مقترح وكيفية إنجازه ،
9-الكتابة ,العمل, التسيير الثقافي
خليفة الدرعي ذات حوار قال لي اللغافي المتعدد
أتجدك متعددا فعلا؟
لست متعددا –العمل طبيعي كواجب أسري لمقاومة السيرورة المعيشية ..التسيير هو إضافة لخلق توازن نسبي بين اللغافي الإسكافي في حي شعبي بسيط..واللغافي المبدع

10-في كلمات

اتحاد كتاب المغرب –جمعية بدأت تفقد هيبتها

عبد الحديد الغرباوي ...شيخ وديع ينط بداخله طفل مشاكس


محمد اللغافي ....سلطة الهامش الشعري

رشيد الخديري.....مهادن عميق لا تنتظر منه سوء

رشيدة فقري....طفلة المدللة لجامعة المبدعين المغاربة

القصيدة ...سؤال وجودي عميق

ديوان قيد الطبع ....بدون عنوان

بن كيران....سياسي غامض

جامعة المبدعين...جمعية كل المبدعين



#عبد_الواحد_مفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الكتابة عند عبد الله زريقة
- مطرزات شعرية / حول تجربة الكتابة الشعرية عند إيمان الخطابي
- ديوان تعب المسافر
- امرأتي الحبيبة
- ألليل
- حب
- قصيدة
- توقيعات
- ,مضات
- يوم
- الى اله ضائغ
- اشراقات
- حوار في شارع مغربي


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الواحد مفتاح - حوار مع الشاعر محمد اللغافي