أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - اوراق على رصيف الذاكرة ..بين سبيلك و ميركه سور 1














المزيد.....

اوراق على رصيف الذاكرة ..بين سبيلك و ميركه سور 1


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 4335 - 2014 / 1 / 15 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


بين سبيلك و ميركه سور 1
 

طلب منا العريف خلع أحزمتنا وبيرياتنا قبل أن يقدمنا  للسيد الامر كمذنبين.. 
- لماذا تغيبتالخميس ؟ 
سيدي كنت محتاجا لإجازة ليوم واحد لكي أكمل معاملة الحصول على سلفة من نقابة الأطباء !
علق بامتعاض 
- ولماذا لم تقدم طلبا بذلك
- قدمت طلبا وقد رفض
كان بودي أن أخبره بأن أحد زملائي قد قدم طلبا مماثلا حين رآني أكتب العريضة فقال سأطلب إجازة أيضاً مع أني لا أحتاجها ..
وافق السيد الامر على طلب زميلي ورفض طلبي .. هكذا وبلا مبرر !
كنت أمر بضائقة مالية شديدة حيث وجدت نفسي أعيش براتب قدره اربعة دنانير فقط... 
- أنتفظ  الامر العميد الطبيب قائلا:
- تغيبت مع سبق الإصرار.. قررنا معاقبتك بأربعة ايام سجن 
قال العريف: استاعد الى الوراء در ...
أغلق باب السجن ورائي ونمت في تلك الليلة بمحاذاة الحائط وأنا أتوسد حذائي!!!
في اليوم التالي أجريت قرعة لتوزيعنا على الوحدات.. لم أتمكن من الاشتراك في تلك القرعة وجاء زملائي بكتاب نقلي الى وحدة الميدان الطبية في جبل سبيلك ضمن قاطع اربيل..
تلك كانت البداية!!
هاولير!!
كانت قطعة الدلالة في مدخل المدينة تحمل هذا الاسم! لأول مرة أعرف أن أربيل لها اسم اخر  ؛ هاولير...
بدت الجبال مجسمة تبدو في الإفق كأنها لوحة رسمت بفرشاة رينيه !!
كانت السماء مكسوة بالغيوم الرمادية والبيضاء لكن الجبال تغطيها أشعة الشمس البرتقالية والبعض منها تكسو قممه الثلوج وقد بدت لامعة وهي تعكس أشعة الشمس تنسكب عليها بدلال وخجل.. كان السائق الذي سوف يقلني الى وحدتي يعرفني بتلك الجبال.. صلاح الدين، سفين،كورك، نواخين، هندرين،كلاو حسن.....! 
كانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها كوردستان..
حين بدأنا نتسلق جبل صلاح الدين بدت أكتافه مخططة وبهية كأنها أجنحة الطواويس.. كانت المرة الاولى التي أرى فيها جبلا .. قلت في نفسي ، لهذا يستقتل الكورد ..! أرض تستحق أن يقاتل المرء من أجلها ..
صلاح الدين... شقلاوه..دشت حرير.. ثم سبع لفات على كتف جبل سبيلك حيث استقرت وحدتي ... وحدة الميدان الطبية 25 ! محطتي الثانية في الخدمة الإلزامية الاولى والتي ستقضم من عمري ثلاث سنين وسوف تعقبها خمس سنين أخر في خدمة الاحتياط!!

 



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرفيق ابو عبد الله
- وطني
- قضية الرفيق ( اوريور )
- اوراق على رصيف الذاكرة ،،3
- اوراق على رصيف الذاكرة...3
- اوراق على رصيف الذاكرة....4
- اوراق على رصيف الذاكرة ...2
- اوراق على رصيف الذاكرة 1


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الجليلي - اوراق على رصيف الذاكرة ..بين سبيلك و ميركه سور 1