أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الواحد مفتاح - امرأتي الحبيبة














المزيد.....

امرأتي الحبيبة


عبد الواحد مفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 3916 - 2012 / 11 / 19 - 17:15
المحور: الادب والفن
    



امرأتي الحبيبة
رائحة البحر تأخذني إليك
هبيني يديك
أرتاح من تعب الوقت
وحصار المدن السفلى
امرأتي الحبيبة
يلزمني نبرك النبوي
لأكون جديرا
بوردة الليل
يلزمن حنانك كله
ليتزحزح يتم العالم عني
دعيني أفتش عن خارطة الإنسان
في دفئ صوتك وعطشي إليك
يا امرأتي البسيطة
الحب خلق جديد
أسرار تطرز المعنى
وكرومي التي أينعت

بلا هزائم
أعلن حربي على العالم
أنت قوتي الباقية
نَفَسي الذي أتسلح به
خارج الكارثة
امرأتي البعيدة
ها أنا الأن أشعل
الأغنيات
شوق النهار إلى وهجك
وأشرب من ماء الينابيع
الأهلة باسمك
عطش الصحراء إلى قوافل الريح
علي أرتوي
إن ذكرت اسمك
أي قوة يحملها هذا الإسم
أي معنى أي رمز
يا لماء التوهج فيه
حين ينفلت
من هذه المدن الموصدة
يا امرأتي
لك أكاليل الورد
والإنسان الذي يكبر داخلي
لك هروب المدن
من ألهتها
يا طفولة الشمس
وقصيدة
مدحها وحبها هو عزائي
بالقافية
أو بدون هي حكمة
المحكوم بك
يفرح لحروفك
وطيشك
فتنة الأقاصي أنت
وقارتي الجديدة
وعشقي الأصيل
يا بدرة التمرد
يا امرأتي الجميلة
فلتشرق شمسك على نوافذي
ولتبارك
هدا الحنين
الممتد من جبهتي إلى جهتك
وردة وردة



#عبد_الواحد_مفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألليل
- حب
- قصيدة
- توقيعات
- ,مضات
- يوم
- الى اله ضائغ
- اشراقات
- حوار في شارع مغربي


المزيد.....




- في مشهد يبرز ملامحها الثقافية.. السعودية في معرض موسكو الدول ...
- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...
- -سينما الأجنحة الصغيرة-.. أطفال غزة يحلقون بالخيال فوق ركام ...
- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...
- عارضة أزياء تحضر بجناحين من الريش إلى حفل افتتاح مهرجان البن ...
- بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي ...
- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الواحد مفتاح - امرأتي الحبيبة